أكد رؤساء وأعضاء المجالس الشبابية في الإمارات أن القيادة الرشيدة لم تدخر جهداً في إرساء بنية تحتية داعمة لطموحات الشباب، يرتكزون عليها لصقل مهاراتهم، وتوفير البيئة المحفزة استعداداً لخمسين عاماً مقبلة، تستند إلى جيل راهنت الإمارات عليه لدعم ديمومة ريادتها.
بناء
وقال الدكتور عبدالله الشيخ رئيس مجلس دبي للشباب: إن القيادة الرشيدة لدولة الإمارات تولي جيل الشباب رعاية واهتماماً خاصاً في التعليم والتدريب والتطوير وتشجعهم لخوض مختلف أنواع العلوم ليساهموا في مسيرة البناء والتنمية في وطن الخير والعطاء والمحبة والتسامح، مشيراً إلى أن الإمارات منذ تأسيسها، حرصت على تعليم الشباب ودعمت تمكينهم حتى أصبحوا قادة وحققوا إنجازات متعددة في كافة المجالات العلمية ووصولاً إلى المريخ.
خبرات
ومن جانبها، قالت عائشة المعمري، عضو مجلس أبوظبي للشباب: تعمل دولة الإمارات العربية المتحدة باستمرار على تمكين الشباب وتسليط الضوء على مدى أهمية الشباب الإماراتي في بناء المستقبل، وتؤمن قيادة الدولة بأن مهارات وخبرات الشباب اليوم ستكون بمثابة لبنات بناء على الأسس التي وضعها أجدادنا المؤسسون.
مكانة
وبدورها، أكدت عائشة الذهلي، عضو مجلس أبوظبي للشباب، أن الشباب في الإمارات يحظون بمكانة متقدمة على سلم اهتمام القيادة الرشيدة التي جعلت من الاستثمار في الشباب وإطلاق طاقاتهم أولوية مطلقة، وذلك انطلاقاً من إيمانها العميق بالشباب باعتبارهم المحرك الرئيسي للتطور والتنمية في الدولة.
قدوة
وأكد عبدالله علي الحمادي، رئيس مجلس الظفرة للشباب، أن النموذج الإماراتي قدوة عالمية ونبراس حضاري، وتمكين قيادة دولة الإمارات للشباب يعكس رؤية تستشرف المستقبل، وتنبع من مقولة الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه: «إن الثروة الحقيقية والمكسب الفعلي للوطن يكمن في الشباب الذي يتسلح بالعلم والمعرفة، فهم الركيزة الأساسية في تقدم وبناء المجتمعات»، ومن هذا المنطلق أولت الحكومة أهمية قصوى للشباب، ومكنتهم ليكونوا قادة المستقبل، وصناع القرار، بما يسهم في استدامة المستقبل والمكانة الحضارية المرموقة بين الأمم.
استثمار
وقالت مروة خليفة المنصوري، عضوة في مجلس الظفرة للشباب: إن الطاقات الشابة رافعة من روافع التنمية والنهوض في الدول، التي قطعت أشواطاً كبيرة في التقدم والرقي بمجتمعاتها، فبقدر ارتفاع مستوى الإنفاق على قطاعي التعليم والتكوين النوعي الموجه للشباب يقاس نجاح الدول في خططها التنموية، التي من أكثرها نجاعة تمكين الشباب وإشراكه في رسم السياسات التنموية للدولة في مختلف الصعد.
وأشارت مروة المنصوري إلى أن تلك هي معالم الخطة الرشيدة، التي انتهجتها دولة الإمارات بجعل الشباب وسيلة وهدفاً في عملية التطوير والبناء وترقية وعصرنة الخدمات الإدارية، وترجمت هذه الخطة بتخصيص وزارة لقضايا الشباب توجيهاً وترشيداً وتكويناً وترقية، فوجهت الشباب توجيهاً يخدم نفسه وبيئته ومجتمعه وأسرته، ليكون فاعلاً مؤثراً لا متأثراً لديه القدرة على خلق المبادرات وتطويرها، ثم ترشيد طاقته لصرفها في ما يعود بالنفع للدولة خاصة أصحاب المواهب الأدبية والحرفية والفنية، وحتى لا تهدر مثل هذه المواهب بعثت الدولة مشاريع للتكوين والتأطير لاستقبال من لهم استعداد ذهني في مجال التصنيع والابتكار.
توعية
من جانبه، أكد جاسم هيكل عبد الرحمن البلوشي رئيس مجلس الفجيرة للشباب أن دولة الإمارات نموذج ملهم في دعم الشباب، وأن دعم واهتمام القيادة الرشيدة بالشباب جعل من الدولة نموذجاً في صناعة المستقبل، وهذا امتداد لمسيرة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، وإلى يومنا الحاضر تحت راية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإخوانه الحكام أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد.
وأشار إلى أن مجالس الشباب المحلية ما هي إلا ذراع تنفيذية للمؤسسة الاتحادية للشباب، تسهم في العمل على المبادرات، وتنفيذ البرامج، واستضافة الفعاليات الخاصة بالشباب، كما تعمل على توعية الشباب وتنفيذ الدراسات والبحوث والاستبيانات الخاصة بالشباب، حيث يعتبر أعضاء المجالس المحلية للشباب نموذجاً مجتمعياً، ومصدر إلهام لشباب الوطن، للقيام بدورهم في دعم مسيرة النهضة الإماراتية.
وأضاف إن مجلس الفجيرة للشباب حقق العديد من الإنجازات منذ تولي المسؤولية، والتي تلبي طموح الشباب من خلال تنفيذنا 22 مبادرة ونشاطاً شبابياً، استهدفت 1223 شاباً وشابة خلال الدورة الحالية، بالإضافة لتعزيز الشراكة مع «11» جهة حكومية وجهات خاصة، ومن أبرز المبادرات التي تم إطلاقها هي «تمشية الفجيرة الفوتوغرافية»، والتي تم من خلالها إشراك المصورين الشباب في تصوير أهم المعالم السياحية لإمارة الفجيرة، لتعزيز المحتوى السياحي للإمارة في وسائل التواصل الاجتماعي ومحركات البحث العالمية.
كما أطلقنا معسكر الفجيرة لريادة الأعمال لدعم الشباب المهتمين في مجال ريادة الأعمال، وتوفير الخبراء والمستشارين في هذا المجال مجاناً لتقديم الاستشارات إليهم، كما تم تنفيذ العديد من الورش والجلسات والحلقات الشبابية، التي تعزز الوعي لدى الشباب وتشحذ الطاقات والهمم لخدمة وطننا المعطاء.
وأكد البلوشي أن أبرز تحدي واجهنا بمجلس الفجيرة للشباب في بداية العمل هو صعوبة التواصل مع الشباب، وتعزيز مشاركتهم في فعاليات وأنشطة المجلس، وتم مواجهة التحدي، من خلال نشر أنشطتنا وتعزيز قنوات التواصل مع المجلس بمختلف وسائل التواصل الاجتماعي، وأدت تلك الجهود إلى تعزيز أعداد المشاركين الشباب في مبادراتنا، والوصول إليهم عبر مختلف وسائل التواصل الاجتماعي.
دعم
من جهتها، أكدت فاطمة الحلامي، رئيسة مجلس العين للشباب، أن القيادة الرشيدة في الدولة تولي اهتماماً كبيراً بفئة الشباب، وأن سياسة الدولة تشجع على المشاركة الفاعلة في المجتمع. وأوضحت الحلامي: «قيادتنا الرشيدة تقدم دعماً خاصاً بشباب الإمارات، كما توفر لهم جميع الفرص الاستثنائية والممكنة، التي من شأنها أن تؤهلهم ليكونوا خبراء في مجالاتهم العملية وقادة في المستقبل، ونحن نرى في توصيات القيادة حرصهم على شباب منطقة العين المبدعين، وضرورة استثمار طاقاتهم في شتى الميادين بتسليحهم بالمهارات والخبرة اللازمة، ليكونوا مختصين في مختلف القطاعات».
وأوضحت فاطمة الحلامي أن مجلس العين للشباب يعنى بتنظيم وإطلاق المبادرات والفعاليات، التي تخدم الشباب في مختلف القطاعات، وذلك بهدف تدريب وتخريج دفعات من الشباب المتسم بروح القيادة، والمتمكن من العمل على مشاريع تنموية وتطويرية في منطقة العين.
وأشارت إلى أن مجلس العين للشباب يعمل بروح الفريق على تطوير مشاريع، تسهم في دعم وتمكين الشباب ليكونوا قادة استثنائيين، إذ قام المجلس مؤخراً بتفعيل مبادرة ملتقى مهارات الشباب، حيث تم تسليط الضوء من خلاله على تسليح الشباب بمختلف المهارات، التي يمكن تطويرها لتؤهل الشباب على العمل في القطاع الخاص، وتأسيس وإطلاق المشاريع الخاصة بهم أيضاً، وتحفيزهم على المشاركة في الأنشطة الوطنية، التي تسهم في تنمية وعيهم وتعزيز مشاركتهم في مسيرة التنمية الشاملة للدولة.
فرص
دعت فاطمة الحلامي رئيسة مجلس العين للشباب جميع الشباب إلى الاستغلال الأمثل للفرص الاستثنائية، التي تقدمها الدولة، والمشاركة في جميع المحافل المحلية والدولية لتمثيل الشباب الإماراتي بصورة مشرفة.







