أكد معالي عبد الله بن طوق المري، وزير الاقتصاد، أن يوم المرأة الإماراتية هو مناسبة وطنية للفخر والاعتزاز بالإنجازات التي حققتها «ابنة الإمارات» التي كانت ولا تزال جزءاً أساسياً في مسيرة النهضة الإماراتية، ومحور اهتمام القيادة الرشيدة.
وقال معاليه: «حققت المرأة الإماراتية تفوقاً وريادة في جميع ميادين العمل والمسؤولية على مدار الخمسين عاماً الماضية، مدفوعة بدعم كبير من القيادة الرشيدة، ورائدة العمل النسائي سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية «أم الإمارات» لتعظيم دور المرأة وتمكينها، وهو الأمر الذي مهد لها الطريق لأن تكون مساهماً رئيساً في كافة الإنجازات الضخمة التي حققتها الدولة».
وأضاف معاليه: «سجلت المرأة الإماراتية حضوراً لافتاً في كافة القطاعات الاستراتيجية في الدولة، ولاسيما الاقتصادية منها والتي سطرت في جميع أنشطتها قصص نجاح ملهمة وتركت بصمة واضحة في حركة النمو الاقتصادي للإمارات؛ فاليوم تتصدر دولة الإمارات قائمة فوربس العالمية لأقوى 50 سيدة أعمال بمنطقة الشرق الأوسط في عام 2022، بــــ 7 سيدات أعمال إماراتيات، كما حلت الإمارات في المرتبة الأولى عربياً في تقرير المرأة وأنشطة الأعمال والقانون لعام 2022 الصادر عن البنك الدولي».
رخص تجارية
وأشار معالي بن طوق إلى أن التشريعات والمبادرات التي أطلقتها الدولة خلال السنوات الماضية، عززت من مشاركة المرأة الإماراتية في قيادة قطاع الأعمال بالدولة، موضحاً وصول عدد الرخص المملوكة لرائدات الأعمال في الدولة خلال الفترة من عام 2018 إلى أغسطس عام 2022 إلى نحو 44 ألف رخصة تجارية، بلغت نسبة رائدات الأعمال الإماراتيات منها 58%، إضافة إلى نمو عدد الرخص المملوكة لرائدات الأعمال الإماراتيات بنسبة 132% خلال عام 2021. فيما تركزت أعمالهن في قطاعات الضيافة والخدمات والعقارات والإنشاءات والأزياء والفضاء، مشدداً على أن الدولة ماضية في ترسيخ السياسات الرامية إلى تمكين المرأة وزيادة مساهمتها في مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية لدولة الإمارات خلال الخمسين المقبلة.
نموذج مشرّف
قال معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير دولة للتجارة الخارجية: «إن الاحتفال بمناسبة يوم المرأة الإماراتية يعكس إيمان القيادة الرشيدة بدورها ومساهمتها الكبيرة في دفع المسيرة التنموية لدولة الإمارات نحو النمو والازدهار، وشهدنا ذلك من خلال مشاركتها الفعالة في شتى المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية واعتلاء أعلى المراكز الريادية والقيادية في العمل الوطني خلال الـ 50 عاماً الماضية، حتى أصبحت نموذجاً مشرّفاً يحتذى به أمام جميع دول العالم».
وأضاف معاليه: «إن جهود الدولة مستمرة في توفير بيئة محفزة وداعمة لقدرات المرأة الإماراتية وتطويرها وتمكينها اقتصادياً وسياسياً وثقافياً، إضافة إلى تحقيق نهج التوازن بين الجنسين باعتباره أولوية في استراتيجية الخمسين عاماً المقبلة، بما يسهم في استدامة الإنجازات التي تحققها، والحفاظ على ريادتها في المؤشرات العالمية الخاصة بالمساواة بين الجنسين وفرص العمل، حيث جاءت دولة الإمارات في المركز الأول عربياً و18 عالمياً في مؤشر المساواة بين الجنسين الصادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لعام 2020».
وأشاد معاليه بالجهود والتضحيات التي تقدمها المرأة الإماراتية من أجل المساهمة في بناء الوطن لاسيما جهودها في تنفيذ خطة الدولة للتعافي والنهوض الاقتصادي بعد الجائحة العالمية، حيث كان لها دور بارز وحيوي في نجاح هذه الخطة، ودفع الاقتصاد الوطني إلى النمو بنسبة 3.8% في عام 2021.


