مبادرة فريدة من نوعها في المنطقة

«دار البر» تفتتح أول «صيدلية وقفية» مُبتكرة لدعم العمل الإنساني

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

افتتحت جمعية دار البر في دبي، أمس، صيدلية «أبواب الخير»؛ وهي «أول صيدلية وقفية مبتكرة» في الإمارات والمنطقة، لدعم العمل الإنساني وتوفير الأدوية للمرضى غير القادرين على شرائه، بالتعاون والتنسيق مع شركائها، معربة عن أملها بافتتاح المزيد من هذه الصيدليات على مستوى الدولة قبل نهاية العام الحالي.

وافتُتحت الصيدلية الواقعة في شارع صلاح الدين بجانب مركز شرطة المرقبات، بحضور معالي الفريق ضاحي خلفان تميم نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، وعوض صغير الكتبي المدير العام لهيئة الصحة في دبي، والمهندس خلفان خليفة المزروعي رئيس مجلس إدارة جمعية دار البر، والدكتور محمد سهيل المهيري، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب للجمعية، والدكتور علي السيد مدير إدارة الصيدلة والخدمات الدوائية في «الهيئة»، وسالم محمد بن لاحج مدير مكتب صندوق الصحة في الهيئة، وعدد من المسؤولين والمختصين ورجالات العمل الخيري والإنساني في الدولة.

وتقوم فكرة الصيدلية على توفير الأدوية مجاناً للمرضى الحاصلين على تحويلة أو موافقة من جمعية دار البر، أو بخصم إذا كانت الموافقة صادرة من جمعيات خيرية أخرى في دبي، على أن يتم التبرع بـ50% من أرباح الأدوية لجمعية دار البر لتمويل العمل الخيري واستدامته، فيما تتحمل «دار البر» مع شقيقاتها من الجمعيات ومؤسسات العمل الإنساني في دبي كلفة دعم تقديم الأدوية للمحتاجين والمرضى المعسرين.

وفي لقاء مع «البيان»، بارك معالي الفريق ضاحي خلفان تميم افتتاح هذا المشروع الوقفي والإنساني، الذي وصفه بأنه مفخرة لدولة الإمارات، مقترحاً تخصيص صندوق خيري لدعم هذه الصيدلية والصيدليات المشابهة الأخرى من قبل المتبرعين، وضمان استمرارية توفير الأدوية، لا سيما باهظة الثمن منها التي تعالج الأمراض المزمنة والمستعصية.

وقال: «أهنئ القائمين على مشروع الصيدلية الوقفية، وكل من أسهم في توفير أدوية للمرضى بأسعار مناسبة جداً، وهذا العمل الخيري العظيم هو مفخرة للإمارات».

وقف 50

وقال المهندس خلفان المزروعي إن الجهات المالكة للصيدلية أوقفت 50% من ريع هذا المشروع الصحي الإنساني لصالح أعمال الخير ودعم مشاريع إنسانية متنوعة، مشيراً إلى أن الصيدلية تقدم أيضاً خدمة توصيل الأدوية للمرضى غير القادرين مادياً، في منازلهم بجميع إمارات الدولة.

وأكد المزروعي أن الصيدلية هي ثمرة جهود دؤوبة وتعاون بين «دار البر» وشركائها في حقول العمل الخيري والإنساني، موضحاً أنها ستفتح أبوابها لدعم توفير الدواء لشرائح المرضى من المحتاجين وذوي الدخل المحدود، مبيناً أن الجمعية تعمل وتخطط مع شركائها في المشروع الخيري المشترك لافتتاح 30 فرعاً لصيدلية أبواب الخير في الإمارات، خلال الأشهر المقبلة.

وقال الدكتور محمد سهيل المهيري: إن «أبواب الخير» فكرة وُلدت في دبي بطموح عالمي مشروع، يتجاوز البعدين المحلي والإقليمي، موضحاً أن الصيدلية تخصصية، بمعنى أنها توفر الأدوية المتخصصة في علاج الأمراض المستعصية والخطرة، مثل الأورام السرطانية وغيرها، وهو ما يتوفر في صيدليات محدودة فقط، بجانب توفير الصيدلية مختلف أصناف الأدوية، الخاصة بعلاج جميع المرضى، في إطار تعاون لافت من قبل شركات توريد الأدوية مع المشروع، بأبعاده الإنسانية الصحية الخالصة.

تكاتف

بيّن الدكتور علي السيد، مدير إدارة الصيدلة والخدمات الدوائية في هيئة الصحة بدبي، أن أكثر من 30 طبيباً وصيدلانياً ومسؤولاً من مؤسسات وجهات مختلفة أسهموا في إطار عمل تطوعي خالص في تنظيم «الصيدلية الخيرية» وتحضيرها للافتتاح.

وأشار سالم بن لاحج، مدير صندوق الصحة بهيئة الصحة في دبي، إلى إسهام وتكاتف عدد كبير من المؤسسات الخيرية في إمارة دبي ومؤسسات القطاعين الحكومي والخاص والجمهور في تنفيذ المشروع الوقفي الصحي المُبتكر، من بينها شركة أكسيوس العالمية للاستشارات الصحية، وهيئة الصحة في دبي، وبلدية دبي، وهيئة تنمية المجتمع في الإمارة، وجهات أخرى مختصة وعديدة.

طباعة Email