أكد معالي زكي أنور نسيبة، المستشار الثقافي لصاحب السمو رئيس الدولة - الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات العربية المتحدة أن الكلمة التي وجهها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، إلى أبنائه وإخوانه شعب دولة الإمارات والمقيمين على أرضها الطيبة، تمثل منهاج عمل لمرحلة تاريخية جديدة بقيادته الحكيمة.
وأوضح أن كلمة سموه ترسم معالم الطريق أمام الأجيال الحالية والمستقبلية، حيث سلط الضوء على منهج الدولة وما تتطلع إلى تحقيقه خلال العقود المقبلة من طموحات تعانق عنان السماء لرفعة الوطن وشأنه.
وأضاف «بحكمة القائد المستنير تناول صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، إنجازات مسيرة فقيد الوطن المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رحمه الله، والذي رافق المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في كل مراحل بناء دولة الإمارات.. وحمل أمانة الوطن بعد رحيله بإخلاص وحكمة.. وأدى رسالته تجاه شعبه.. وترك إرثاً خالداً من العطاء لشعوب المنطقة والعالم».
وتابع «لقد أراد صاحب السمو رئيس الدولة أن يخاطب الجميع بالتأكيد على حقيقة ساطعة كالشمس وهي أننا «اليوم ونحن نرى وطننا بين دول العالم كما أراده زايد والمؤسسون رحمهم الله جميعاً.. من مكانة عالية ودولة قوية ومتطورة.. نحمد الله على هذه النعم.. ومستمرون بإذن الله على نهجهم وحكمتهم ورؤيتهم»، وفي قول سموه «نستلهم منهم الدروس والعبر في القيادة والإرادة.. وسيبقى تاريخنا وهويتنا وموروثنا الثقافي جزءاً أساسياً في خططنا إلى المستقبل». دلالة واضحة على مواصلة السير على نهج الآباء المؤسسين بالتعاون والعمل مع أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات».
ووصف معالي زكي نسيبة تأكيد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، أن شعب دولة الإمارات محور اهتمام دولتنا المباركة وعلى قمة أولوياتها منذ نشأتها، وسيظل منهج «سعادة المواطن ورعايته» الأساس في كل خططنا نحو المستقبل، هو بمثابة ترسيخ لمبدأ أرساه الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، بأن المواطن هو ثروتنا الحقيقية.
