أشادت عضو لجنة الصداقة البرلمانية اللبنانية الإماراتية، النائب د. غادة أيوب بما حققته المرأة الإماراتية في العالم العربي، من حضور لافت في كل القطاعات والمجالات، ودور رائد في الشأنين الخاص والعام، وأشارت في تصريح لـ«البيان» إلى أنّ الفضل في ذلك مردّه إلى عامليْن اثنيْن: العامل الأول عائد إلى القيادة الإماراتيّة الحكيمة التي أولويتها الإنسان، وقد وضعت رؤية طموحة جعلت من دولة الإمارات دولة عصريّة وحديثة ومتطوّرة ومزدهرة، فتحوّلت إلى قبلة أنظار العالم على مستوى الأعمال وكبريات الشركات والإعلام والسياحة، وبالتالي، يُسجّل للقيادة الإماراتية جدّيتها وحزمها وإصرارها على تحويل دولة الإمارات إلى دولة كبرى في إنجازاتها الإنسانيّة واستقطاب رؤوس الأموال وشبك أفضل العلاقات مع كلّ دول العالم.

أمّا العامل الثاني المتعلّق بما حقّقته المرأة الإماراتيّة، فتلخّصه النائب أيّوب بواقع كوْنها «أثبتت، خلال فترة قصيرة جداً، نجاحها وجدارتها وكفاءتها وقدرتها على تحمّل المسؤوليّة»، ذلك أنّها «لو لم تكن طموحة، لما استفادت من البيئة المؤاتية التي وفّرتها القيادة لجميع الإماراتيّين من دون استثناء»، مع ما يعنيه الأمر من ضرورة «التوقّف أمام النجاحات التي حقّقتها المرأة الإماراتيّة في الانخراط في كلّ المجالات والقطاعات، أسوةً بالرجل».

مشاركة في الإنجاز

أما النائبة ستريدا جعجع، فتوجهت بالتهنئة لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية «أم الإمارات»، مؤكدة أن سموها تستحق التكريم في أيام السنة كلها.

وأضافت جعجع: المرأة الإماراتية تشارك بقوة في مسيرة نجاح الإمارات، فهي تقدم للوطن أجيالاً طموحة من الفتيات والشبان سرعان ما يثبتون نجاحهم الباهر، والتي تمارس دورها على الصعيد العربي بريادة ملفتة، مقدمةً نموذجاً يحتذى به لجميع شقيقاتها، وهي بذلك تذكرني بالمرأة اللبنانية التي أسهمت في إحياء النهضة العربية وأعطت مثالاً في الشراكة الفعلية مع الرجل، وهو ما نشهده اليوم بشكل معبّر لدى المرأة الإماراتية التي باتت تنافس الرجل في مجالات كثيرة وتتفوق في بعضها، وهو دليل على مدى تمتعها بالحرية في إطار المسؤولية، وبالانفتاح والتفاعل الإيجابي البنّاء في موازاة الحفاظ على الأصالة والقيم.