أكدت الأمانة العامة لجائزة خليفة التربوية أهمية رسالة المرأة ودورها الحيوي في المجتمع كشريك أساسي في مسيرة النهضة الحضارية التي تشهدها الدولة برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، حيث يولي سموه كل الاهتمام والرعاية لتعزيز مكانة المرأة وريادتها في المجتمع وتهيئة البيئة المعززة لإبداعاتها في الـ50 المقبلة.

جاء ذلك خلال الجلسة الحوارية التي نظمتها الأمانة العامة لجائزة خليفة التربوية عن بعد بعنوان «المرأة الإماراتية مسيرة ازدهار وطني مستدام» وذلك تزامناً مع احتفالات الدولة بيوم المرأة الإماراتية.

وحضر الجلسة، أمل العفيفي الأمين العام للجائزة، والدكتورة آمنة الضحاك الشامسي الوكيل المساعد لقطاع الرعاية وبناء القدرات في وزارة التربية والتعليم، وشمسة صالح الأمين العام لمجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين.

وأكدت أمل العفيفي، أن مكانة المرأة مرموقة في الدولة إذ تحظى برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، هذه الرعاية التي تعزز من مسيرتها وترسخ من دعائم التمكين لها.

وأشادت العفيفي بإسهامات المرأة في دعم مسيرة جائزة خليفة التربوية وتصدرها قوائم الفائزين منذ انطلاق مسيرة الجائزة وهو ما ينعكس على دعم ثقافة التميز في الميدان التربوي والأكاديمي.

ومن جانبها قالت الدكتورة آمنة الضحاك الشامسي، إن المرأة الإماراتية شريك دائم وفاعل في بناء المستقبل والوطن ولها دور مهم وإنجازات عظيمة في مسيرة التنمية المستدامة لدولة الإمارات في مختلف الميادين الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية ولا سيّما دورها البارز والملموس في ميدان التعليم وإعداد وبناء جيل واعٍ مسلح بالعلم والمعرفة وكذلك مشاركاتها في المبادرات والمشاريع التربوية ومساهمتها الفاعلة في إنجاحها وقد برز دور المرأة الإماراتية في نهضة التعليم في ظل جائحة كوفيد 19 حيث كان لها دور رئيس في مساعدتها لأبنائها خلال تلقي تعليمهم عن بعد عندما اقتضت الضرورة تحويل التعليم من الوضع الواقعي للتعلم الافتراضي عن بعد على منصات التعلم الإلكترونية.

وتناولت شمسة صالح خلال الجلسة محوراً بعنوان: دولة الإمارات نموذجاً رائداً في تحقيق التوازن بين الجنسين. وقالت: لقد كان لدى المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية قناعة وإيمان راسخ بأن التنمية الشاملة والمستدامة لن تتحقق إلا بمشاركة جناحي المجتمع معاً الرجل والمرأة.

وأشارت إلى الجهود الكبيرة التي يقوم بها مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين بدعم وتوجيهات من حرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير ديوان الرئاسة سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم رئيسة المجلس تهدف إلى ترجمة الرؤية المستقبلية بأن تكون الإمارات في مصاف الدول الرائدة في التوازن بين الجنسين وتصنيفها ضمن أفضل الممارسات العالمية.

وأضافت: تحقيقاً لهذه الرؤية والتوجيهات السديدة عمل المجلس على تضمين استراتيجية التوازن بين الجنسين في دولة الإمارات 2022 - 2026 والتي تم إطلاقها مؤخراً العديد من المشاريع النوعية التي تم تطويرها بالتعاون والتنسيق مع الجهات الحكومية الاتحادية المعنية والقطاع الخاص إيماناً من المجلس بأن التوازن بين الجنسين هو مسؤولية وعمل جماعي تشارك في تحقيقه الحكومة والمجتمع والقطاع الخاص.