سقوط أمطار غزيرة وجريان في وادي "حام"

وزارة الداخلية : الفضول سبب رئيسي في محاصر السيول الأشخاص الذين ظهروا على فيديوهات "التواصل"

ت + ت - الحجم الطبيعي

قال العميد ركن الدكتور علي سالم الطنيجي، مدير عام العمليات المركزية بوزارة الداخلية إن الساعات الأولى من صباح اليوم (الخميس) شهدت سقوط أمطار غزيرة أدت إلى جريان وادي "حام" الذي يعد من أكبر الوديان في المنطقة الشرقية لدولة الإمارات، داعياً في الوقت نفسه كافة فئات الجمهور وتحديداً قاطني المناطق المتأثرة بهطول الأمطار الغزيرة إلى البقاء في مواقعهم ومساكنهم، وأن يبتعدوا قدر المستطاع عن الأودية التي تشهد غزارة في الأمطار. 

وتعقيباً على ما تشهده الفترة الحالية من انتشار وتداول مقاطع مصورة وفيديوهات حول الأضرار التي خلفتها السيول، قال : ان الجهات المعنية قامت بتوجيهات دوريات الشرطة إلى أقرب نقطة أو منطقة يمكن الوصول إليها في تلك المواقع المتضررة، حيث شرعت الفرق في إبعاد أفراد الجمهور خاصة من لديهم الفضول للوصول إلى هذه الوديان، بما ساهم في الحفاظ على أرواحهم وممتلكاتهم. 

وقسم العميد ركن الدكتور علي سالم الطنيجي، الأشخاص الذين ظهروا في تلك الفيديوهات المتداولة إلى فئتين الأولي "فئة الفضوليين" وهم الذين كان لديهم فضول لمشاهد الأمطار عن قرب، إلا انهم تفاجأوا بشدتها وقوتها، والفئة الثانية هي "فئة العاملين" وهم الذين كانوا متجهين إلى مقار عملهم، ونتيجة الأمطار الغزيرة توقفوا في تلك المواقع. 

ونوه بأن الفرق المعنية قامت بمجهودات كبيرة في إخراج كافة فئات الجمهور ممن حاصرتهم السيول، مشدداً في الوقت نفسه على ضرورة التزام الأهالي وقاطني تلك المناطق بالإجراءات الاحترازية والتعليمات المتعلقة بهذا الشأن والتي يتم نشرها بشكل مستمر عبر قنوات وزارة الداخلية على منصات التواصل الاجتماعي. 

واما عن الأسباب التي أدت إلى محاصرة بعض الأشخاص، خلال فترة جريان السيول، فقد عزا العميد علي الطينجي السبب الرئيسي فيها إلى العمل البشري، والمتمثل في التقدير الخاطئ لبعض الافراد الذين يرون من وجهة نظرهم الخاصة، بأن تأثير هذه الأمطار محدود ويمكن تجاوزه بالاستمرار في قيادة المركبة، والخروج من مجرى السيل، وبالتالي يشرعون في الدخول في مغامرة، الا ان هذه المغامرة قد يكون لها أثر عكسي وغير متوقع.

طباعة Email