أكد ضرار بالهول الفلاسي، المدير التنفيذي لمؤسسة وطني الإمارات، أن توجيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بإعادة هيكلة برنامج الدعم الاجتماعي لمحدودي الدخل ليصبح برنامجاً متكاملاً بمبلغ 28 مليار درهم ليرتفع مخصص الدعم الاجتماعي السنوي من 2,7 مليار درهم إلى 5 مليارات درهم، له أبعاده المستقبلية في استقرار ذوي الدخل المحدود وتفعيل قدراتهم وتوفير الحياة الكريمة من خلال تلك الميزانية الكبيرة في حجمها.
اهتمام
وأضاف الفلاسي: كما عهدنا من قيادة دولة الإمارات اهتمامها الكبير بشعبها واستمرارية العطاء وإكمال المسيرة، فلذلك نحن اليوم نرى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، يكمل مسيرة التمكين ويتوجها بعهد الازدهار فنرى اليوم، إحدى مبادرات رئيس الدولة، والتي تركز على تنمية وتعزيز قدرات ذوي الدخل المحدود من خلال إعادة هيكلة ورفع الميزانية من 14 مليار درهم إلى 28 مليار درهم تشمل السكن والتعليم والعمل.
وذكر أن المخصصات التي حددها رئيس الدولة ووجه بإعادة هيكلتها هي أساس بناء الفرد والمجتمع، كذلك كما تم تخصيصها أيضاً لمن يبحثون عن العمل، والذين لا يعملون يضع تلك الفئة في نقطة اهتمام الحكومة، وتفعيل قدراتهم وتعزيز إمكانياتهم لخدمة الوطن وبنائه والمساهمة في رفعته.
كما أفاد الرئيس التنفيذي لمؤسسة وطني الإمارات بأن ما يميز المبادرة المباركة العلاوات التي رفعت سقف الطموح والمبادرات التي تضع المواطن أولاً في مستقبل أفضل من تلك المبادرات التي تراعي التضخم، تلك البدلات التي قدمتها لذوي الدخل المحدود من علاوة ارتفاع البترول وعلاوة الكهرباء والماء والمواد الغذائية.
مبادرات
وأضاف: تلك المبادرات الخلاقة صنعت بيد قيادة استثنائية هدفها الأول والأخير استقرار الوطن وسعادة شعبه، والتكاتف والتكامل بين أفراد المجتمع لبناء اللحمة الوطنية، وتمكين الأسرة الإماراتية التي هي جزء من هذا المجتمع، والتي باستقرارها وسعادتها يستقر هذا الوطن.
