ناقشت لجنة تحكيم جائزة زايد للأخوة الإنسانية 2023 في لقائها الأول عقب الإعلان عن فتح باب الترشيحات للدورة الرابعة لهذه الجائزة العالمية المستقلة في يوليو الماضي سبل مواصلة تمكين الجائزة للقادة والحركات الإنسانية على مستوى القاعدة الشعبية، لإحداث تغيير جذري نحو التغلب على أحد أكبر التحديات العالمية اليوم، وهو تعزيز التعايش السلمي والأخوة الإنسانية.
ترحيب
وخلال الاجتماع الافتراضي رحب الأمين العام للجائزة وعضو اللجنة المستشار محمد عبدالسلام بزملائه أعضاء لجنة تحكيم الجائزة وهم: وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والممثل السامي لتحالف الحضارات ميغيل أنخيل موراتينوس، ونائبة رئيس كوستاريكا السابق الدكتورة إبسي كامبل بار، وعميد مجمع التبشير بالكرسي الرسولي نيافة الكاردينال لويس أنطونيو تاغلي، والحائز جائزة نوبل للسلام لعام 2014 والناشط في مجال حقوق الطفل كايلاش ساتيارثي، والحائزة جائزة نوبل للسلام لعام 2015 ورائدة الأعمال الدكتور وداد بوشماوي.
وقال المستشار محمد عبد السلام: إن جائزة زايد للأخوة الإنسانية أصبحت مصدر الهام للكثيرين حول العالم وشعاع أمل لكل محبي السلام وخاصة في ظل الدعم الاستثنائي، الذي يقدمه فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف وقداسة البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية.
وتم فتح باب الترشيحات لدورة الجائزة 2023 في الأول من يوليو 2022 ويُغلق في 31 أكتوبر 2022، ويتم الإعلان عن المكرمين بالجائزة في هذه الدورة في فبراير 2023.
مكرمون
تضم قائمة المكرمين السابقين بالجائزة كلاً من قداسة البابا فرنسيس والإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر «فائزين فخريين»، وأنطونيو غوتيريس، الأمين العام للأمم المتحدة، ولطيفة ابن زياتن، الناشطة المغربية الفرنسية المناهضة للتطرف، وجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين، عاهل المملكة الأردنية الهاشمية، وقرينته الملكة رانيا العبدالله، والمنظمة الهايتية الإنسانية «فوكال»- منظمة المعرفة والحرية.