قررت هيئة الصحة بدبي ضم العيادات الخارجية إلى منصة تبادل المعلومات الصحية «نابض»، وأمهلت كافة العيادات في دبي للانضمام للمنصة حتى تاريخ 30 يونيو من العام المقبل 2023.
وقالت الهيئة في تعميم وجهته إلى كافة العيادات الخارجية العاملة ضمن نطاق اختصاصها وصلاحياتها، إنه يجب على جميع العيادات الخارجية الانضمام إلى منصة تبادل المعلومات الصحية «نابض»، خلال مدة زمنية أقصاها 30 يونيو من العام المقبل، كما يشترط لإصدار أو تجديد ترخيص العيادة في نظام التراخيص الالكتروني «شريان» انضمام العيادة إلى منصة «نابض»، خلال المدة الزمنية المحددة.
وأكدت الهيئة أنه يجب توفير نظام الملف الصحي الإلكتروني «EMR» والذي يتوافق على الأقل مع الحد الأدنى من المتطلبات للربط مع منصة «نابض»، والمعايير الخاصة بالمنصة.
ولفتت الهيئة إلى أن العيادات الخارجية لها حرية اختيار نظام الملف الصحي الإلكتروني المناسب لها، شريطة مطابقته لمتطلبات منصة «نابض»، ولكافة المعايير المطلوبة من قبل الهيئة.
مسؤولية
وذكرت أنه إذا كانت العيادات الخارجية تعاقدت بالفعل مع مزودي أنظمة الملف الصحي الإلكتروني المعتمدين لدى الهيئة، فإن المسؤولية تقع على عاتق مزود الخدمة لضمان الربط الفوري بمنصة نابض، كما يتوجب على مزودي أنظمة الملف الصحي الإلكتروني الأخرى الذين يتم التعامل معهم مباشرة من قبل العيادة الخارجية العمل على الربط اللازم مع منصة «نابض».
وطالبت الهيئة كافة العيادات بالإسراع للانضمام إلى المنصة خلال المدة المحددة، استجابة للأحكام القانونية الخاصة بهذا الشأن.
وعرفت الهيئة العيادات الخارجية بأنها المنشأة الصحية المقدمة للرعاية الصحية والخدمات الاستشارية الطبية البسيطة، والإسعافات الأولية، ولا تقوم بتقديم خدمات الطوارئ بحيث يتم تحويل الحالات الطارئة إلى المستشفى، ويجوز أن تضم العيادة أكثر من عيادة واحدة وأكثر من طبيب، شريطة أن يكون الطبيب الأطباء من نفس التخصص.
توثيق
يقصد بالملف الصحي: النظام الذي يستخدم لتوثيق المعلومات والبيانات الصحية والشخصية والإدارية الخاصة بكل شخص يتلقى الخدمات الصحية في ملف خاص به، ويتم ذلك بشكل مستدام ومتكامل وآمن، بهدف تحقيق سلامة وجودة الرعاية الصحية وتسهيل استخدام تلك المعلومات والبيانات من قبل مقدمي لخدمات الصحية وتنظيم تبادلها وفقاً للتشريعات المعمول بها في الدولة.
