أبناء الإمارات الدرع الحامي لمكتسبات الوطن

بطل في خط الدفاع الأول: أرواحنا فداءً لوطننا الغالي وسلامة المجتمع

ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد الرقيب عبدالله ناصر الزيدي على أن مسيرته المهنية التي امتدت 15 عاماً كإطفائي والتي واظب من خلالها على خدمة وطنه حبا لأرض الإمارات الطيبة.

وقال الزيدي: كونك رجل اطفاء فهو تحدِ بحد ذاته، فنحن في مهنة الاطفاء نعمل كأسرة واحدة، نسارع إلى تأدية مهامنا بكل شجاعة وتفانٍ، حاملين أرواحنا على أكفنا على الدوام لضمان سلامة أفراد مجتمعنا الحبيب.

مضيفاً: بأن عند أدائنا لقسم الأطفاء، أكدنا جميعاً على ان ارواحنا كلها فداءً لوطننا الغالي وسلامة مجتمعه والقاطنين على أرضه المباركة، وانه لشرف كبير بأن نتمكن من خدمة وطننا ورد الجميل إليه.

مشيراً: على أن من يعمل في هذه المهنة يحمل على عاتقه مسؤولية عظيمة تحتم عليه ان يكون شجاعاً ومقداماً فنحن نمثل الدرع الحامي لمكتسبات الوطن، فعملنا لا ينحصر فقط في إطفاء الحرائق فمهامنا كثيرة ومتعددة سواءً كانت حادث سير بسيط او كبير، حريق صغير أو ضخم أو حتى مجرد حيوان عالق في مأزق، فهي تتطلب القدرة على تحمل الضغوطات وان نلبي النداء في اسرع وقت ممكن لإنقاذ حياة وممتلكات الجميع دون تمييز.

وأشار الزيدي إلى ان عمله في هذه المهنة النبيلة ساهم في معايشته للكثير من التجارب المختلفة التي ساهمت بتغيير حياته، وكانت هناك حوادث لا تُنسى على الاطلاق حيث يقول انه في إحدى المهام تلقينا تقريراً عن مبنى اشتعلت فيه النيران وبعد قيامنا بإخلاء المبنى بالكامل، علمنا بوجود عائلة مكونة من خمسة أفراد أحدهم طفل لا يتجاوز السادسة من العمر لا يزالون عالقين في احدى الطوابق العليا، وعندما تمكنا من إنقاذهم لم أتمكن من منع نفسي من المسارعة ومعانقة الطفل وكانت السعادة تغمر قلبي.

واختتم قائلاً افتخر بعملي في مهنة الاطفاء فعلى الرغم من خطورة عملنا، غير أننا نجد مُتعة كبيره بالعمل في بيئة تقوم على روح الفريق الواحد فهي ترسخ الروابط الوثيقة بين الأفراد العاملين ليصبحوا إخوة، فالباب مفتوح للترحيب بكل الشباب الحريصين على خدمة وطنهم.

طباعة Email