هنأ سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، بقصيدة تحمل عنوان «نعمة الإمارات»، نشرها سموه على حسابه في «إنستغرام»، الإمارات قيادة وشعبا وقد صاغها بكلمات الشاعر المحب والفارس والقائد ، مسرجاً حروفها على صهوة الكلمات، ليمسك بناصية المقصد .

نعمة الإمارات من رب السماواتي

الابن يفرح بها ويبشّر الوالد

ثلاثة أعياد للشعب الإماراتي

عيد الله وْشوف أبو راشد وأبو خالد

قصيدة تغنى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم بها في الإمارات، وفي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.

«ثلاثة أعياد للشعب الإماراتي»، عند صاحبها تشمل عيد الأضحى، والعز والرفعة بشوفة أبو راشد وأبو خالد، حيث يمكن تناول القصيدة بقراءات وتحليلات شطرية، وكلية أيضاً.

«نعمة الإمارات»، وصف لدولة تحظى بقيادة تربعت على عرش المجد، من خلال إنجازاتها، وجعلت ابن الإمارات أولاً وثانياً وثالثاً، في داليته الشعرية، رسم بالكلمة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، لوحة تعبّر عن حبه واعتزازه، كحال أي مواطن بوطنه وقادته، الذين وصلت أياديهم البيضاء مشارق الأرض بمغاربها، وأصبحت الإمارات نعمة من نعم الله التي يبشر بها، فمن قلب صحراء السديرة، إلى المريخ، هذه حدود دولة غيرت قواعد الجغرافيا، فالدول تقاس بإنجازاتها، والإنجازات لا تتحقق من دون قيادة تمتلك رؤية استراتيجية واضحة، تعرف ما تريد، وتعرف كيف تحفز كل مكونات المجتمع، للإسهام في تقدمها ورفعتها. ففي وطن يحكمه الطموح، يصبح كل شيء فيه ممكناً، ولا يتوقف عند حد.

في دولة أحسنت السير في الماضي، وولجت الحاضر، وعينها على المستقبل، تصبح نعمة الإمارات واضحة وضوح الشمس في كبد السماء، عندما يصبح الوطن هو الأم والأب والسند، نجد الجميع، صغيراً وكبيراً، يسبح في بحرها المترامي، يزرعه أملاً وحباً وتفانياً.

في قصيدة الشيخ حمدان، الكثير من المعاني، تم إيجازها في بيتين من الشعر، من قائد طوع القصيدة، وأسكنها بحرها، ليخرج من أعماقه درراً لا تقدر بثمن، لأنها تحكي قصة وطن وقيادة وشعب، ثلاثي شكّل إيقونة يشار لها بالبنان في العالم كله، أمناً وأماناً وتطوراً وحضارة وعلماً، إنها الإمارات.

كل عام، وطننا وقيادته وشعبه بألف خير.