مؤشر جودة الهواء هو مقياس للحالة الجوية بالنسبة لمتطلبات نوع واحد أو أكثر من الكائنات الحيوية أو إلى حاجة أي إنسان أو غرض ما.
والمؤشر يقيس مدى جودة الهواء من خلال إعطاء معلومات يومية عن مدى صفاء أو تلوث الهواء وما قد يسببه من الآثار الصحية السلبية التي قد يعاني منها الإنسان خلال الساعات أو الأيام القليلة بعد استنشاق الهواء الملوث، وذلك لملوثات الهواء الرئيسية الأربعة: ثاني أكسيد النيتروجين, أول أكسيد الكربون وثاني أكسيد الكبريت والأوزون.
وبحسب المنصة الوطنية لجودة الهواء فإن مؤشر جودة الهواء هو مؤشر للإبلاغ عن نوعية الهواء في منطقة معينة، يخبرك بمدى نقاوة الهواء، وما الآثار الصحية المرتبطة به.
ويتم حسابه من أعلى تركيز للملوثات الخمسة: أول أكسيد الكربون، ثاني أكسيد النيتروجين، وثاني أكسيد الكبريت، والأوزون الأرضي، والمواد الجسيمية ذات القطر الأقل من 10 ميكرون.
ويتطلب حساب قيمة مؤشر تلوث الهواء قياس متوسط تركيز ملوثات الهواء خلال فترة محددة، والذي يُحصل عليه من خلال الرصد البيئي أو نموذج الانتشار الجوي.
وبحسب وزارة التغير المناخي والبيئة يعد تلوث الهواء أحد القضايا الأساسية على الصعيدين المحلي والعالمي، فوفقاً للأمم المتحدة يشكل تلوث الهواء أكبر خطر بيئي منفرد على الصحة في العالم، ففي كل عام يموت نحو 6.5 ملايين شخص من جراء التعرّض لتلوث الهواء الخارجي والداخلي، ويستنشق 9 من كل 10 أشخاص هواءً خارجياً ملوثاً يتجاوز المستويات المقبولة التي تحددها المبادئ التوجيهية لمنظمة الصحة العالمية. ولا تقتصر تأثيرات تلوث الهواء على الجوانب الصحية، بل تمتد لتشمل الجوانب الاقتصادية والاجتماعية الأخرى.
وفي دولة الإمارات تمثل جودة الهواء أحد القضايا الرئيسية في الأجندة الوطنية، حيث تعمل على تطوير الجهود الوطنية بوسائل وطرق مختلفة، تتركز في مجملها على الحد مصادر التلوث عبر توظيف أحدث النظم والتقنيات وتطبيق أفضل الممارسات، بما في ذلك وضع وتطوير المعايير الوطنية لتلوث الهواء ومراقبة الالتزام بها، والتحول نحو الاقتصاد الأخضر، وزيادة استخدام الطاقات النظيفة في مختلف المجالات، واستدامة قطاع النقل، وتطوير شبكة مراقبة نوعية الهواء والاعتماد على التقنيات والحلول الذكية في رصد أنواع الملوثات.
لتحميل الدليل الإرشادي لجودة الهواء في الإمارات اضغط هنا

