كشفت هيئة النقل في عجمان عن عدد مستخدمي النقل العام ومركبات الأجرة وخدمة حافلة تحت الطلب خلال النصف الأول من العام الحالي وبلغ إجمالي عدد المستخدمين 11,752,280مستخدماً.
وبلغ عدد مستخدمي النقل العام عبر الخطوط الداخلية والخارجية 1,832,907مستخدمين خلال النصف الأول من العام الجاري، بينما شهدت نفس الفترة من العام الماضي نقل 1,115,748 مستخدماً، وبلغت نسبة الزيادة بعدد ركاب النقل العام 64%.
كما وأطلقت الهيئة عدداً من خطوط النقل العام خلال النصف الأول من العام الحالي، حيث تم إطلاق خط مطار دبي الدولي كخط خارجي يربط المحطة الرئيسية بالمطار مباشرة وخط الصناعية المغذي كخط داخلي وذلك لخدمة سكان إمارة عجمان من مواطنين ومقيمين وتقديم خدمات نقل متكاملة تلبي احتياجاتهم.
أما بالنسبة لخدمة حافلة تحت الطلب فسجلت ارتفاعاً بعدد المستخدمين بنسبة 45% مقارنة بعدد المستخدمين للنصف الأول من العام الحالي والذي بلغ عددهم 32,265 مستخدماً، ومقارنة بالنصف الأول من عام 2021 الذي بلغ عدد المستخدمين فيه 22,287 مستخدماً، وتم مؤخراً تحديث الأسطول بـ8 حافلات لتغطية الطلب المتزايد على الخدمة، حيث تتضمن الخدمة نوعين من الحافلات؛ حافلات تتسع 12 شخصاً وحافلات تتسع لـ14 شخصاً، وتهدف الخدمة إلى اختصار الزمن المستغرق والمسافة لرحلة مستخدم حافلات المواصلات العامة وتحسين تجربتهم من خلال استخدام حافلات ذات جودة عالية وتحقق بذلك رؤية الهيئة نقل آمن مستدام ومتطور.
وبلغ عدد مستخدمي مركبات الأجرة للنصف الأول من العام الحالي 9،858،306 مستخدمين، كما بلغ عدد الرحلات 4,929,153 رحلة وبنسبة نمو بلغت 37% مقارنه بعدد الرحلات لعام 2021 التي بلغت 3,605,239 رحلة.
أما بالنسبة للنقل البحري (عبرة) حيث بلغ عدد المستخدمين 28,802 مستخدم خلال النصف الأول بعدد رحلات 3,209 رحلات، ويتميز النقل البحري التابع لهيئة النقل - عجمان بطابعه التراثي والذي يعكس تاريخ إمارة عجمان.
وقالت رشا خلف الشامسي المدير العام لهيئة النقل بالندب: إن المؤشرات تؤكد فاعلية الخطط والبرامج التي نفذتها الهيئة لتوفير بدائل متنوعة لتنقل السكان في إمارة عجمان، مؤكدة أن منظومة النقل الجماعي في عجمان تتكامل في عناصرها مع بعضها البعض، ونجحت هذه المنظومة في إحداث تغيير وتطوير في ثقافة السكان بمختلف شرائحه تجاه استخدام وسائل المواصلات العامة، حيث بدأ السكان يدركون فوائد ومزايا استخدام النقل الجماعي مثل الراحة النفسية والجسدية للركاب، وارتفاع مستوى السلامة، وتقليل النفقات المترتبة على استخدام المركبات من الوقود والصيانة.
