مدير إدارة التلاحم الأسري في هيئة تنمية المجتمع بدبي لـ«البيان »:

«إبداعات أسر إماراتية» يستهدف 50 مشاركاً

صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

نظمت هيئة تنمية المجتمع بدبي معرض «إبداعات أسر إماراتية»، في مجالس أحياء دبي بمنطقة المزهر، وهو المعرض الأول الذي تنظمه الهيئة بغرض دعم جودة حياة المواطنين، تماشياً مع الاستراتيجية الوطنية لجودة الحياة 2031.

وأوضح الدكتور عبد العزيز الحمادي، مدير إدارة التلاحم الأسري في هيئة تنمية المجتمع بدبي أن المعرض ضم 15 مشاركاً ومشاركة، 70% منهم من فئة الشباب وخريجي الجامعات، بالإضافة إلى أسر ومتقاعدين، مشيراً إلى أن الهدف من المعرض هو دعم الأسر المنتجة ومشاريع الشباب الناشئة.

وقال لـ«البيان»: إن الإدارة تدرس تنظيم معارض طوافة على بقية أحياء دبي البالغ عددها 12، لاسيما خلال فترات المواسم والأعياد والمناسبات، ونستهدف 50 مشاركاً من الأسر المنتجة والشباب من أصحاب ريادة الأعمال.

وأوضح أن تنظيم هذا المعرض في مجالس أحياء دبي فرصة ذهبية لتعريف سكان هذه الأحياء والأسواق بمنتجات المشاركين والترويج لها بشكل جيد وتشجيعهم على الاستمرار وتنمية مشاريعهم لتصبح كبيرة وتضاهي العالمية. وأشار إلى ضرورة تعاون رجال الأعمال وأصحاب الفنادق لمنح الأسر قاعات لعرض منتجاتهم بأسعار رمزية تشجيعاً لهم من باب المسؤولية المجتمعية.

وأضاف إنه سيتم التنسيق مع الجهات الحكومية سواء داخل دبي أو في بقية الإمارات لتشجيع موظفيها على زيارة ودعم مثل هذه المعارض.

ورش

وأوضحت ناعمة الشامسي رئيس قسم الأسرة والشباب أن الهيئة نظمت ورشاً تفاعلية لصنع الدلال والأكواب والشموع، بالتزامن مع إقامة المعرض في مجلس الأحياء بمنطقة المزهر لتشجيع الناس على زيارة المجلس والاطلاع على المعرض وما يحويه من منتجات إماراتية عالية الجودة.

وأضافت إن هذه الورش مفيدة للأسر والفتيات، حيث يمكنهم استخدام ما يصنعونه من أكواب ودلال وشموع للمناسبات والأعياد، لاسيما وأننا على أعتاب عيد الأضحى المبارك. بدورهم، ثمّن المشاركون الدعم الكبير الذي تقدمه لهم هيئة تنمية المجتمع بدبي، التي وفرت لهم هذا المعرض بشكل مجاني لتعريف الجمهور بمنتجاتهم والترويج لها عبر مجالس الأحياء بدبي، معربين عن بالغ سعادتهم وتقديرهم لهذه المبادرة الطيبة.

وأشار الشاب ناصر الكردي صاحب مشروع مقهى «إن. إس» إلى أن هذه تعتبر المرة الأولى له، حيث لم يسبق له أن شارك في أي من المعارض، نظراً لما تتطلبه من إيجارات باهظة لا يستطيع أن يوفرها.

وأكدت مريم مطر ضحاك الشامسي، صاحبة مشروع «مطبخ كاشونة الدار» أن تنظيم هذه النوعية من المعارض يعتبر نوعاً من أنواع الدعم الحكومي الذي نرجوه دوماً لدعم مشاريعنا الناشئة. وتقدم مريم من خلال مشروعها الأكلات الشعبية، ومن ضمنها «معكرونة الطيبين» والنخي وغيرها من الأكلات الإماراتية اللذيذة.

وقالت نورة عابر صاحبة مشروع «المائدة الأنيقة» إنها تقوم بصنع كل قطعة بحب وأمل، حيث عرضت بعض الأواني المنزلية من ضمنها الدلال والأكواب التي تتناسب مع العيد الذي أوشك أن يطرق أبوابنا.

طباعة Email