عقدت هيئة البيئة في أبوظبي ورشة عمل بحضور ممثلين من عدد من الجهات المعنية من المؤسسات والهيئات الحكومية للتشاور حول سياسة التنوع البيولوجي بإمارة أبوظبي، التي أعدتها الهيئة كأحد المُرتكزات التي ستُسهم في تنظيم وتعزيز الاستخدام المستدام لموارد التنوع البيولوجي بهدف الحفاظ على التراث الطبيعي والثقافي وتنميته تحقيقاً لأهداف الاستراتيجية الوطنية للاستدامة البيئية في إمارة أبوظبي.

وتم خلال الورشة، التي نظمت عبر تقنية الاتصال المرئي، استعراض أهداف السياسة وأهم المبادئ المقترحة لحماية التنوع البيولوجي البري، إضافة إلى شرح رؤية السياسة ومواءمتها الأهداف الوطنية والدولية بما يُسهم في الارتقاء باستمرارية الوظائف الحيوية للأنظمة البيئية البرية والبحرية فيها، والتي تُعد من المؤشرات الرئيسة الدالة على جودة الحياة ورفاهية الإنسان.

وقال أحمد الهاشمي المدير التنفيذي لقطاع التنوع البيولوجي البري والبحري بالهيئة: يعتبر التنوع البيولوجي في إمارة أبوظبي فريداً من نوعه، حيث تم تسجيل والتعرف على ما يزيد على 3700 نوع من الكائنات، ولمواجهة الضغوط التي تواجهها البيئة الطبيعية كان من الضروري وضع السياسة من أجل الاستجابة للتهديدات الرئيسة التي تواجه التنوع البيولوجي المحلي.