وقعت «جي 42» للرعاية الصحية، اتفاقية مع شركة أكسفورد نانوبور تكنولوجيز، لتصبح بموجبها شريكاً رئيسياً لتوزيع منتجات الشركة الخاصة بتسلسل الحمض النووي والحمض النووي الريبوزي في كلٍ من دول مجلس التعاون الخليجي والأردن وباكستان ومصر والعراق.

وتهدف «جي 42» للرعاية الصحية عبر الشراكة إلى تعزيز قدراتها الحالية في مجال التسلسل عن طريق توفير التكنولوجيا الخاصة به التي تقدمها أكسفورد نانوبور، والتي تضيف مجموعة فريدة من الميزات إلى السوق المحلي. ويشمل ذلك القدرة على تسلسل كل أقسام الحمض النووي والحمض النووي الريبوزي، من القصيرة إلى بالغة الطول، وتقديم رؤى جينومية أكثر شمولاً، والقدرة على إرسال البيانات بشكل فوري للحصول على نتائج سريعة، وإمكانية تتبع تسلسل الحمض النووي والحمض النووي الريبوزي الأصلية لتوضيح معلومات أكثر تكاملاً وشمولاً. ويمكن إجراء مجموعة من التحليلات بدءاً من تجميع الجينوم الكامل ووصولاً إلى التسلسل المستهدف أو التحليل الميتاجينومي.

وقال أشيش كوشي، الرئيس التنفيذي لشركة «جي 42» للرعاية الصحية: «استفادت «جي 42» للرعاية الصحية من تكنولوجيا تسلسل النانوبور لتسهيل تنفيذ مبادرة الجينوم السكانية الأكثر شمولاً حول العالم في دولة الإمارات، مما منحنا فهماً عميقاً لكيفية العمل على نطاق واسع، بدءاً من إدارة العينات ووصولاً إلى التحليلات المتقدمة. وتماشياً مع ذلك، تحمل اتفاقيتنا مع أكسفورد نانوبور أهمية كبيرة لأنها تساعد على توفير تحليلات فورية عالية الأداء ومتاحة بسهولة وقابلة للتطوير للحمض النووي والحمض النووي الريبوزي، مما يسرّع إجراء البحوث السريرية ومراقبة تفشي الأمراض. ونتطلع إلى التطورات المستقبلية المحتملة التي قد تشمل توفير اختبارات عالية التأثير عبر تسلسل النانوبور».

بيانات

بدوره، قال غوردون سانغيرا، الرئيس التنفيذي لشركة «أكسفورد نانوبور تكنولوجيز»: «تقدم تقنياتنا بيانات جينومية دقيقة وشاملة بشكل فوري وبصيغ يمكن توسيعها من حجم الجيب إلى الإنتاج على نطاق ضخم. وطورنا جيلاً جديداً من تكنولوجيا الاستشعار التي تستخدم الثقوب أو المسام النانوية ضمن إلكترونيات ذات تكنولوجيا متقدمة لإجراء تحليلات جزيئية دقيقة. ونتطلع إلى التعاون بشكل وثيق مع جي 42 للرعاية الصحية لتعزيز رؤيتنا لتحليل العينات من أي شخص وفي أي مكان».

وتُستخدم تكنولوجيا أكسفورد نانوبور في أكثر من 120 دولة للتحليل البيولوجي البشري والنباتي والحيواني والبكتيري والفيروسي ومنظومات حيوية كاملة، وصولاً إلى الأمراض كالسرطان.