تحظى بنت الإمارات برعاية كريمة من القيادة الرشيدة ودعم لا محدود من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية «أم الإمارات» مما جعلها تدرك أهمية وقيمة العلم وأيضاً تمسكها به، ودفعها للمنافسة في المجالات العلمية والاجتماعية والرياضية على المستويين المحلي والدولي، وحتى أصبحت مصدر الهام للغير، حيث واجهت التحديات بإصرار وثبات من أجل تحقيق مستقبل مستدام.
وفي يوم المرأة الإماراتية تجدر الإشارة إلى نموذج مشرف وهي عائشة الشحي طالبة ماجستير في الهندسة الميكانيكية وباحثة في الروبوتات المائية المرنة بجامعة خليفة، حيث أصرت على خوض سباق الذكاء الاصطناعي، حيث تعمل حالياً وفريق العمل على فكرة مشروع «الروبوتات المائية المرنة» وهي الأولى من نوعها حيث إن مشروع هذا الروبوت يهدف إلى العمل تحت المياه مما يجعله يواجه ظروفاً غاية في الصعوبة.
مسيرة مهنية
وتخرجت الشحي من جامعة خليفة تخصص هندسة ميكانيكية ويشمل مجال الروبوتات على وجه التحديد، ودشنت مشوراها المهني بمشروع روبوت ثلاثي الأبعاد مما عزز شغفها في هذا المجال، وخلال فترة التدريب المهني أتيحت لها فرصة التدرب المهني في معهد الروبوتات الحيوية بجامعة «سانت آنا الإيطالية»، مما وسع مداركها وتحصيلها العلمي في مجال الروبوتات.
وأكملت الماجستير في جامعة خليفة وحرصت على أن يكون مشوارها البحثي في مجال الروبوتات، وقد عملت وفريق العمل على مشروع يعد الأول من نوعه، وهو الروبوتات المائية المرنة وهي تعمل تحت المياه واستخداماتها متعددة في أغراض تجارية وبحثية وبحرية، وأيضاً التصوير، وهذا الروبوت قادر على الحركة تحت المياه وإمساك والتحكم بالأشياء، كما يتشكل بصور الكائنات المائية، ويقصد المرن بأن المادة المصنعة مرنة مما يمنحه مرونة فلا غرابة أن يتشكل على صورة الأخطبوط، ومشروع الروبوت في المرحلة الأولى وجار العمل عليه وفق مراحله المختلفة.
قدرة تنافسية
وتؤكد الشحي على أن قطاع «الروبوتات» والذكاء الاصطناعي يعززان الاقتصاد الرقمي مما يحقق الاستثمارات ويزيد من القدرة التنافسية للإمارات، كما يساهم في ازدهار القطاع الخاص وخلق فرص عمل للشباب.
