تدرك الشابة العشرينية شيخة مراد الهوتي، الطالبة في كلية فاطمة للعلوم الصحية، قسم الإسعاف والطوارئ، والمتطوعة مع عدد من الفرق التطوعية المعتمدة في الدولة، أن ظرف جائحة كورونا يتطلب تماسك شتى شرائح المجتمع، والنهل من نهر البذل والخير والعطاء الذي وضع شريانه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.
حيث قامت الهوتي بالتعاون مع بعض الجهات الصحية في الدولة بدعم جهود أبطال خط الدفاع الأول، لمواجهة ومكافحة كورونا، وذلك من خلال إجراء الفحوصات لتشخيص «كوفيد 19» والكشف عنه.
وبيّنت خلال حديثها لـ«البيان» أن تطوعها هو وفاء ورغبة كبيرة منها في رد الجميل للوطن. وقالت شيخة مراد الهوتي: نملك في دولة الإمارات العربية المتحدة قيادة حكيمة لا يهمها سوى مصلحة الوطن، والمواطن، والمقيمين، والزوار، وتحقيق سلامة المجتمع.
ولذلك لم أتردد مطلقاً أن أكون ضمن الذين يأملون أن تكون لهم بصمتهم التطوعية في ظرف جائحة كورونا الذي يعيشه العالم، واستطعت بفضل الله تعالى إنجاز عدد من الساعات التطوعية منذ بداية الجائحة، وأنا على يقين تام بأننا سنتجاوز هذه الأزمة بروح وتكاتف الإنسانية.
وأشارت الهوتي إلى أن دورها التطوعي تمثل مع خط الدفاع الأول في إجراء الفحوصات لتشخيص «كوفيد 19» والكشف عنه، إلى جانب التوعية بضرورة الالتزام بالإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية، كالتباعد الجسدي ولبس الكمامات وغيرها.
وأردفت: أهدف إلى خدمة وطني، وإرساء القيم العليا في مجتمعي، والتي ترتكز على ترسيخ قيم التطوع، والمسؤولية المجتمعية، والتماسك والتكافل، لا سيما خلال الظرف الذي يعيشه العالم من انتشار فيروس «كورونا».
وعملت شيخة الهوتي مؤخراً ولمدة شهر كامل في مؤسسة إسعاف دبي بهدف تعزيز مهارات الإسعافات الأولية التي قد اكتسبتها في كلية فاطمة للعلوم الصحية.
