«زايد الإنسانية».. 30 عاماً من العطاء الإنساني

ت + ت - الحجم الطبيعي

تأتي ذكرى تأسيس مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية في الخامس من أغسطس، لتشهد على إرث إنساني عظيم له جذور ضاربة وأغصان وارفة طالت المحتاجين القاصي منهم والداني، وتأتي هذه الذكرى للتأكيد على أهمية المظلة الإنسانية التي أرسى معالمها ووضع نظامها الأساسي المغفور له الشيخ زايد بن سلطان

آل نهيان طيب الله ثراه، ورصد لها وقفاً كبيراً، حيث كان في ذلك التاريخ من أكبر الأوقاف في المنطقة، إذ بلغ مليار دولار، ليعود ريعه للعمل الخيري والإنساني في إطار التعليم والصحة والإغاثة والعمل والخيري المتنوع داخل الدولة وخارجها، علاوة على تشجيع البحوث والدراسات العلمية بالجوائز لدعم مسيرة التطور العلمي والحضاري.

وخلال هذه الفترة ساهمت المؤسسة ببرامج كثيرة ومشاريع كبيرة داخل الدولة وخارجها، وكان لها الأثر الأكبر في رفع المعاناة عن الأفراد والأسر المتعففة والمجتمعات، وإنشاء العديد من الصروح العلمية والتعليمية والصحية والاجتماعية في معظم الدول الأقل نمواً والأكثر حاجة.

قيم إنسانية

ورفع حمد سالم بن كردوس العامري، مدير عام المؤسسة، أسمى آيات الشكر والامتنان إلى الأيادي البيضاء وأصحاب القلوب الرحيمة بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، الذي يرعى العمل الإنساني والخيري، ويعمل على توجيه ودعم العمل الخيري لتكون الإمارات سباقة وفي صدارة العالم في إطار العمل الخيري والإنساني، كما توجه بالشكر الجزيل والامتنان إلى سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء المؤسسة، وإلى أخيه سمو الشيخ عمر بن زايد آل نهيان نائب رئيس المجلس، على كريم الرعاية وعظيم المتابعة والاهتمام الكبير.

عبور 5 قارات

قال حمد سالم بن كردوس العامري، مدير عام المؤسسة: في هذا اليوم لعام 2022م تكون المؤسسة قد عبرت القارات الخمس ببرامجها ومشاريعها الإنسانية، وساهمت في أكثر من 188 دولة حول العالم بمساعداتها وبرامجها ومشاريعها دون تمييز عرقي أو ديني أو مناطقي، وهي تتطلع إلى تطوير فعالياتها من خلال المبادرات الجديدة، والدراسات الحديثة والمشاركات مع الجهات الوطنية، في ظل راية الإمارات الحبيبة.

طباعة Email