أكدت معالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي، أن دولة الإمارات العربية المتحدة وبناء على توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة،حفظه الله، عازمة على مواصلة الجهود الدؤوبة نحو مساندة العمل الإنساني الدولي لتوفير استجابة صحية منسقة وشاملة للحد من جائحة «كوفيد-19»، من خلال تعزيز النظام الصحي العالمي بما يضمن الوصول العادل والمستدام للقاحات والعلاجات الآمنة والفعالة للجميع دون تفرقة أو تمييز.

جاء ذلك خلال مشاركة معاليها في فعاليات اجتماع وزراء الخارجية الافتراضي لخطة العمل العالمية لمواجهة جائحة «كوفيد-19».

والذي تم تنظيمه من قبل اليابان والولايات المتحدة بمشاركة أكثر من 30 دولة وعدد من المنظمات الدولية المتخصصة، بهدف مناقشة آليات توفير اللقاحات لجميع أنحاء العالم، وتعزيز مرونة سلاسل التوريد للإمدادات الكافية لإنتاج اللقاحات، ومعالجة فجوة المعلومات الصحية، ودعم وحماية العاملين في مجال الرعاية الصحية، وكذلك تعزيز بنية الأمن الصحي العالمي.

وأوضحت معالي الهاشمي أن دولة الإمارات العربية المتحدة تعد من أوائل الدول التي مدّت يد العون والتعاون لمواجهة تفشي جائحة «كوفيد-19».

حيث بدأت بالتخطيط المبكر للعديد من المبادرات وأرسلت آلاف الأطنان من المساعدات الطبية العاجلة التي شملت اللقاحات ومعدات الحماية الشخصية وأجهزة التنفس الصناعي والاختبارات إلى قرابة 140 دولة إضافة إلى بناء وتجهيز مستشفيات ميدانية في 9 دول مثل: فلسطين - غزة، ولبنان وسوريا، والسودان، وموريتانيا، وسيراليون.

60 مليوناً

وأضافت معاليها أنه وفاء بالتزام الدولة بمواصلة العمل مع المجتمع الدولي، تعهدت في مايو الماضي بتقديم 60 مليون دولار أمريكي إضافية، وأن دولة الإمارات تتطلع للعمل بشكل وثيق مع صندوق الوساطة المالية التابع للبنك الدولي، لكونه أداة واعدة نحو العمل والتخطيط الجيد لتوفير اللقاحات بشكل مستدام.

تحديات

وأضافت: إنه في الاجتماع الأخير الحضوري لخطة العمل العالمية تم تسليط الضوء على التحديات التي تواجه سلاسل التوريد لمستلزمات إنتاج اللقاحات، وبينت أن دولة الإمارات العربية المتحدة استطاعت من خلال ما تملكه من بنية تحتية قوية وموقع متميز وإمكانيات لوجستية ضخمة أن تواجه تلك التحديات وتنقل أكثر من 1.3 مليار جرعة لقاح إلى البلدان المحتاجة في زمن قياسي.

جهود

قالت معالي ريم الهاشمي إن دولة الإمارات تؤمن بأهمية تعزيز التعاون الدولي لتحقيق استجابة فعالة لجائحة «كوفيد-19» لأن الخروج منها يتطلب إيمان الجميع بأهمية العمل المشترك وتكامل الجهود على مستوى الأنظمة الصحية الوطنية والدولية لدعم القدرات العالمية نحو الصمود المستقبلي أمام أي تهديدات وبائية.