أكد مسؤولون أن الإمارات ستبقى الدولة الحاضنة لأحلام وطموحات الشباب، والمنصة الأعظم لإطلاق قدراتهم، وأضافوا بمناسبة اليوم العالمي للشباب أن دوائرهم ملتزمة بمواصلة تمكين وتعزيز دور الشباب في منظومة عملها، في إطار الحرص على الإسهام في تعزيز مكانة الإمارات العالمية كوجهة مفضلة للعيش والعمل والاستثمار.

وهنأ معالي عبدالله محمد البسطي الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة دبي، شباب الإمارات بمناسبة اليوم العالمي للشباب 2022، مؤكداً معاليه أن رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بالاهتمام والاستثمار بالشباب وتعزيز دورهم الريادي في عملية البناء والتطوير قد آتت ثمارها في مختلف ميادين العلم والابتكار والإبداع لخدمة مجتمعاتهم، ولعل النموذج الإماراتي بتشكيل المجالس الشبابية خير شاهد، حيث استمعت لأولويات الشباب وطموحاتهم وتطلعاتهم، وأصبحت مرجعاً لتصميم سياسات العمل مما أسهم في الاستفادة من فكرهم وإبداعهم في رفد العمل الحكومي بإبداعات من عقول نيرة وطاقات فاعلة وإنجازات مؤثرة.

وأضاف أنه انطلاقاً من توجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، فإننا مستمرون في أداء واجبنا في تمكين الشباب الإماراتي لتحقيق مزيد من الرخاء والازدهار، وقال معاليه: «شبابنا مزيج من الطاقات والعقول المبدعة وهم ثروتنا الحقيقية وتوجيهات قيادتنا هي أن نستمر بتمكينهم وإعدادهم بكافة المقومات والأدوات التي تمكنهم من مواصلة مسيرة النجاحات والبناء عليها، لكونهم الثروة والرافد الأساسي لمسيرة التنمية المستدامة وتحقيق الرؤى والخطط الاستراتيجية».

وأردف معاليه «دبي لا تدخر جهداً في الاستفادة المثلى من كافة الموارد لتمكين الشباب وإتاحة الفرصة لهم للتعبير عن أفكارهم والاستفادة من طاقاتهم وإنجاز إبداعاتهم، من خلال بيئة متكاملة تفاعلية دامجة تتيح تبادل الخبرات والاطلاع على أفضل الممارسات العالمية التي تمكنهم من اقتناص الفرص الواعدة للتطور والازدهار والتقدم في كافة المجالات الاقتصادية والإبداعية والبيئية وغيرها».

ومن جانبه قال معالي سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي: «نؤمن في الهيئة أن الشباب هم قوة الوطن وقلبه النابض بالحيوية، ونعمل على تحقيق رؤية سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لإشراك الشباب في تحقيق التنمية المستدامة والنهضة التنموية في كافة المجالات، انسجاماً مع أهداف مئوية الإمارات 2071 لجعل الدولة أفضل دولة في العالم.

وتوفر الهيئة بيئة عمل إيجابية وسعيدة تحفز على الابتكار والإبداع وتطوير المهارات والمعارف، وتولي أهمية بالغة لموظفيها الشباب وتعمل على تمكينهم لاستكشاف فرص جديدة، وتعزيز قدراتهم ليكونوا نموذجاً يُحتذى به على مستوى العالم، ونحرص على تكريم وتقدير إنجازاتهم ومساهماتهم البنّاءة.

فخر واعتزاز

وأكد اللواء طيار أحمد محمد بن ثاني القائد العام لشرطة دبي بالوكالة، شعورهم بالفخر والاعتزاز بما وصل إليه شباب الإمارات اليوم، وما حققوه من إنجازات محلية وعالمية نوعية، وذلك بفضل دعم القيادة الرشيدة التي تؤمن بأن الاستثمار فيهم جوهر استدامة الأوطان ومصدر قوتها، وركيزة بناء مجدها وحضارتها، مستشهداً بقول صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله: «نفخر ونعتز بأبنائنا ونثق بقدرة الشباب على العطاء والابتكار وتجاوز التحديات ومواصلة مسيرتنا نحو مستقبل أكثر تقدماً وإشراقاً للأجيال المقبلة»، وثقة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، بقدرات الشباب، بقوله: «المستقبل بين أيديكم.. وبلادنا أمانة عندكم.. والإمارات ستبقى الدولة الحاضنة لأحلامكم وطموحاتكم.. والمنصة الأعظم لإطلاق قدراتكم».

ثروة الوطن

وأكد عبدالله بن محمد آل حامد، رئيس دائرة الصحة أبوظبي في يوم الشباب الدولي أن شباب الوطن هم الثروة الحقيقية لوطن يراهن على قدراتهم ليكملوا المسيرة نحو مواصلة تميزه وريادته على الساحة العالمية في جميع الأصعدة وصنع إنجازات استثنائية تعانق فيها طموحاتهم السماء.

وتابع «يلعب الشباب دوراً مهماً في تحقيق المستقبل الواعد الذي ينتظر دولتنا في الخمسين عاماً المقبلة. وبينما ننظر للمستقبل بطموحات تعانق السماء ننظر للشباب وكلنا ثقة بأنهم هم صناع المستقبل الأفضل لقطاع الرعاية الصحية في أبوظبي، الذين يعملون على تحقيق المستقبل الذي يطمحون له من اليوم، مستقبل يضمن صحة أفضل، لهم، ولعائلاتهم، ولسكان إمارة أبوظبي».

احتفالات وطنية

وقال أحمد بن شعفار، الرئيس التنفيذي لـ «إمباور»: نشارك في مؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي «إمباور»، احتفالات دولة الإمارات بمناسبة اليوم العالمي للشباب، تلك المناسبة التي تعكس حرص قيادتنا الرشيدة على الاستثمار بفئة الشباب وإيماناً بقدراتهم التي تعتبر ركيزة أساسية في مجال التنمية المستدامة.

إننا نؤمن بأن الشباب المواطن يمتلك القدرات والخبرات الكافية التي تمكنه مم مواصلة مسيرة الرخاء والازدهار التي تشهدها دولة الإمارات، وتحرص «إمباور» على المشاركة في تحقيق تطلعات القيادة الحكيمة في الاهتمام بشباب الوطن ورعايتهم وتنمية قدراتهم وصقل مواهبهم من أجل غد أفضل.

قوة دافعة

وأكد أحمد بن مسحار، الأمين العام للجنة العليا للتشريعات، «تتمثل أهمية اليوم الدولي للشباب في كونه مناسبة للاحتفاء بالدور الحيوي للشباب، باعتبارهم الركيزة الأساسية لتقدم الدول، والقوة الدافعة للتنمية البشرية والاجتماعية والاقتصادية والعلمية. وتتزامن المناسبة لهذا العام مع تحديات اقتصادية وتنموية عالمية كبرى، تتطلب تفعيل وتعزيز دور الشباب، وتوسيع نطاق مبادرات وبرامج تمكينهم، وإتاحة المزيد من الفرص لهم.

حرص

وقال فهد أحمد الرئيسي، المدير التنفيذي لورشة حكومة دبي، «يحتفل العالم باليوم الدولي للشباب تقديراً لدور الشباب البارز في دفع عجلة النماء والازدهار في المجتمعات، على كافة الصعد ويجسد احتفاء دولة الإمارات العربية المتحدة بهذه المناسبة حرص القيادة الرشيدة على إتاحة الفرصة أمام شباب وشابات الوطن لمواصلة الاضطلاع بدور حيوي في مسيرة الدولة الزاخرة بالإنجازات، باعتبارهم المحور الرئيسي للنمو، ترجمة لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، حيث أكد سموه أن «الإمارات قصة نجاح أبطالها الشباب، وبروح الشباب نحقق المراكز الأولى»، ولطالما شكَّل الشباب حجر الزاوية في المسيرة التنموية لدولة الإمارات خلال الخمسين عاماً الأولى.

مسيرة التنمية

أكد الدكتور خالد عمر المدفع، رئيس مدينة الشارقة للإعلام «شمس»، أنه بفضل الدعم اللامحدود من القيادة الرشيدة أصبح شباب الإمارات ركيزة أساسية للتنمية الاجتماعية والاقتصادية في الدولة والارتقاء بكافة المجالات، كما أصبحوا هم الأقدر على قيادة مسيرة الحضارة والإبداع في الدولة بفضل ما يمتلكون من قدرات وإمكانات تؤهلهم للعب دور في تحقيق كافة الرؤى والتوجهات الاستراتيجية للدولة.

وقال بمناسبة اليوم العالمي للشباب: «أصبح شباب الإمارات نموذج رائد للعمل وبذل الجهد، وتبرز جهودهم بين شباب العالم في معالجة التحديات التي يواجهها العالم من حولنا.

فقد تمكن شباب الأمة من ترك بصمة واضحة في مسيرة دولة الإمارات في كل المجالات، وأسهموا في تعزيز تنافسية الدولة ودعم قدراتها في مختلف القطاعات وصولاً إلى الفضاء، وغيرها من الإنجازات التي تؤكد أن الشباب الإماراتي على قدر المسؤولية وأن شباب الدولة هو نموذج ملهم للشباب في جميع دول العالم».