استقبلت الشارقة أولى رحلات الأطفال العرب المشاركين في أعمال الجلسة الرابعة للبرلمان العربي للطفل، باستقبالها أطفال الجزائر وفلسطين والأردن وجيبوتي، طوال أمس الأول، على أن يستكمل وصول الأطفال العرب، والبالغة أعدادهم 68 طفلاً، يمثلون سبع عشرة دولة عربية، استعداداً لبدء برنامجهم الذي سيتواصل على مدى أسبوع، من ورش ومحاضرات وزيارات، مروراً بتخريجهم من جامعة الشارقة، لمشاركتهم في الدبلوم المهاري للعمل البرلماني، وحتى انعقاد جلستهم في الثلاثين من الشهر الجاري.
وباشرت اللجان التنظيمية في توزيع أعضائها على مدار الساعة، لاستقبال الوفود العربية، والتي تتشكل من أربعة أطفال، اثنان ذكور واثنتان إناث، ومشرف، عملاً بقانون إنشاء البرلمان العربي للطفل.
وتتولى اللجان تقديم أوجه المساعدة للوفود منذ لحظة وصولها إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، ثم التوجه بها إلى مقر الإقامة في مدينة الشارقة، وإجراء مسحة «كورونا»، لتأكيد خلوهم من أعراض فيروس «كورونا»، عملاً بتطبيق الاحترازات اللازمة لسلامة الأطفال المشاركين.
ورشة
وباكتمال وصول الوفود العربية، سينطلق البرنامج المصاحب من صباح يوم الأحد الرابع والعشرين من شهر يوليو، بمشاركتهم في ورشة عمل من تنظيم مؤسسة ربع قرن لصناعة والقادة والمبتكرين، وهي إحدى مؤسسات حكومة الشارقة، سيتم تنظيمها في مركز ناشئة الشارقة، ثم في اليوم التالي، زيارة إلى المنطقة الشرقية بإمارة الشارقة، بتنظيم من هيئة الإنماء التجاري والسياحي لعدد من المواقع السياحية.
وتتواصل الفعاليات، لتشمل مشاركة الأطفال في ورشة لدائرة الخدمات الاجتماعية، ستعقد في مقر الجامعة القاسمية، وزيارة متحف المستقبل في دبي، كما سيزورون المدينة الجامعة في الشارقة، ونادي الشارقة للفروسية، في إضافة لنشاط رياضي يتاح للأعضاء ممارسته.
وسيتضمن البرنامج تخريج الأعضاء والمشرفين المشاركين في الدبلوم المهاري للعمل البرلماني، والذي جرى إطلاقه من قبل البرلمان العربي للطفل، مع جامعة الشارقة، ويختتم البرنامج بعقد الجلسة الرابعة الأخيرة من الدورة الثانية في الثلاثين من شهر يوليو، في مقر المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة.
إضافات
وأكد أيمن عثمان الباروت الأمين العام للبرلمان العربي للطفل، أن دولة الإمارات العربية المتحدة، تسعد باستقبال أطفال العرب على أرض إمارة الشارقة، برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ومتابعة معالي أحمد أبوالغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية.
وأشار إلى أنه، وبوصول وفود أطفال العرب من سبع عشرة دولة، ستبدأ أعمال الجلسة الرابعة للبرلمان، وتتضمن العديد من الإضافات النوعية المميزة، التي تضاف لرصيد وسجل البرلمان، سواء ما يتعلق منها بالورش التدريبية التأهيلية في العديد من العلوم والمهارات، والتي تتميز بالتنوع الهائل، وبتلك الفعاليات من زيارات وتعرف إلى أبرز المواقع السياحية.
ولفت الباروت إلى أن تلك البرامج التي درج البرلمان على تنظيمها، تسبق انعقاد الجلسة، بهدف تأهيل وتمكين الأعضاء من الأطفال، بمختلف المهارات، وتطوير قدراتهم، وصولاً إلى عقد الجلسة بعد اكتمال خبراتهم، وبالتالي، ثراء الجلسة بمحاور يقدمها الأطفال.
