كشف الدكتور عبدالكريم سلطان العلماء الرئيس التنفيذي لمؤسسة الجليلة لـ«البيان» أن أكثر من 1500 مريض استفادوا من الخدمات التي تقدمها المؤسسة.
وذكر أن المؤسسة تسعى لدعم العلاج الطبي المقدم للأشخاص غير القادرين على تحمل تكاليف الرعاية الصحية النوعية، كما تقدم منحاً دراسية لتنشئة كوادر وطنية من متخصصي الرعاية الطبية.
وتدعم الأبحاث الرائدة التي تتناول المشكلات الصحية الشائعة في المنطقة، وهي: السرطان وأمراض القلب والأوعية الدموية والسكري والسمنة وأمراض الصحة العقلية وفيروس «كورونا».
وأوضح الدكتور عبدالكريم سلطان العلماء، أن المؤسسة ملتزمة بالتميز في الرعاية الصحية. بالإضافة إلى التعليم الطبي والبحوث، حيث قامت بتطوير برنامج دعم العلاج «عاون» والذي يتيح الدعم الطبي للمرضى المحتاجين.
ومن خلال برنامج «عاون»، قدمت المؤسسة مساعدات مالية لنحو 1500 مريض مقيم في الدولة غير قادرين على تحمل تكاليف الرعاية الصحية الجيدة.
وتعتبر مؤسسة الجليلة واحدة من ضمن 33 مؤسسة تندرج تحت مظلة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، التي تجسد رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لتغيير واقع العالم العربي من خلال العمل الإنساني والتنموي والمجتمعي.
ومن ضمن الحالات التي تكفلت بعلاجها مؤسسة الجليلة الطفل عبدالرحمن البالغ من العمر 4 سنوات، حيث ولد بمتلازمة ضمور البطين الأيسر. وعانى الطفل من مضاعفات في القلب منذ ولادته وخضع بالفعل لعمليتين جراحيتين كبيرتين لتصحيح عيب القلب الخلقي. وفي مطلع عام 2022، كان من الضروري أن يخضع عبدالرحمن لجراحة نهائية حتى يستعيد عافيته ويهنأ بحياة صحية وسعيدة.
ويعمل والد عبد الرحمن مديراً في شركة صغيرة، ولم يكن بمقدور أسرته تدبير التكاليف الكبيرة للعملية الحرجة وبفضل برنامج «عاون» التابع لمؤسسة الجليلة، تمكن عبدالرحمن من إجراء عملية القلب المفتوح ومن بعدها استعاد كامل عافيته.
وعبر والدا عبدالرحمن عن الشكر والامتنان لمؤسسة الجليلة، وبينا أن حالة عبدالرحمن تتحسن باستمرار بفضل جهود مؤسسة الجليلة ولا توجد كلمات توفي فريق المؤسسة حقه في تلك الأوقات الصعبة وقلبهم الكبير في تعاطفهم مع ابنهم.
مفتاح السعادة
أكد الدكتور عبدالكريم سلطان العلماء أن مؤسسة الجليلة تؤمن بأن الصحة هي الخطوة الأولى نحو تحقيق السعادة وبأن كل طفل يستحق فرصة لينمو ويكبر بصحة جيدة، ويكون قادراً على بلوغ أحلامه وأمنياته.
وبدعم شركائنا والمتبرعين، نفخر بقدرتنا على منح بريق الأمل للمرضى صغار السن، كما يسعدنا أن نمد يد العون لتخفيف العبء المالي الذي تتحمله عائلاتهم حتى يتمكنوا من التركيز على خطة العلاج والتعافي.
