قال ضرار بالهول الفلاسي عضو المجلس الوطني الاتحادي، المدير التنفيذي لمؤسسة وطني الإمارات: إن بعض منظمات المجتمع المدني في المنطقة العربية لعبت دوراً مشبوهاً قبل ما يسمى ثورات «الخريف العربي».

وقال الفلاسي، في تصريحات لـ«البيان» على هامش مشاركته بملتقى «حديث الشباب العربي لبناء الوعي» المنعقد في القاهرة وتدشين الهيئة القومية لمؤسسات المجتمع المدني لبناء الوعي: أجزم أن بعض منظمات المجتمع المدني قبل «الخريف العربي» كان مطلوباً منها لعب دور لتدمير المجتمع العربي، لاسيما أن جزءاً كبيراً من هذا المجتمع متماسك، فكان العمل على محاولة تخريبه بشتى الطرق.

وتابع: لكن ذلك كله كان سحابة صيف ومرت، وقد بدأ التركيز على دور المجتمع المدني بطريقة إيجابية بعد التطورات التي حدثت في السنوات الأخيرة، الآن المجتمع المدني يتجه نحو الاتجاه الصحيح المرجو منه وليس الاتجاه المخطط له. ونبه الفلاسي في معرض تصريحاته إلى خطورة الدور الذي لا تزال تلعبه بعض منظمات المجتمع المدني في دول النزاعات بالمنطقة العربية، مشيراً إلى أن هذه المنظمات هناك تلعب دوراً في التجنيد، وفي محاولة قلب الأنظمة وزعزعة استقرارها، وفق الدور المخطط لها لتدمير تلك البلدان.

ولفت إلى أن منظمات المجتمع المدني التي ولدت من داخل المجتمعات تخدم مجتمعاتها أفضل من التي صنعت في الخارج، القادم من الخارج غير قادر على تلبية احتياجات المجتمع حسب قيمه ومبادئه الخاصة.

وتحدث الفلاسي عن الدور البارز لمنظمات المجتمع المدني في الإمارات وبصماتها الإيجابية، قائلاً: لدينا في الإمارات مؤسسات محلية يقودها أشخاص يتمتعون بالخبرة والمصداقية ويحظون بثقة المجتمع في أداء دورهم، هناك اقتناع تام بالدور الذي تلعبه هذه المنظمات في المجتمع.