احترافية فرق الإمارة حافظت على سلامة الأفراد والممتلكات

حاكم الشارقة يوجه بصرف 50 ألف درهم لكل أسرة في مراكز الإيواء والفنادق

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

وجه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بصرف 50 ألف درهم لكل أسرة مقيمة في مراكز الإيواء والفنادق بالإمارة، والتي تضررت من الحالة الجوية، لمساعدتهم على العودة إلى منازلهم بشكل آمن وسريع.

حيث أظهرت إمارة الشارقة كفاءة وقدرة عاليتين في مواجهة تداعيات الحالة الجوية الاستثنائية التي شهدتها الدولة أخيراً، واستنفرت كافة الفرق المعنية بدعم ومساندة الجهات الاتحادية لتخفيف الآثار الناجمة عن الأمطار، والحفاظ على سلامة الأفراد والممتلكات.

واستعدت إمارة الشارقة للتصدي لتبعات الظروف الجوية منذ توقعها برصد المخاطر المترتبة، ومراجعة خطط الاستجابة للكوارث الطبيعية، للتأكد من جاهزية طواقم العمل والآليات، ونشر الرسائل التوعوية للوقاية ومواجهة الأخطار المتوقعة.

وبلغ عدد عمليات الإنقاذ والإخلاء بالمناطق الشرقية من إمارة الشارقة 3400 عملية نفذتها القيادة العامة لشرطة الشارقة بمشاركة 503 عناصر من طواقم العمل و101 آلية و(45) دورية، فيما وصل عدد البلاغات التي تم استقبالها والتعامل معها (10782) بلاغاً.

وعملت فرق الطوارئ والأزمات والكوارث بالتنسيق مع الجهات المعنية من محلية واتحادية بما فيها وزارة الدفاع ووزارة الداخلية ووزارة تنمية المجتمع، وهيئة الشارقة للدفاع المدني، وبدعم القطاع الخاص على قدم وساق ومواصلة الليل بالنهار، منذ تغير الحالة الجوية، مما أسهم في الحفاظ على الأرواح وحصر الأضرار المادية.

وثمّن العميد عبد الله مبارك بن عامر نائب القائد العام لشرطة الشارقة تعاون مختلف الجهات الاتحادية مع شرطة الشارقة، وجهود فرق الإمارة في مواجهة تداعيات الحالة الجوية الاستثنائية التي شهدتها الدولة أخيراً، مشيداً بالتنسيق الفعال والمثمر بين الأطراف المعنية.

ولفت إلى احترافية كوادر إمارة الشارقة من مختلف الجهات المعنية التي أثبتت جاهزيتها وقدرتها في التعامل مع الظروف الطارئة، مما أسهم في التصدي لأية أضرار والحفاظ على سلامة الأفراد التي تعد على رأس أولويات الإمارة وفق توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة.

مناطق آمنة

وتمكنت الجهود المكثفة للجهات المعنية، من تحويل المناطق المتضررة في إمارة الشارقة إلى آمنة بالتنسيق الفعال والاستجابة السريعة.

وعملت القيادة العامة لشرطة الشارقة، على اتخاذ حزمة إجراءات طارئة وفورية في المناطق الشرقية بإغلاق الطرق أمام الأفراد إلى المناطق المتأثرة حفاظاً على سلامتهم، في الوقت الذي تم فيه إعادة تأهيل الطرق المغلقة بسبب الظروف الجوية للوصول إلى بعض المناطق لتقديم المساعدة.

دعم وإيواء

تم في المناطق الشرقية إخلاء سكان المناطق المتضررة وتقديم العون والدعم الاجتماعي على الفور، وتوفير وسائل النقل والمساكن، وتأمين مقرات إيواء آمنة لأكثر من 2100 شخص من المناطق الشرقية المتضررة في المدارس والضواحي والفنادق الموجودة في المنطقة.

ووفقاً للعميد بن عامر فقد خصصت شرطة الشارقة فريق عمل للقيام بجولة تفقدية على مراكز الإيواء ومتابعة المستجدات وتحديد نقاط تجمع آمنة للأفراد.

وأدى استمرار هطول الأمطار في كلباء إلى جريان وادي الرأس وإغلاق الطريق الدائري، وتم إيواء 2069 من السكان إلى المدارس والضواحي والجهات المعنية من جانبه أكد خالد الحريميل الرئيس التنفيذي لمجموعة بيئة أنه تم توفير أنواع مختلفة ومتنوعة من مركبات وآليات أسطول مجموعة بيئة لتقديم الدعم اللازم في إزالة المخلفات التي تراكمت بفعل تجمعات المياه وجريانها، في مختلف مناطق مدينة كلباء خصوصاً المناطق السكينة.

وتم نقل عدد من المهندسين التابعين لشركة الاتصالات عن طريق طائرات تابعة لجناح الجو بالشارقة في محاولة إعادة الإرسال في منطقة وادي الحلو.

وتم إيواء 7 أشخاص في مدينة دبا الحصن، وفي مدينة خورفكان 31 شخصاً بمنطقة النحوة وإعادة تأهيل طريق مدينتي شيص والنحوة للتمكن من عملية الوصول، ونقل المواد الغذائية بعد القيام بعملية التمهيد لمنطقة شيص، وأيضاً مرافقة فريق مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية.

خطة

ووفقاً لعبد الله الأنصاري مدير إدارة الاتصال الحكومي في برنامج إسكان الشارقة، فقد تم وضع خطة فورية من قبل إدارة الإسكان المؤقت لإيواء جميع الأسر المتضررة نتيجة هطول الأمطار الغزيرة التي شهدتها الدولة، وبالتنسيق مع الجهات المعنية تم تأمين المكان الملائم للحالات الطارئة، وتقديم أقصى درجات العون لهم والوقوف على احتياجاتهم.

وبيّن عبيد سعيد الطنيجي مدير عام بلدية مدينة الشارقة ورئيس لجنة طوارئ الأمطار، أن البلدية وفرت محطات ضخ بقوة عالية ومضخات السد المبتكرة، وأكثر من 150 صهريجاً للتعامل مع تجمعات مياه الأمطار.

كهرباء الشارقة

وأوضحت المهندسة موزة الزعابي مدير إدارة كلباء بهيئة كهرباء ومياه وغاز الشارقة، انه تم التنسيق مع إدارة الأزمات والكوارث وجميع الجهات الحكومية للتصدي للتحديات التي سببها المنخفض الجوي كما قامت إدارة كهرباء ومياه كلباء بتشكيل لجنة ووضع خطط فعالة حيث تم توفير 45 آلية لتغطية المنطقة وتم تكليف أكثر من 160 موظف بين مهندسين وكهربائيين وفنيين للعمل على مدار الساعة كقوة مساندة لقسم الصيانة 24/‏‏‏‏7 بمدينة كلباء، كما تم فصل التيار الكهربائي عن المزارع بمدينة كلباء احترازياً كخطة استباقية.

وتعاملت الفرق الفنية بالهيئة مع أكثر من 2000 بلاغ في مدينتي كلباء وخورفكان ومنطقتي شيص ونحوة منذ الإعلان عن المنخفض الجوي.

ووفرت كافة المعدات والآليات الإمكانات والفرق الفنية للتعامل مع الحالات التي سببها المنخفض والتعاون مع كافة الجهات لتأمين المنشآت والأفراد وفصل وإعادة التيار للحد من آثار الأمطار وتجمعات المياه، وما زالت فرق العمل بالهيئة تعمل على إصلاح ما سببه المنخفض الجوي والحد من تأثيره وإعادة الخدمات لطبيعتها.

سارعت دائرة الخدمات الاجتماعية في الشارقة مع شركائها على تشكيل فرق للتدخل العاجل من المتطوعين لتقديم المساعدات العينية والمادية للأسر المتضررة.

وبيّنت مريم الشامسي مدير قطاع الأفرع، أنه تم التواصل مع 7542 أسرة من أهالي مدينتي خورفكان وكلباء للاطمئنان عليهم، وتم حصر عددها من خلال القوائم المتوفرة من دائرة الإحصاء وتنمية المجتمع، حيث تم إرسال رسائل نصية لهم لاستقبال البلاغات لتوفير الاحتياجات العاجلة، وتم استقبال 654 بلاغاً عاجلاً على إثرها عن طريق الخط الرئيسي للدائرة 800700. كما جرى التواصل مع المسنين المقيمين لوحدهم والبالغ عددهم 57 مسناً للاطمئنان عليهم.

وذكرت حصة الحمادي مدير مركز الشارقة للتطوع، أنه تم إطلاق ست فرص تطوعية، وفقاً لتخصصها ودورها في الأزمة، وانضم إلى هذه المبادرات نحو 202 متطوع يعملون في توزيع الوجبات المقدمة من جمعية الشارقة الخيرية لكافة الأفراد في الفنادق، إلى جانب توفير الاحتياجات الأساسية من ملابس وأدوية ومستلزمات أطفال وغيرها، والتي يتم توفيرها فوراً.

جهود إنسانية

واصلت جمعية الشارقة الخيرية جهودها لدعم المتضررين من الحالة المناخية الاستثنائية التي سيطرت على المناطق الشرقية في الدولة، تنفيذاً لتوجيهات الشيخ صقر بن محمد القاسمي رئيس مجلس إدارة الجمعية، وبمتابعة من قبل عبدالله سلطان بن خادم المدير التنفيذي، وضمن مساعيها نحو القيام بالمسؤولية المجتمعية بالتعاون مع عدد من المؤسسات المشاركة.

ووفقاً لناصر مسعود بلال رئيس قطاع الفروع، مدير إدارة الجمعية في كلباء، فإنه تم توفير بدائل السكن لمن تضررت مساكنهم بفعل الأمطار، مع توزيع ما يزيد على 15 ألف وجبة غذائية، إلى جانب التكفل بتوفير الأدوية للحالات المرضية التي تم تشخيصها من قبل الفرق الطبية المتعاونة.

 
طباعة Email