الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان تُشارك في المؤتمر الإقليمي لحماية و تعزيز حقوق الإنسان بالقاهرة

ت + ت - الحجم الطبيعي

شارك وفد من " الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان" برئاسة سعادة مقصود كروز، رئيس الهيئة، في أعمال المؤتمر الإقليمي الرابع رفيع المستوى لحماية و تعزيز حقوق الإنسان الذي عقد بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية في جمهورية مصر العربية يومي 25 و26 يوليو الجاري تحت عنوان "أثر الأزمات على التمتع بحقوق الإنسان..

جائحة كوفيد-19 كنموذج"

ناقش المؤتمر- الذي تم تنظيمه بالشراكة بين جامعة الدول العربية ومكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان - آثار وانعكاسات جائحة كوفيد-19 على حقوق الإنسان في المنطقة العربية .. و تطرق إلى الجهود المبذولة للحد من تبعات الوباء اقتصاديا واجتماعيا، وتشخيص التحديات القائمة، واستكشاف الخطوط العريضة لخارطة الطريق المستقبلية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وذلك بحضور وفد رفيع من مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، وممثلين عن منظمتي الصحة العالمية، والهجرة الدولية، ومفوضية الأمم المتحدة السامية للاجئين و لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية و الاجتماعية لغرب آسيا الإسكوا وغيرها من وكالات الأمم المتحدة المعنية إضافة إلى مختلف المؤسسات و الجهات المعنية بحقوق الإنسان و المجتمع المدني العربية، الوطنية و الإقليمية.

وأكد سعادة مقصود كروز، رئيس الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان، أن مشاركة الهيئة في هذا المؤتمر الدولي، تأتي من منطلق حرصها على التفاعل الإيجابي المستمر مع مختلف الفعاليات العالمية والإقليمية، التي تعزز التعاون المشترك بين المؤسسات والكيانات المعنية بحقوق الإنسان وذات الصلة بالمجتمع المدني كافة، من أجل توحيد الجهود العالمية لمواجهة التحديات المجتمعية الناجمة عن الأزمات والطوارئ، واستحداث حلول عملية تضمن تشجيع سلوك التضامن والتصدي لسلوك الاستغلال.

وأوضح سعادته أن المؤتمر أظهر الدور الهام الذي تقوم به منظمات المجتمع المدني محليا وإقليميا وعالميا، من أجل نشر المعارف والمعلومات لتوعية وتثقيف المواطنين، ودعم الجهود الوطنية، والتأكيد على أهمية مراعاة مبادئ حقوق الإنسان في التدابير الاحترازية والوقائية المتخذة، والمساهمة في إرساء السلم والأمن وتعزيز الاستقرار والنماء في المجتمعات بما يتماشى مع الجهود الرسمية والتشريعات الوطنية.. مشيدا بتركيز المؤتمر على محاور خاصة للمرأة والطفل، وفئات معينة في المجتمع ككبار السن وذوي الإعاقة و العمال المهاجرين.

وتضمنت أجندة المؤتمر ثماني جلسات حوارية، غطت ثلاثة محاور رئيسة، الأول "الوباء وجهود مواجهته"، وتمت مناقشته من خلال أربع جلسات، تناولت "الجهود والتحديات في مواجهة جائحة /كوفيد -19/ – التجارب الإقليمية والوطنية، أثر الوباء على الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والجهود الإنمائية، دور المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان في تعزيز احترام حقوق الإنسان ومواجهة الجائحة و دور المجتمع المدني في تعزيز احترام حقوق الإنسان ومواجهة الجائحة".

وتناول المحور الثاني لفعاليات المؤتمر "حقوق الفئات المهمشة خلال الجائحة"، من خلال جلستين حواريتين، حول "أثر الجائحة على المرأة والفتاة العربية، وأثر الجائحة على الجوانب الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والمدنية لفئات معينة في المجتمع"، فيما ركز المحور الأخير على "أثر الجائحة على التمتع بالحقوق السياسية و المدنية"، من خلال جلستين، الأولى ناقشت "دور الصحافة و وسائل التواصل الاجتماعي خلال الجائحة"، والثانية خلصت إلى الدروس المستفادة من الجائحة و المبادرات المجتمعية العالمية و الإقليمية التي انطلقت لمساعدة فئات المجتمع كافة خلال الجائحة".

طباعة Email