احتفت مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف باليوم العالمي للنقل الطبي من خلال تنظيم ملتقى برعاية مركز كليمنصو الطبي، وذلك برعاية وحضور عوض الكتبي، مدير عام هيئة الصحة بدبي، رئيس مجلس إدارة مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف.
وكشف مشعل عبد الكريم جلفار المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لخدمات الإسعاف، أن المؤسسة تسعى لتبني أساليب جديدة قائمة على الذكاء الاصطناعي من خلال ممارسات مبتكرة تربط بين خدمات المؤسسات والهيئات في القطاع العام والخاص وتضمن رضا أفراد المجتمع وطمأنينتهم على مستقبلهم الصحي.
وأضاف جلفار: نحتفي اليوم مع العالم بجانب رئيسي من جوانب خدماتنا، ونفرد جزءاً من تجربتنا ورؤيتنا المستقبلية في مجال النقل الطبي ونكرم جهود العاملين في هذا المجال ودورهم الجبار في الحفاظ على أرواح المرضى والمصابين باختلاف حالاتهم الصحية والطبية الطارئة وفئاتهم العمرية، مدركين أن تلك اللحظات التي تفصل بين الإصابة والوصول للمستشفى تعد الأهم والأكثر تأثيراً على مستقبل المرضى فيما يتعلق بصحتهم وممارستهم حياتهم المستقبلية بشكل طبيعي.
نظرة مستقبلية
وتضمن الملتقى حلقة نقاشية تحدثت عن النظرة المستقبلية لتطوير المنظومة الإسعافية، لاستشراف مستقبل الطب الطارئ والتوقعات المستقبلية لمنظومة الإسعاف بشكل عام وأدارتها الدكتورة شمسة بن حماد مدير إدارة الشؤون الطبية والفنية، وشارك بها كل من: الدكتورة رولا حمود المدير التنفيذي الطبي لمركز مستشفى كلمنصو الطبي، والدكتور عمر السقاف، والدكتور مهدي الداوودي والدكتور هاشم السويدي، والمسعف الطبي حمدة الحمادي، وطرحت تساؤلات عدة حول رؤية مستقبل الإسعاف في المستقبل والاستجابة للطوارئ، وما هي البحوث والسيناريوهات التنبؤية لمستقبل القطاع.
كما طرحت ورقة العمل موضوع الريادة العالمية في مجال الإسعاف وكيف يمكن أن تحققه المؤسسة وتطوير البحوث والدراسات في هذا المجال.
مسؤولية
قالت الدكتورة شمسة بن حماد: نظمنا الملتقى للتأكيد على تكامل الأدوار بين المؤسسة والشركاء والمجتمع، وأهمية أن نتشارك مسؤولية الحفاظ على الأرواح وتقليل نسبة الوفيات من خلال وسائل وطرق متعددة ابتداءً من استخدام التكنولوجيا المتطورة للتعامل مع الحالات في مكان الحادث ووضع خطط لنظام مشترك فعّال ومبتكر يربط الجهات المختلفة المعنية تزامناً مع تدريب وتطوير مهارات العاملين في مجال الطب الطارئ جميعاً.
