أبوظبي تبذل جهوداً حثيثة للمحافظة على أشجار القرم

ت + ت - الحجم الطبيعي

أولت دولة الإمارات منذ تأسيسها اهتماماً كبيراً بوضع وتطوير مبادرات وخطط استراتيجية لحماية البيئة حتى عام 2050 وما بعده، مستلهمة رؤيتها من الوالد المؤسس، المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، الذي كان له نظرة ثاقبة في استشراف المستقبل.

كما كان أحد أهم رواد حماية البيئة في العالم، وعرف باسم «رجل البيئة الأول»، حيث اشتهر بحبه ورعايته للتنوع البيولوجي بكافة صوره، وقد سارت هيئة البيئة - أبوظبي على نهجه، وسعت لإكمال مسيرته بجهود حثيثة في مجال الحفاظ على البيئة في إمارة أبوظبي.

وخلال مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ في غلاسكو (كوب 26).. أعلنت معالي مريم بنت محمد سعيد حارب المهيري وزيرة التغير المناخي والبيئة، عن خطة وطنية لزراعة 100 مليون من أشجار القرم، بحلول عام 2030، في حين وضعت أبوظبي في فبراير من هذا العام، خططاً طموحة لترسيخ الإمارة، كمركز عالمي للبحث والابتكار في دعم الحفظ، من خلال مبادرة أبوظبي لأشجار القرم.

وكان قد تم الإعلان عن هذه المبادرة، خلال زيارة الأمير وليام، دوق كامبريدج، إلى الإمارات العربية المتحدة، كما تعتبر هذه المبادرة، امتداداً لمشروع الكربون الأزرق مع التركيز على أهمية أشجار القرم، ودورها في مكافحة التغير المناخي، من خلال عزل الكربون، وتم الإعلان عن المشروع الرئيس، عندما التقى الأمير وليام، مع سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان عضو المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، رئيس المكتب التنفيذي لإمارة أبوظبي، في حديقة القرم في الجبيل.

وتلعب الهيئة أدواراً متعددة في دعم الجهود التي تبذلها الدولة لتحقيق أهداف دولة الإمارات، وطموح إمارة أبوظبي، وإبراز دورها الريادي في مواجهة تغير المناخ، كما تهدف إلى تحسين عملية جمع البيانات، من خلال استخدام التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والتقنيات المكانية. 

طباعة Email