جعلت طموحها نحو التميز هدفاً ترنو إليه لتسخّر طاقاتها لخدمة وطنها الإمارات، لم تتوانَ عن بذل جهدها من أجل أن تكون لها بصمة نجاح وتفوق في ميادين العلم والعمل، هي المواطنة تسنيم الظنحاني الحاصلة في عام 2010 على المركز الثاني على مستوى الدولة بنسبة 99.8% في الثانوية العامة للقسم العلمي، كما تخرجت من جامعة الإمارات بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف بكالوريوس الهندسة الكهربائية، وحاصلة على درجة الماجستير بتقدير امتياز من جامعة خليفة في الهندسة الكهربائية.

ترى الظنحاني أن دولة الإمارات وضعت تمكين المرأة ضمن أولويات خططها التنموية في كل المجالات، وعززت دورها في مسيرة التنمية، وأن الرؤية الحكيمة للقيادة الرشيدة تعكس مدى الإيمان الكبير بأبناء الوطن وعقولهم النيرة ومدى كفاءتهم، وعليه حرصت تسنيم على شحن طاقاتها بكل همة ونشاط كمهندسة في شركة الإنشاءات البترولية الوطنية ومتطوعة في كل الميادين لتكون عنصراً فاعلاً ومساهماً بكفاءة في رفعة وطنها، وذلك في ظل قيادة رشيدة تحرص دوماً على إعلاء مكانة المرأة.

وضعت تسنيم نصب عينيها هدف المشاركة في مسيرة الدولة نحو التطور والتقدم وسخرت قدراتها لتجسد رؤية الإمارات، ركزت معرفتها في الطاقة المتجددة باعتبارها ركيزة أساسية من ركائز الاستدامة، لتكون في مقدمة الأولويات الاستراتيجية لدولة الإمارات العربية المتحدة التي تقود الجهود السباقة لتبني أحدث الابتكارات الدافعة لمسيرة مواجهة آثار التغير المناخي، حيث شاركت تسنيم في برنامج سفراء شباب الإمارات، وبرنامج القادة الشباب لطاقة المستقبل، كما شاركت تسنيم في مؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي ضمن الوفد الرسمي لدولة الإمارات، كما كانت عضواً سابقاً في مجلس الشباب بإمارة الفجيرة التي كان لها دور فاعل في المجلس بتسليط الضوء على مبادرات ومقترحات رائدة.

دفعت تسنيم الظنحاني بنفسها باتجاه المستقبل المشرق لدولتها بتتبع خطى ثابتة لتوجهات حكيمة، فتابعت بشغف المبادرات الوطنية والبرامج التي حققت قفزات نوعية في مسيرة التنمية والبناء، لتكون لها بصمة تميز في مسيرة حافلة بالإنجاز في دولة تبحث دوماً عن كل ما هو جديد وحديث، حيث قدمت رسالة ماجستير حول صناعة السيارات الكهربائية لتركز على عملية تنظيم شحن السيارات الكهربائية بتقليل التكلفة في سبيل دعم محطات الطاقة بعدم رفع الحمل على محطات الطاقة، كما نشرت تسنيم بحوثاً علمية في الولايات المتحدة الأمريكية ونيوزيلندا حول الطاقة النظيفة والمتجددة والسيارات الكهربائية للحفاظ على البيئة وتحقيق التوازن والاستدامة.

سارعت تسنيم في جائحة كورونا إلى ميادين التطوع إيماناً منها أن المشاركة المجتمعية مسؤولية وواجب وطني، وحرصت على بذل جهدها من أجل خدمة وطنها الإمارات في كل الأوقات والمحن والأزمات، كما شاركت في تجربة وصفتها بالرائدة في التطوع في معرض إكسبو 2020 باعتباره حدثاً عالمياً مهماً تميزت فيه دولة الإمارات بحضورها المبهر، ووجدت تسنيم أن وجودها في هكذا حدث مهم، أضاف لمسيرتها باعتبارها تجربة لن تتكرر، التقت فيها مع ثقافات من مختلف العالم وشاركت في ترك انطباع مميز عن صورة كوادرها من المواطنين الذين لبّوا نداء الواجب وقدِموا للمساعدة كمتطوعين، وجعلوا هذه التجربة أكثر تميزاً بتواجدهم بكل حب وإخلاص على أرض إكسبو.

وتطمح تسنيم أن تشارك في مبادرات وطنية وابتكارات في مجال صناعة السيارات الكهربائية لتحقيق التوازن بين التنمية والحفاظ على بيئة نظيفة وصحية وآمنة.