تمتاز الدورة المقبلة من معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية والتي تقام خلال الفترة من 26 سبتمبر حتى 2 أكتوبر القادِمَين بزيادة ملحوظة في عدد العارضين والعلامات التجارية في قطاع «مُعدّات صيد الأسماك والرياضات البحرية»، سعياً لتلبية اهتمامات شريحة واسعة من الهواة والمحترفين والمتخصصين على حدّ سواء، واستقطاب شرائح جديدة من المُهتمين بهذه الأنشطة الشيّقة.

ويعتبر المعرض حدثاً سنوياً مميزاً لعُشّاق الأنشطة والفعاليات البحرية، وتعزيز ممارسة الرياضات التنافسية بمختلف أنواعها بشكل مُستدام، حيث يتوافد عُشّاق صيد الأسماك والرياضات البحرية سنوياً لحضور فعاليات المعرض لاكتشاف أحدث أدوات الصيد ومُعدّات التزلج على الماء وركوب الأمواج والغوص والتجديف والتزلج الهوائي والقوارب والدراجات المائية وغيرها من مُستلزمات الرحلات البحرية.

وتمتلك دولة الإمارات موانئ بحرية عدّة تتمتع بأفضل الإمكانات اللوجستية والتقنية، وهي تحتل المرتبة الخامسة عالمياً كمركز بحري تنافسي رئيس، كما وتعتبر مكاناً مثالياً لإجراء وتأسيس الأعمال التجارية.

قال فراس الكبرا مدير عام «الخليج للرياضات البحرية»، إنّ شركته كانت حاضرة في انطلاق النسخة الأولى للمهرجان قبل أكثر من 19 عاماً، وخلال هذه الفترة أسهمت الخليج للرياضات البحرية مع غيرها من الجهات المشاركة وفي ظل إدارة متطوّرة للمعرض بالوصول به إلى درجة عالية من النجاح على الصعيد العالمي الذي يدفع الجمهور من أنحاء العالم إلى زيارته وترقب موعد افتتاحه السنوي.

فرصة

يُعدّ معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية فرصة مهمة لتسليط الضوء على العلامات التجارية للشركات المشاركة، وزيادة ولاء العملاء عبر حملات تسويقية واسعة، ويعتبره الكثير من العارضين المتخصصين الطريقة الأنسب لجذب الجمهور وترويج الصناعات المستهدفة. ويجمع الكثير من فئات الجمهور معاً من مالكي القوارب إلى هواة التخييم، بالإضافة إلى الصيادين والهواة في مجال الرياضات الأخرى المماثلة، ولدى هذه الفئات من الجمهور متطلبات مختلفة تشمل صناديق تجميد الأسماك ومُستلزمات الإسعافات الأولية.