جلسات حوارية توفر منصة اجتماعات لتبادل المعارف واستكشاف الفرص

«التغير المناخي والبيئة» تطلق «مرونة الاقتصاد الدائري»

ت + ت - الحجم الطبيعي

أطلقت وزارة التغير المناخي والبيئة سلسلة الجلسات الحوارية «مرونة الاقتصاد الدائري»، بهدف توفير منصة اجتماعات لكل الجهات المعنية وأصحاب المصلحة لتبادل المعارف والخبرات وبناء القدرات واستكشاف فرص تعزيز ممارسات الاقتصاد الدائري في القطاعات ذات الأولوية، وذلك في إطار جهودها لتعزيز منظومة الاقتصاد الدائري في دولة الإمارات.

وكجزء من هذه السلسلة الحوارية التي تستهدف تعزيز التنمية الاقتصادية المستدامة، نظمت الوزارة ورشة عمل متخصصة لقطاع الأغذية والمشروبات بالشراكة مع مجموعة أعمال صناعة الأغذية والمشروبات في الإمارات في مقر غُرف دبي، بهدف تطوير فهم مشترك للاقتصاد الدائري في ما يتعلق بهذا القطاع الحيوي، ومناقشة المبادرات والمشاريع الحالية والمحتملة مستقبلاً في هذا المجال، والتعرف بشكل أوسع على التحديات ومتطلبات تعزيز تطبيق مفهوم الاقتصاد الدائري.

شارك في ورشة العمل 120 ممثلاً عن الشركات والمؤسسات وأصحاب المصلحة في قطاع الأغذية والمشروبات بما في ذلك المصنعين وتجار الجملة والتجزئة والموزعين، بالإضافة إلى أعضاء مجلس الإمارات للاقتصاد الدائري، وممثلين عن الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية المعنية بالقطاع وعدد من المؤسسات البحثية والأكاديمية.

زخم

وقالت معالي مريم بنت محمد سعيد حارب المهيري وزيرة التغير المناخي والبيئة: إن مفهوم الاقتصاد الدائري يكتسب يوماً بعد الآخر زخماً عالمياً في مقابل منظومة الاقتصاد أو التصنيع الاعتيادي التي تعتمد على تصنيع المنتجات واستخدامها ثم التخلص منها، والتي تعد غير فعالة وغير مستدامة، في مقابل فوائد المنظومة الدائرية الاقتصادية والبيئية والاجتماعية ومنها رفع كفاءة استخدام الموارد وتقليل أو حتى القضاء على النفايات والتلوث بشكل نهائي وتعزيز استدامة بيئة الأعمال، وخلق وظائف جديدة، وتحسين الصحة العامة، مشيرة إلى أن الاقتصاد الدائري يعد كذلك جزءاً حيوياً من جهود دولة الإمارات لإزالة الكربون من القطاعات المختلفة، مما يساهم في تسريع وتيرة العمل للوصول للحياد المناخي بحلول 2050. ولفتت معاليها إلى أن تبني واعتماد مبادئ الاقتصاد الدائري في قطاع الأغذية والمشروبات لا يدعم سياسة الاقتصاد الدائري لدولة الإمارات فحسب، بل يساهم أيضاً في تحقيق العديد من أهداف التنمية المستدامة، بالإضافة إلى أهداف مبادرتنا الوطنية لفقد الأغذية وهدرها (نعمة).

وخلال فعاليات الورشة، أطلق صالح لوتاه، رئيس مجلس إدارة مجموعة أعمال صناعة الأغذية والمشروبات في الإمارات، تقرير التكنولوجيا الزراعية في الإمارات لعام 2021، والذي يحدد الدوافع المحلية لثورة التكنولوجيا الزراعية التي توظف أحدث التقنيات لجعل الزراعة أكثر استدامة.

وتحدث الأمين العام للمجموعة عن برنامج التدريب على الاقتصاد الدائري لطلاب المدارس، الذي طورته المجموعة بالتعاون مع شركة «لوتاه للوقود الحيوي»، ويهدف إلى توعية الشباب بالاقتصاد الدائري والاستدامة، وتحفيزهم على تطبيق الدروس المستفادة في حياتهم اليومية.

حوار تفاعلي

اختتمت الورشة فعالياتها بحوار تفاعلي ركز على 4 من بين 22 سياسة تمت الموافقة عليها في الاجتماع الأخير لمجلس الإمارات للاقتصاد الدائري، وتتصل بقطاع الأغذية والمشروبات، وشمل الحوار 4 جلسات تفصيلية.

طباعة Email