كرمت وزارة الموارد البشرية والتوطين 16 شركة تمكنت خلال شهرين فقط، يونيو ويوليو 2022، من تحقيق أكثر من ثلاثة أضعاف مستهدف التوطين والبالغ 2% سنوياً للوظائف المهارية في منشآت القطاع الخاص التي تضم 50 موظفاً فأكثر وفقاً لقرار مجلس الوزراء.

وقال معالي الدكتور عبد الرحمن عبد المنّان العور، وزير الموارد البشرية والتوطين: إن دولة الإمارات تضع التنمية الاقتصادية وتمكين رأس المال البشري في مقدمة الأولويات لتحقيق نظرتها الاستشرافية للعقود الخمسة المقبلة وصولاً إلى هدفها في «بناء الاقتصاد الأفضل والأنشط في العالم».

وأشاد بأهمية الشراكات الفاعلة مع شركات القطاع الخاص، كونها عنصراً أساسياً في ترجمة الرؤية المستقبلية لبيئة الأعمال في الدولة ودورها في توليد فرص العمل وفتح آفاق جديدة لأنشطة اقتصادية في قطاعات تستجيب لأولويات المستقبل في كل المجالات وتستفيد من قدرات الكفاءات الإماراتية التي تتمتع بمستويات تعليمية وتدريبية عالية وخبرات اكتسبتها في اقتصاد عالمي لا نظير له في المنطقة من حيث حيويته وديناميكيته وانفتاحه على مختلف الثقافات والحضارات واستخدامه لأحدث تطبيقات التكنولوجيا المتقدمة.

جاء ذلك خلال حفل التكريم الذي نظمته وزارة الموارد البشرية والتوطين بدبي بحضور عدد من كبار الشخصيات الحكومية بمن فيهم غنام المزروعي، الأمين العام لمجلس تنافسية الكوادر الوطنية «نافس»، وعبدالله بن زايد الفلاسي، مدير عام دائرة الموارد البشرية لحكومة دبي، وأمل الجابري، مدير عام هيئة الموارد البشرية في حكومة أبوظبي بالإنابة.

وراشد عبدالرحمن السويدي، مدير عام دائرة الموارد البشرية لحكومة عجمان، ومحمد خليفة الزيودي، مدير عام دائرة الموارد البشرية في حكومة الفجيرة، ومحمد سرور النقبي، القائم بأعمال الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة أم القيوين.

تنافسية عالية

وأضاف: إنّ القطاع الخاص في الدولة: «يواصل الاستفادة من مستويات التنافسية العالية للاقتصاد الإماراتي والذي يتجه بخطوات واثقة نحو تحقيق المزيد من النجاحات خلال السنوات المقبلة، تحقيقاً لهدف تعزيز استدامة الأعمال في الدولة التي باتت عاصمة للمواهب والشركات والاستثمارات، وتواصل سيرها لتكون العاصمة القادمة للمستقبل».

وأوضح أن «تكريم الشركات يأتي في وقتٍ شهدت خلاله الدولة إطلاق سلسلة من المبادرات والقرارات وحزمة من القوانين والأنظمة لتحقيق رؤية تطويرية شاملة لتعزيز بيئة الأعمال في الدولة ووضع أسس جديدة تسهم في توطين الوظائف في القطاع الخاص والارتقاء بقدرات الكفاءات والكوادر الوطنية.

وزيادة جاذبية سوق العمل في الدولة وقدرتها على استقطاب هذه الكفاءات من خلال باقة متكاملة من الحوافز وشبكات الأمان التي تدعم النمو الاقتصادي الصحي والمستدام».

إنجازات نوعية

وتابع قائلاً: «نحتفل اليوم بإنجازات نوعية لنخبة من الشركات الرائدة التي حققت ثلاثة أضعاف مستهدف التوطين خلال مدة قياسية لا تتجاوز شهرين لتشكل دليلاً واضحاً على أننا على الطريق الصحيح بفضل استجابة الكوادر الوطنية وجاهزيتها لشغل الفرص النوعية المتاحة وسرعة تفاعل مجتمع الأعمال في دولة الإمارات مع أهداف الدولة التنموية وفعالية القيمة النوعية المضافة لحزم التحفيز المقدمة».

ولفت إلى أنّ تكريم هذه الشركات التي حققت أكثر من ثلاثة أضعاف مستهدف التوطين، والبالغ 2% سنوياً للوظائف المهارية في منشآت القطاع الخاص التي تضم 50 موظفاً فأكثر وفقاً لقرار مجلس الوزراء «يحمل أهمية خاصة تنبع من انسجامه مع النموذج التنموي لدولة الإمارات».

نسب التوطين

وأكد أن «ذلك ظهر من خلال القرارات التي اعتمدها مجلس الوزراء مؤخراً والمتعلقة برفع نسب التوطين في القطاع الخاص والحوافز غير المسبوقة المقدمة لشركات القطاع التي تحقق إنجازات نوعية في تدريب وتوظيف المواطنين، بما يسهم في تحقيق مستهدفات «نافس» وسائر القرارات ذات الصلة».

وأردف قائلاً: «نحتفي اليوم بنتائج استثنائية على كل الصعد، فبالتعاون مع الشركات الرائدة التي نكرمها اليوم، تم استحداث 1166 فرصة لمواطني دولة الإمارات في وظائف مهارية نوعية تفتح لهم أبواب المستقبل لتطوير قدراتهم وتعزيز كفاءاتهم وترتقي في الوقت نفسه بتنافسية الشركات التي يعملون لديها من خلال تمكينها من الاستفادة من مواهبهم».

وستحظى هذه الشركات بحوافز ومزايا عدة، تشمل الارتقاء بتصنيفها إلى الفئة الأولى للمنشآت في الوزارة، وتالياً استحقاقها لتخفيض رسوم الوزارة بما يصل إلى نحو 80%.

متميزون

تضم قائمة المكرمين: ماجد الفطيم هايبرماركتس، وبوابة الإمارات للخدمات الأمنية، وتيلي بيرفورمانس، وأورينت للتأمين، وعزام للتوظيف، وسيراميك رأس الخيمة، وماجد الفطيم للسينما، ومدرسة الرياض، وماجيك بلانيت – ماجد الفطيم، والمستشفى الأهلي، وشركة دبي للتأمين، وهاليبرتون وورلدوايد ليمتد، وإي جي جي الإمارات للتدريب المتقدم، وهالكون للأنظمة، وجي فورتي تو، وبيانات للخدمات المساحية.