لم يقف شغف المواطنة نسرين علي بن درويش بكرة القدم عند المدرجات، وإنما قادها حب عالم الساحرة المستديرة إلى دخول مجال تسويق اللاعبين، لتخترق المهنة التي كانت حكراً على الرجال وتصبح أول مواطنة وخليجية تحصل على رخصة وكالة لاعبين معتمدة.
قرب نسرين من الرياضة وكرة القدم تحديداً، أسهم في توطيد العلاقة مع العديد من الجهات الرياضية حيث تولت العديد من المهام والمناصب منها عضوية مجلس إدارة اتحاد الإمارات للدراجات الهوائية سابقاً وتعيينها «منسقة لمشجعات الإمارات» من قبل اتحاد الكرة في وقت سابق.
مبادرة نسائية
وأكدت نسرين أنها قبل مزاولة مهنة وكيلة لاعبين على مستوى الدولة والخليج، حرصت سابقاً على إطلاق مبادرة لحضور العنصر النسائي في الملاعب في بطولات الخليج وغيرها من الاستحقاقات الخارجية لـ«الأبيض»، وذلك دعماً للمنتخب الوطني الأول، موضحة أن حب التميز قادها إلى الدخول لعالم وكلاء اللاعبين بعد تجربة ناجحة في تعزيز حضور المرأة في المدرجات.
وأضافت لـ«البيان» أنها حصلت على الرخصة بعد استيفاء الاشتراطات والمعايير المطلوبة ومن بينها أن تكون لديها خبرة رياضية، حيث تملك سجلاً مميزاً في المجال الرياضي بصفتها تتولى مهمة الإشراف على النشاط النسائي في بلدية دبي وفي نادي النصر إلى جانب مشاركتها الفاعلة في برنامج «صيف بلادي»، مبينة أن مشوارها الفعلي كوكيلة للاعبين وصل إلى 3 سنوات حتى الآن.
معوقات
وذكرت أنه من أبرز المعوقات التي تقف أمامها، تفضيل معظم الأندية لوكلاء لاعبين من الخارج، رغم أن وكلاء اللاعبين الإماراتيين هم أكثر حرصاً على مصلحة الأندية من الأجانب لاسيما وأنهم أكثر معرفة بالأندية ودورينا، لافتة إلى أنها قدمت مقترحاً إلى اتحاد الكرة لبحث تعزيز العلاقة مع الأندية، كما تتمنى أن يقوم الاتحاد بتنظيم ندوات ورش عمل تخدم وكلاء اللاعبين الإماراتيين.
سرية تامة
وأوضحت نسرين أنه توجد أندية تواصلت معها لاستقطاب لاعبين في مراكز لعب محددة، ويتم عرض الخيارات المتوفرة على الأندية بسرية تامة، ومعظم الطلبات تكون على اللاعبين الأجانب خاصة بعد رفع نسبة اللاعبين من الخارج في ملاعبنا سواء الأجانب أو المقيمين «المؤهلين لتمثيل المنتخبات»، مشيرة إلى أن هذه الخطوة قد تؤثر على مشاركة اللاعبين المواطنين داخل الملعب.
