في يومِ ميـــــلادِ الزعيـــمِ القائدِ
أبْهى القصيـدِ لسيدي بو راشـــدِ
قمـــــرٌ أطلّ على البــــلاد لسيّدٍ
مِن آلِ مكتـــــومٍ، حُماةِ القاصــدِ
أســــدٌ له من راشــدٍ فَخْرُ الندى
وله المكارمُ مــــن خُؤولة زايـــدِ
ولدتْهٌ أمٌّ لا يَغيــــبُ سَنـــــاؤها
بنتُ الكـرامِ، وزوجُ أشرفِ ماجدِ
قد علّمته الطيــبَ منــــذ طفولةٍ
والرفقَ بالإنســــانِ مِثْــلَ الوالدِ
وعلى ظهـــــورِ الخيلِ أشرق مجدهُ
كالبرقِ يلمـــــعُ في السماء الراعدِ
واهاً لمجـــــدِ الخيلِ كيف يصونُها
ويُعيـــد سيرتَها ككنز الراصـــدِ
فالخيلُ في عُـــــرْفِ الكرام كريمةٌ
وهْيَ الحبيبــــةُ في فِنا بو راشــــدِ
ودبيُّ أرضُ الوصـــل ماسَتْ حُرّةً
تحكي أصــــالة كل عــــــزٍّ تالدِ
أضحتْ لأهل الأرض أجملَ نخلةٍ
وغدتْ لأهـــل الجِدّ وُجهةَ قاصدِ
يا سيداً يشدو الزمـــانُ بذِكْــــرِهِ
ذكرٌ تأصّـــــل في الزمــان الخالدِ
أعطيتَ هذا الشعبَ أجمــلَ رحلةٍ
في صُنـــع تاريخِ البلاد الشاهـــدِ
رسّخـتَ كلّ عزيمـــةٍ في موطني
حَرّكْتَ حَـــزماً كلَّ مــــاءٍ راكـدِ
فجَرَتْ بِحــــارُ الخيــرِ في فَلَواتنا
وغدتْ جُميـــــرا كالزمان الراغدِ
سبعون عامـــاً في العطاء وفي البِنا
وثلاثةٌ أخـــرى لشكر الحامــــدِ
وكتبتَ في حُـبِّ البلاد قصــــائداً
يشدو بها صوتُ الشبابِ الصاعـدِ
وبنيتَ مجــــــداً للبـــلادِ جميعِها
ورفعْتَ رايتَها بعــــزم الساعــدِ
أمحمدَ الخيـــــراتِ ذِكْــرُك خالدٌ
بين الرجـــــال مَهابـــــةً للقائدِ
تاللهِ ما مسّـــتْ يمينُـك يابســــاً
إلا تفجّــــر بالفُــــراتِ الرافــدِ
وغدوتَ للإنســـانِ أروعَ مُرشـدٍ
من ومضــة الليث الزعيم الصامدِ
ماذا أُحبّــــرُ في مديحـــك سيّدي
لا أرتضـــي لبَهاكَ كلَّ قصائـدي
حسبـــي بأنّ محبـــةً في خافقـــي
لا تنطفي مِثـــــلَ اليمينِ العاقــدِ
فالله يحفظكــــم ويبسطُ عزّكـــم
رغم العــذول ورغم أنف الجاحد
صلى الإلهُ على الحبيــبِ المصطفى
ما حنّ طيـــرٌ في الصبـــاحِ الواردِ
وعلى صحابتــــه الكــــرامِ وآله
خيـــرِ البرية، راكـــعٍ أو ساجــدِ
