شاركت معالي مريم بنت محمد المهيري، وزيرة التغير المناخي والبيئة، في مؤتمر الأمم المتحدة حول المحيطات الذي استضافته بشكل مشترك حكومتا البرتغال وكينيا في العاصمة البرتغالية لشبونة.

وتحت شعار «توسيع نطاق عمل المحيطات على أساس العلم والابتكار من أجل تنفيذ الهدف 14: التقييم والشراكات والحلول»؛ يهدف المؤتمر الذي يقام في الفترة من 27 الجاري حتى 1 يوليو المقبل، إلى تعزيز عملية تطوير الحلول العلمية المبتكرة والضرورية لبدء مرحلة جديدة من العمل العالمي من أجل المحيطات ودعم تنفيذ الهدف الرابع عشر من أهداف الأمم المتحدة، والذي يتمحور حول «الحياة تحت الماء».

خبرات

وقالت معالي مريم بنت محمد المهيري في هذا الخصوص: «سُعدت بالمشاركة في مؤتمر الأمم المتحدة للمحيطات الذي يقام في وقت يسعى فيه العالم إلى الحفاظ على المحيطات. وسنعمل خلال الدورة 28 من مؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (COP28) الذي سيقام في الإمارات العام المقبل على مواصلة الحوارات حول تسريع وتيرة تنفيذ الحلول المناخية المبنية على المحيطات. كما سنحرص على مشاركة المعرفة والخبرات مع الدول الأخرى واستكشاف فرص إبرام شراكات فعّالة في هذا المجال. وإذا كنا نطمح فعلاً لأن نحافظ على معدل الاحتباس الحراري العالمي ضمن حدود 1.5 درجة مئوية، يجب علينا الاستفادة من جميع الحلول المتاحة، وأن يكون ذلك في إطار التعاون والعمل الجماعي».

وخلال مشاركتها في جلسة حوارية بعنوان «معالجة التلوث البحري»، سلطت معالي مريم المهيري الضوء على طرق معالجة تلوث البحار الناجم عن المصادر البرية والبحرية، والذي له تأثير سلبي خطير على المحيطات.

حلول

وعلى هامش المؤتمر، شاركت معالي الوزيرة في «الاجتماع رفيع المستوى حول المحيطات والمناخ»، الذي أقيم تحت شعار «من لشبونة إلى شرم الشيخ: تسريع وتيرة الحلول المناخية المبنية على المحيطات»، حيث ستعود نتائج هذه الفعالية بالفائدة على عملية إقرار السياسات والقرارات الاستثمارية التي ستتخذ قبيل انعقاد مؤتمر COP27 وما بعده. وأشارت معاليها في كلمتها خلال الاجتماع إلى أهمية تسخير الحلول المبنية على الطبيعة، وخصوصاً منظومات الكربون الأزرق، بهدف الحد من تداعيات التغير المناخي والتكيف معها.

وتعمل دولة الإمارات على حماية بيئتها البحرية والساحلية والحفاظ على نظمها البيئية تماشياً مع التزامها بتنفيذ الهدف الرابع عشر من أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة.