زارت «البيان» مبنى العيادات الخارجية في مستشفى دبي الذي دشنه سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي.
واطلعت «البيان» على المستوى الرفيع للمرافق المتميزة التي يضمها المبنى، حيث الخدمات الـ 5 نجوم التي تقدم للمرضى بكل مرونة وسلاسة، من خلال منظومة صحية يشرف عليها كوادر طبية متميزة مستفيدة من أحدث التجهيزات والتقنيات والمختبرات التي تعد من الأحدث على مستوى العالم، حيث توفر العيادات الخارجية في المبنى الجديد أفضل المعايير والإمكانات التي ترسخ مسيرة النجاح والتطور والابتكار لقطاع الرعاية الصحية في الإمارة بهدف تعزيز الجاهزية العالية للقطاع وتوفير حياة صحية أفضل للمواطنين والمقيمين، وذلك عبر منظومة متكاملة من منشآت صحية متطورة وكوادر طبية وأطقم تمريض عالية الكفاءة.
منهجية علمية
وقد تم تصميم المبنى وفق منهجية علمية تجمع الخدمات التخصصية تحت سقف واحد، وتراعي كل المفاهيم الإنشائية المعتمدة لمواصفات المباني الطبية الحديثة، بما في ذلك مراعاة الاحتياجات الخاصة بأصحاب الهمم، وبما يتوافق مع اشتراطات ومواصفات المباني الخضراء، بهدف تلبية متطلبات الرعاية الطبية فائقة الجودة، والاحتياجات المتزايدة للسكان من الخدمات الصحية التخصصية خلال المرحلة المقبلة، وذلك في ظل التنامي المتزايد الذي تشهده إمارة دبي.
وخلال الجولة أوضحت الدكتورة مريم محمد عبدالله الريسي المدير التنفيذي لمستشفى دبي، أن مبنى العيادات الخارجية في المستشفى يعتبر الأكبر والأضخم من نوعه في المنطقة، حيث يقام على مساحة 32 ألف متر مربع ويضم 128 عيادة تغطي 26 تخصصاً طبياً، ويهدف إلى ترسيخ مكانة دبي وجهة رائدة للرعاية الصحية على مستوى العالم.
وقد تم إنجاز المشروع الجديد بكلفة تقديرية تصل إلى 177 مليون درهم، يتكون من طابق أرضي، و4 طوابق ممتدة على مساحة إجمالية تصل إلى 32.000 متر مربع، وتضم 128 عيادة تخصصية، تم تصميمها بشكل متكامل وتشمل قاعات للاستقبال، وغرفاً للتقييم الأولي، وغرف الاستشارة والمعاينة الطبية، إضافة إلى غرف انتظار مخصصة للنساء وأخرى للرجال، وغرف للصلاة ومرافق خدمية أخرى لراحة المرضى والمتعاملين.
وتتجاوز الطاقة الاستيعابية لمبنى العيادات حالياً 200% عن الطاقة السابقة لها، وتخدم 254 مريضاً في الساعة.
خدمات تشخيصية
وأوضحت الريسي أن الطابق الأرضي يضم الخدمات التشخيصية التي تقدمها المختبرات الطبية والأشعة، إلى جانب الصيدلية التي تم تصميمها بطريقة تضمن سهولة وسلاسة رحلة المتعامل، وتكاملها مع الخدمات التخصصية في الطوابق العليا للمبنى، وفي الطابق الأول هناك 37 عيادة تخصصية تقدم خدمات الأنف والأذن والحنجرة، والعيون، والباطنية، والعظام وأمراض الروماتيزم والأجهزة، وفي الطابق الثاني هناك 43 عيادة تخصصية تضم تخصصات مختلفة منها: أمراض القلب والغدد الصماء والأورام والجراحة وأمراض الدم وأمراض الحساسية والمناعة، فيما يضم الطابق الثالث 48 عيادة تخصصية تقدم خدمات أمراض النساء والولادة، والمسالك البولية، وأمراض الكلى والأسنان، وتم استغلال الطابق الرابع للمبنى في التوسعة المستقبلية وفق رؤية هيئة الصحة لتلبية احتياجات السكان من الخدمات التخصصية خلال السنوات المقبلة.
حلول ذكية
أشارت الدكتورة مريم محمد عبدالله الريسي المدير التنفيذي لمستشفى دبي إلى أن آليات التسجيل والأنظمة والإجراءات تساهم بشكل فاعل في تحسين رحلة المتعاملين، والتجهيزات الطبية والحلول الذكية التي تم توفيرها وتوظيفها لخدمة المرضى في كل العيادات والتخصصات الطبية.


