سموه عبر «ومضات قيادية»: الملاحقة والمساندة مطلوبة لتطوير البلد

محمد بن راشد: أنا فرد ضمن فريق أعماله جبارة

ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أن الإنجازات التي تحققت لم تر النور بفضل محمد بن راشد وحده، مشدداً سموه على أنه فرد ضمن فريق عمل كبير يضم شباباً يقومون بأعمال جبارة.

وأضاف سموه إنه من غير الممكن أن يوافق على تنفيذ مشروع أو بلورة فكرة إلى حقيقة من دون أن يقتنع بها بنسبة مئة بالمئة، مشدداً على أنه في حال اقتناعه بمشروع، فإنه لا يتوقف حتى يتحقق.

وقال سموه: لا يمكن له إلا أن يشعر بالحماس عندما يتكلم عما قام به الآباء المؤسسون ووصلوا إليه، والدور الكبير في الإنجازات المتلاحقة التي تحققت اليوم على أرض الواقع بفضل القيادة الرشيدة وأبناء الوطن، مشيراً سموه إلى أن الملاحقة والمساندة مطلوبة لتطوير البلد.

وكان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد قد أطلق وسم «ومضات قيادية»، على حساب سموه في «إنستغرام»، حيث يشارك فيه سموه جانباً من خبراته الحياتية والعملية وتجاربه ورؤيته القيادية.

إنجازات

وقال سموه: «عندما أتكلم عن ما قام به آباؤنا ووصلوا إليه ونرى دورنا الصغير الذي قمنا به وما حققناه من إنجازات أشعر بالحماس، الملاحقة والمساندة مطلوبة لتطوير البلد، محمد بن راشد لا يعمل وحده، هو فرد ضمن فريق عمل كبير يضم شباباً يقومون بأعمال جبارة، هناك قيادة ورؤية، بحيث لا يطلق مشروع أو فكرة إلا وأنا مقتنع فيها مئة بالمئة، وإذا اقتنعت لا أتوقف».

وبالتوازي مع تعاظم الإنجازات على أرض الواقع فإن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد يحيل الفضل فيها للآباء المؤسسين الذين وضعوا اللبنة الأولى للاتحاد، وهذه الإنجازات بمثابة الشرارة التي تثير الحماس لدى سموه للانطلاق إلى الأمام في سباق مع الزمن والهدف الرقم واحد الذي أصبح ديدن الإمارات، وهذا ما يرمي إليه سموه: الملاحقة والمساندة مطلوبة لتطوير البلد.

وعندما يركز سموه على الشباب فهم «طنب البيت» وعماد الإمارات التي تبنى على أكتافهم وبكفوفهم، لذلك الروح الجماعية التي ينادي بها سموه هي الغرسة الكبيرة التي يرويها بنتاج تجربة وخبرة كبيرة في القيادة والإدارة والزعامة، فسموه صانع الإنجازات يسمو بتواضعه حين يقول أنا فرد من فريق كبير.

فكما قال سموه: «دولة الإمارات عندها أكبر فريق عمل واحد وأفضل فريق عمل واحد طلابه رجاله وموظفوه قادته، هدفنا الأساسي صناعة الأمل وصناعة الحياة وصناعة المستقبل وإسعاد الناس».

هذه هي روح الفريق التي يمدها سموه بإكسير الحياة المتمثل بصناعة المستقبل والأمل والسعادة، فالإمارات بإنسانها شغل القيادة الشاغل: المواطن أولاً وثانياً وثالثاً.

فكما يؤكد سموه إنه لا يوجد مشروع بدون مخاطرة، كذلك التحديات لا توقف سموه: «تصور الدنيا بدون تحديات، لا يوجد مشروع بدون مخاطرة التحديات لا يمكن لها أن توقفنا»، فسموه يدرك ويوصل لنا رسائله من خلال هذه الومضات القيادية التي تعتبر نتاج فكر قائد يملك ناصية المعرفة ليغرسها بشباب الوطن كي يستمروا في السيرعلى النهج الذي خطته القيادة.

طباعة Email