«تنمية المجتمع» توفر اختبارات الميول المهنية المصورة لأصحاب الهمم

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

أكدت وزارة تنمية المجتمع أنه يمكن استكشاف الميول المهنية لأصحاب الهمم عن طريق اختبارات الميول المهنية، سواء الشفوية، المكتوبة أم المصورة، وأعدت الوزارة اختبارات الميول المهنية المصورة التي تناسب الأشخاص ذوي الإعاقات السمعية والذهنية، وغير الناطقين بشكل عام، للمساعدة في التعرف على ميولهـم المهنية عن طريق الصور المعروضة عليهم، علماً أن المهن والأعمال الموجودة في هذه الاختبارات منسجمة مع طبيعة المجتمع المحلي في بيئة الإمارات، وهـو ما يجب مراعاته عند تطبيق اختبارات الميول المهنية بشكل عام، وذلك في إطار «حقيبة التوظيف الدامج للمدرب المهني في بيئة العمل».

الملاحظة المباشرة

وقالت وفاء حمد بن سليمان مدير إدارة رعاية وتأهيل أصحاب الهمم، لـ«البيان»: إنه يمكن اكتشاف الميول المهنية من خلال الملاحظـة المباشـرة، والتي تتم عن طريق عينات العمل التي تعرض على أصحاب الهمم في بداية التوظيف، أو التدوير الوظيفي فـي مختلـف المرافـق والإدارات، وملاحظة طبيعـة المهام، والأعمال التـي يرغـب أصحاب الهمم في مزاولتهـا، والأماكن التي يفضلونها، وذلك ما أكدته حقيبة التوظيف الدامج للمدرب المهني في بيئة العمل التي أعدتها الوزارة للمساعدة في توظيف أصحاب الهمم في نطاق مهني ومجتمعي أوسع. وتابعت: يمكن أيضاً اكتشاف الميول المهنية عن طريق سـؤال المحيطين بأصحـاب الهمـم، سواء أولياء أمور أم زملاء عمل والذيـن لاحظوا المهام التي يسـتمتع بهـا أصحاب الهمم عند مزاولتها، والتي يمكن أخذها بعين الاعتبار عند التسـكين الوظيفي.

توازن بين القدرات

ولفتت إلى التوازن بين القدرات والميول: إذ تعبر القدرات التي يمتلكها أصحاب الهمم عـن جميـع القدرات، والمهارات، والإمكانات التي يتمتعـون بها على المسـتويات: الجسـدية، العقليـة، التواصليـة، الاجتماعيـة وغيرهـا، وبالتالـي هــي: انعــكاس للمهــارات الفعليــة الموجــودة لديهــم. وفــي المقابــل تعبــر الميــول عــن الإحساس الداخلـي لأصحـاب الهمـم والتوجهـات نحـو بعـض الأعمـال التـي يحبـون مزاولتهـا أكثـر مـن غيرهـا.

ومــن أجــل التوجيــه المهنــي الصائــب الــذي يســاعد فــي الاســتقرار الوظيفــي، فلا بــد مــن الموازنـة بيـن مجمـوع القـدرات التـي يمتلكهـا أصحـاب الهمـم فعليـاً مـن جهـة، ومـا يرغبـون فـي القيـام بـه مـن جهـة أخـرى، فقـد يرغـب شـخص مـا بمزاولـة مهـام وأعمـال معينـة، لكـن مســتوى قدراتــه الجســدية أو العقليــة أو الحســية قــد لا تتيــح لــه الفرصــة لمزاولتهــا بشــكل متقــن حتــى مــع توفــر الترتيبــات التيســيرية المعقولــة، حينهــا يتــم توجيهــه إلــى أعمــال ومهــام أكثــر واقعيــة تنســجم مــع قدراتــه. والأمــر أيضـاً هـو حال الشخص الــذي يمتلــك قـدرات معينـة لمزاولـة مهنـة أو مهـام معينـة لكـن ليـس لديـه ميـل مهنـي نحوهـا، وفـي كلتـا الحالتيـن فـإن إجبـار الشـخص أو توجيهـه لمزاولـة مهـام لا تنسـجم مـع كل مـن قدراته وميولـه، مـن شـأنه أن يقـود إلـى عـدم الاسـتقرار الوظيفـي.

تعريف

وأشارت وزارة تنمية المجتمع إلى أن الميول المهنية هــي: الاتجاهــات والشــعور العــام عنــد أصحــاب الهمــم نحــو طبيعــة الأعمــال والمهــام التـي يرغبـون القيـام بهـا، والتـي يشـعرون أنهـا تشـبع دوافعهـم وتحقـق رغباتهـم. وتعتبـر عمليـة التعـرف علـى الميـول المهنيـة لأصحـاب الهمـم فـي بدايـات عمليـة التوظيـف غايـة فــي الأهميــة، نظــراً لأنهــا تســاعد علــى التكيــف والاســتقرار الوظيفــي، فكلمــا تــم توجيــه أصحـاب الهمـم نحـو المهـام والأعمـال التـي يحبونهـا وينجذبـون إليهـا، كلمـا سـاعد ذلـك علــى التكيــف الوظيفــي الســريع مــع بيئــة العمــل، والتقليــل مــن التســرب المهنــي.

طباعة Email