اختتمت أمس فعاليات مهرجان ليوا عجمان للرطب والعسل، الذي نظمته دائرة التنمية السياحية في عجمان على مدار ثلاثة أيام في قاعة الإمارات للضيافة.
وتمكن المهرجان من ترسيخ مكانته كمنصة رائدة لتعزيز وتنمية قطاع زراعة النخيل وإنتاج الرطب والعسل والفواكه بشكل عام إلى جانب إحياء الموروث الشعبي والتقاليد العريقة لدولة الإمارات، حيث نجح المهرجان في استقطاب أعداد كبيرة من الزوار، الذين استمتعوا بالمعروضات المميزة، والفعاليات التراثية العديدة، والمسابقات المتنوعة التي أتاحت لهم الفرصة للاطلاع على أجود المنتجات الزراعية المحلية لموسم 2022.
وشهد المهرجان توزيع العديد من الجوائز المميزة التي وصل إجماليها إلى أكثر من 500 ألف درهم على المشاركين في مسابقات الدورة السابعة من المهرجان ضمت مزاينة الرطب، ومسابقات العسل، ومسابقات الحمضيات والمانجو، والليمون، واللوز المحلي، بالإضافة إلى مسابقة الأكلات الشعبية ومسابقة التصوير الفوتوغرافي، حيث سجلت المسابقات تنافساً كبيراً بين ملّاك النخيل والمزارعين والنحالين والطهاة والمصورين وإقبالاً كبيراً من قبل الجمهور وتوافد آلاف الزوار للمهرجان يومياً بشكل لافت على مدار أيامه الثلاثة.
واشتمل المهرجان على العديد من الفعاليات والأنشطة التي استهدفت إحياء التراث والاحتفاء بالعادات والتقاليد الإماراتية العريقة ومسابقة للتصوير الفوتوغرافي خاصة بمنتجات النخيل والعسل بالتعاون مع كلية المدينة الجامعية بعجمان، ومسابقة الطهي للجمهور، ومسابقة الطبخ للمنشآت الفندقية في عجمان، فيما تضمن المهرجان عروضاً لأجود ما أنتجته أشجار النخيل في الدولة واستعرض العديد من المزارعين أفضل وأفخر أنواع الرطب والتمور والحمضيات والفواكه بالإضافة إلى أجود أنواع العسل المحلي.
نجاح
وأعرب الشيخ عبدالعزيز بن حميد النعيمي رئيس دائرة التنمية السياحية في عجمان، عن سعادته بالنجاح الذي حققه مهرجان ليوا عجمان للرطب والعسل هذا العام سواء على مستوى المشاركة الكبيرة من قبل ملّاك النخيل والمزارعين والنحالين أو الحضور الواسع من الزوار، متوجهاً بأسمى آيات الشكر والتقدير والعرفان إلى صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي، عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان، على دعم سموه اللا محدود للمهرجان، ما عزز من مكانة وسمعة الحدث الرائدة حتى أصبح واحداً من أهم الفعاليات التراثية والاجتماعية والاقتصادية التي تُعنى بالمحافظة على تراث دولة الإمارات العريق، ودعم وتنمية قطاع زراعة النخيل والزراعة بشكل عام إلى جانب إنتاج العسل الذي يعد واحداً من أهم القطاعات الحيوية في الدولة وجزءاً أصيلاً من بيئتها الطبيعية ومواردها الغذائية ومصدر دخل لشريحة كبيرة من المزارعين والعاملين في الصناعات القائمة عليها.
جودة
من جانبها، وصفت خديجة تركي مدير عام دائرة التنمية السياحية في عجمان بالانتداب، المشاركات المختلفة في كافة المسابقات التي احتضنها المهرجان هذا العام، بأنها كانت قيمة وذات جودة عالية، ما يعكس نجاح سياحة عجمان في تحقيق مستهدفاتها الاستراتيجية من خلال هذا الحدث والمتمثلة في المساهمة بتحصين الأمن الغذائي للدولة عبر تشجيع وتمكين المزارع على الاستثمار في هذا القطاع، مؤكدة أن المهرجان شكّل منصة مهمة لتنمية وتطوير قطاع زراعة النخيل.
وشهد المهرجان مشاركة المجلس البلدي لمدينة خورفكان، حيث عرض أهم نتاج المزارع في المدينة مثل المانجو والتين والليمون، وبلدية دبي التي شاركت بالمختبر الخاص بفحص العسل وتحديد جودته، ومشاركة بلدية مدينة العين.


