نظمت اللجنة الدائمة لشؤون العمال في دبي، مبادرة ترفيهية، استهدفت 14 ألف عامل قاطنين بالسكنات العمالية بمنطقة القوز وما يجاورها وذلك ضمن جهودها ومسؤولياتها المجتمعية تجاه فئة العمال، بحضور عبدالله لشكري محمد أمين عام اللجنة الدائمة لشؤون العمال في إمارة دبي، وأعضاء اللجنة الدائمة لشؤون العمال في إمارة دبي، وموظفي اللجنة الدائمة لشؤون العمال في الإمارة.

وتضمن برنامج المبادرة حزمة من الأنشطة الترفيهية، حيث قامت الفرق الموسيقية وفرق التراث الشعبي بإحياء حفلات غنائية استمرت لمدة يومين متتاليين فضلاً عن توزيع نحو ١٢ ألف وجبة والإشراف على تنظيم الفحص المجاني للعمال بالإضافة إلى أكثر من 1000 هدية تذكارية.

 

مسؤولية مجتمعية

وقال اللواء عبيد مهير بن سرور نائب مدير الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب - دبي ورئيس اللجنة الدائمة لشؤون العمال في إمارة دبي، تأتي هذه المبادرة في إطار المسؤولية المجتمعية التي نسعى من خلالها إلى تنظيم الفعاليات والأنشطة الترفيهية بقصد إسعاد العمال ونقلهم من جو العمل اليومي إلى أجواء يملؤها الفرح وتغمرها السعادة.

وأضاف: إن إمارة دبي تهتم بفئة العمال وتحرص على رعاية حقوقهم،بما يتسق مع الروح الوطنية الإماراتية التي تستمد مبادئها من قيم التسامح التي توارثها الأجيال جيلاً بعد جيل، لتكون الإمارات نموذجاً يحتذى به بالشأن العمالي المتعلق بحماية ورعاية وحفظ حقوق العمال، وتوفير حياة كريمة لهم.

وأشار بن سرور إلى أن هذه الفئة تقدم الكثير من الجهد وساعات العمل في كافة القطاعات كالبناء والعمران وغيره،الأمر الذي يقودنا إلى تقدير إنجازاتهم عبر تخصيص مساحة ترفيهية لهم من وقت لآخر من أجل شحن طاقاتهم لمواصلة العطاء.

 

 رسائل توعوية

ووجه عبد الله لشكري محمد أمين عام اللجنة الدائمة لشؤون العمال في إمارة دبي رسائل توعوية وتحفيزية للعمال وعبارات شكر وتقدير للعمال على جهودهم و تفانيهم في العمل كما توجه بالشكر لفريق اللجنة الدائمة للعمال بدبي وكذلك الشركاء اللوجستيين على جهودهم ودعمهم المتواصل الذي كان له الأثر الكبير في إنجاح المبادرة، لافتاً بأن اللجنة تحرص بشكل دائم على مشاركة العمال فرحتهم في الأعياد والمناسبات وإدخال السعادة والبهجة لنفوسهم.

وأكد أن دولة الإمارات تحرص في ظل زيادة التدفقات العمالية على تثقيفهم بحقوقهم، وتعمل على صونها من خلال حزمة من القوانين التي تنظم العلاقة بين العمال وبين أصحاب العمل، إلى جانب تزويدهم بالإرشادات والكتيبات التي تعرفهم بحقوقهم وواجباتهم، مما أكسب الدولة ريادة وعزز من مكانتها على المستويين الإقليمي والعالمي.