أكد وزراء، أن الكلمة التاريخية التي توجّه من خلالها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، إلى مواطني دولة الإمارات والمقيمين على أرضها، تجسّد رؤية القيادة الرشيدة لمستقبل الإمارات، ومجتمعها، والأفق الذي ترسمه لمسيرة الاتحاد للسنوات المقبلة، مشيرين إلى أن سموه رسم موجهات العمل من أجل مستقبل مزدهر بالعلم والتقدم والرفاه الاجتماعي والاقتصادي.
قائد ملهم
وأكدت معالي مريم بنت محمد المهيري وزيرة التغير المناخي والبيئة، أن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، رسم برؤيته المستقبلية الثاقبة، معالم الطريق للارتقاء ببلادنا، وتكريس سعادة المواطن ورعايته.
 
وقالت معاليها: إن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، قائد ملهم، وهو خير خلف لخير سلف، وكلمة سموه، جاءت لتلقي الضوء على نهج تاريخي لقيادتنا الرشيدة، قوامه الحرص على رفاهية شعب الإمارات والمقيمين على أرضها الطيبة، كما أكدت على ما يتمتع به سموه من نظرة مستقبلية ثاقبة، سترتقي ببلادنا، وتكرس سعادة المواطن ورعايته، وتُوجه طاقات الوطن لخدمته.
 
وأضافت المهيري: «لقد رسم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، معالم الطريق الذي ستسلكه دولتنا خلال السنوات القادمة، ونحن بدورنا في وزارة التغير المناخي والبيئة، مستمرون في مواكبة النمو الاقتصادي والاجتماعي المستهدف، حيث إن استراتيجيتنا وكافة خططنا، قد وضعت لتحاكي تطلعات قيادتنا الرشيدة، فاهتمام دولتنا بالبيئة والحفاظ عليها، سيسهم في تعزيز النمو المستدام، وضمان حاضر حياة شعب الاتحاد، ومستقبل الأجيال القادمة».
نموذج عالمي
وقال معالي الدكتور عبد الرحمن بن عبد المنان العور وزير الموارد البشرية والتوطين: «تجسّد الكلمة التاريخية التي توجّه من خلالها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، إلى مواطني دولة الإمارات والمقيمين على أرضها، رؤية القيادة الرشيدة لمستقبل الإمارات ومجتمعها، والأفق الذي ترسمه لمسيرة الاتحاد للسنوات المقبلة.
 
والذي يعكس هوية الدولة، والركائز الراسخة التي تنطلق منها، وفي مقدمتها المبادئ الإنسانية التي أرساها المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والآباء المؤسسون، طيب الله ثراهم، بجعل شعب دولة الإمارات وتمكينه محور اهتمام الدولة، وعلى قمة أولوياتها، وبناء اقتصاد تنافسي متنوع ومستدام، يضمن مستقبلاً مشرقاً للأجيال الحالية والمقبلة».
 
وأضاف: «نلتزم بدورنا بمواصلة العمل وفق توجيهات قيادتنا الحكيمة في تسريع الخطى لتشجيع القطاعات الجديدة ذات الأولوية، والارتقاء بتنافسية وجاذبية الاقتصاد الوطني، ليكون من بين الأنشط في العالم، مع ترسيخ الشراكات مع القطاع الخاص، لزيادة النمو والتنويع الاقتصادي، ومضاعفة فرص خلق الوظائف، وتمكين القوى العاملة، بما يحفظ مكتسبات الدولة، التي أصبحت نموذجاً عالمياً يحتذى في تجارب تطوير الدول والنهوض بقدراتها».
 
شحذ الهمم
 
وأكدت معالي الدكتورة ميثاء بنت سالم الشامسي وزيرة دولة، أن كلمة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، تعبر عن تواصل عميق ومشاركة بين القادة والشعب، لشحذ الهمم من أجل استمرار العطاء والبناء لدولة الإمارات العربية المتحدة، التي ولدت قوية، بإرادة صلبة، وجهود متواصلة، بدأها باني الدولة ومؤسسها، المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، وحكام الإمارات الذين ساهموا في جعل هذا البناء متماسكاً، ما انعكس على شعب الإمارات، الذي وحدته قيادة رشيدة، وسارت به إلى مكانة عالية، ورصدت له كل الإمكانات، من أجل أن يكون على المستوى الذي يمكنه من خدمة وطنه والدفاع عنه، والارتقاء به إلى مصاف الدول المتقدمة.
 
وقالت معاليها إن إشارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، في كلمته، إلى هذه البدايات، وإشادته بالدور البارز للمغفور له، الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رحمه الله، قائد مرحلة التمكين، التي تحقق خلالها للإمارات المزيد من المساهمات المحلية والإقليمية والعربية، إنما كان يؤكد أن النجاح لا يأتي إلا بالعمل المخلص الجاد والمثابر، والوعي والتعاون ومضاعفة الجهود.
 
ونوهت بأن حديث سموه عن التعايش بين كل الجنسيات الموجودة على أرض الدولة، إنما يأتي إيماناً من قيادة الإمارات وشعبها، بأن أرضها أرض سلام وتسامح، وعمل وبناء، كما أكد سموه أن المرحلة الحالية، تحتاج إلى مضاعفة الجهد، والحرص على التطلع لتحقيق المزيد في كل ما تسعى الدولة للوصول إليه من تقدم في المجالات كافة.
 
وأكدت معاليها أن صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، رسم موجهّات العمل من أجل مستقبل مزدهر بالعلم والتقدم والرفاه الاجتماعي والاقتصادي، مشيرة إلى أن الطموحات كبيرة، والمستقبل المنشود يحتاج إلى سواعد قوية، وعقول مفكّرة، وعزيمة لا تكتنفها المخاوف والتردد.
 
وتابعت: «كلماتك سيدي، هي الموجهة لنا جميعاً، وثقتك بنا، بإذن الله، ستكون في محلها، وسيقف أبناء شعبك فداء لك وللوطن، لقد دعمتنا بكلماتك العظيمة، وأسعدتنا بخطابك الذي جاء من أب حانٍ، وأخ مُساند، وقائد مُلهم، ونسأل الله لك التوفيق والسداد، وأن يكون أبناء الإمارات جميعاً في المستوى الذي تبتغيه.. حفظك الله ورعاك».