حمدان بن محمد يسلّم "راية حمدان" لصحة دبي عن مبادرة درع دبي الصحي

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، أن الرؤية الاستشرافية الطموحة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، رسخّت مكانة دبي ضمن مصاف المُدن الأكثر ريادة في تقديم الخدمات الحكومية، مع تبني التطوير المستمر كنهج أساسي للعمل الحكومي في دبي للارتقاء بجودة الحياة .

جاء ذلك خلال تسليم سموه "راية برنامج حمدان بن محمد للخدمات الحكومية" لهيئة الصحة بدبي التي فازت بجائزة أفضل مبادرة حكومية ضمن البرنامج عن مبادرة "درع دبي الصحي" وذلك خلال حفل "ملتقى حمدان 2021" الذي نظمه "مركز نموذج دبي" التابع للأمانة العامة للمجلس التنفيذي.

وقال سموه: "رؤيتنا للمستقبل والمُستلهَمة من فِكر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم تضع الإنسان وتمكينه على رأس الأولويات، وهي مدعومة بكوادر وكفاءات تتمتع بكل القدرات والإمكانيات اللازمة لتتنافس في إرساء المزيد من دعائم الابتكار والإبداع ضمن منظومة العمل الحكومي المتكاملة، بما يسهم بشكل مباشر في جعل الخدمات في دبي نموذجاً يحتذى به إقليمياً وعالمياً."

وأضاف سمو ولي عهد دبي: "نبارك لهيئة الصحة بدبي حصولها على راية حمدان.. فهو فوز مستحق لجهود الهيئة المتواصلة في تحسين وابتكار الخدمات المُقدَّمة للجمهور.. والجميع فائز اليوم"، معرباً سموه عن شكره وتقديره للجهات الحكومية المشاركة والتي تواصل جهودها والتزامها نحو تقديم خدمات استباقية ومبتكرة لإسعاد أفراد المجتمع.

وثمّن سمو الشيخ حمدان بن محمد المساهمة المجتمعية المتميزة التي ظهرت من خلال المشاركة الواسعة لمتعاملي مختلف الخدمات الحكومية في دبي في التصويت للمبادرات المُرشحة، قائلاً: "نؤمن في حكومة دبي بأهمية الدور الذي يقوم به المجتمع كشريك حقيقي في نموذج دبي التنموي وفي تطوير الخدمات الحكومية بما يلبي احتياجاتهم وتطلعاتهم للمدينة التي يفخرون بالانتماء إليها.. ونثمّن المشاركة الفاعلة لأفراد المجتمع في خططنا ومشاريعنا وتقييم خدماتنا المقدمة لهم، والتي تعزز مكانتنا كأحد أفضل المدن العالمية". 

النظرة الاستباقية
وبهذه المناسبة، قال معالي عبدالله محمد البسطي، الأمين العام المجلس التنفيذي لإمارة دبي: "انطلاقاً من رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، وتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، فقد حقق مركز نموذج دبي منذ إطلاقه قبل 12 عاماً قفزات نوعية في مسيرة تطوير الخدمات الحكومية في دبي، عنوانها الابتكار القائم على النظرة الاستباقية في تقديم الخدمات التي تلبي احتياجات وتوقعات أفراد المجتمع".

وأضاف البسطي: "سيستمر نهجنا لدعم الجهات الحكومية للارتقاء بجودة الخدمات الحكومية الاستثنائية خلال المرحلة المقبلة تحت مظلة سياسة خدمات 360 التي أعلن عنها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، والتي ستضمن تقديم خدمات استباقية ومتكاملة وسلسة بأكبر قدر من الكفاءة والفاعلية للأفراد والأعمال، ما يرتقي بجودة الحياة لأفراد المجتمع ويعزز مكانة دبي الرائدة في العمل الحكومي.".

ثقافة عمل
من جهتها، قالت إيمان السويدي، مدير أول لمركز نموذج دبي: "التطوير المستمر في الخدمات سمة أساسية من سمات ثقافة العمل الحكومي، مع التركيز على تلبية احتياجات وتوقعات المتعاملين، وتصميم الخدمات ورحلة المستخدمين بما يسهم في إثراء تجربتهم وتسهيل إجراءاتهم. وبذلك يشكل نموذج الشراكة بين الحكومة والمجتمع ركناً أساسياً من أركان العمل الحكومي في دبي، لذلك نحرص على أن يشارك المتعاملين في التصويت على أفضل المبادرات الخدمية التي قدمت إضافات نوعية بما يسهم في تطوير عملية تقييم الخدمات وتحسين مؤشرات الكفاءة والفعالية".

وأضافت السويدي: "نتقدم في مركز نموذج دبي بالتهنئة لفريق عمل هيئة الصحة بدبي لحصولهم على "راية برنامج حمدان بن محمد للخدمات الحكومية" عن عام 2021 عن مبادرة "درع دبي الصحي" كما نهنئ جميع المبادرات المشاركة التي استطاعت أن تتأهل بالجهود المكثفة والمتواصلة لفرق العمل لتعزيز كفاءة المنظومة الخدمية الحكومية وفق أعلى المعايير العالمية".

درع دبي الصحي
واختيرت مبادرة "درع دبي الصحي" من هيئة الصحة في دبي كأفضل مبادرة حكومية، بناء على نتائج تصويت المتعاملين، وتقييم لجنة تحكيم دولية مؤلفة من 17 خبيراً دولياً من اختصاصات متعددة من 11 دولة، وذلك بعد منافسة قوية بين 9 مبادرات، نجحت من بين 26 مبادرة في بلوغ المرحلة النهائية من المنافسة على نيل "راية حمدان" عن عام 2021.
 
وبذلك استلمت الهيئة راية برنامج حمدان بن محمد للخدمات الحكومية لمدة عام كامل، وسيتم رفع الراية أمام المبنى الرئيسي لها، انسجاماً مع توجهات إمارة دبي وتطلعاتها المستقبلية، واحتفائها بنجاحات الجهات الحكومية التي تحقق تطويراً مستمراً في خدماتها العامة والأدوات التي تقدم من خلالها هذه الخدمات إلى الجمهور، وبما يعزز تنافسية دولة الإمارات وإمارة دبي على كافة الأصعدة.

المبادرات المرشحة لعام 2021
تضمنت قائمة المبادرات المرشحة للحصول على "راية برنامج حمدان بن محمد للخدمات الحكومية" للعام 2021، والتي قام الجمهور بالتصويت عليها في الفترة من 23 فبراير وحتى 8 مارس 2022:

1- مبادرة درع دبي الصحي التابعة لهيئة الصحة في دبي: أشاد المجتمع الدولي بالاستجابة المتميزة والسريعة لإمارة دبي في التعامل مع جائحة كوفيد-19 من خلال الجهود التي بذلتها هيئة الصحة بدبي في مجال حماية الصحة العامة وذلك لضمان سلامة أفراد المجتمع في الإمارة، وتم اختيار إمارة دبي "المدينة الأكثر مرونة في العالم في مكافحة كوفيد-19 ".

وتبنّت مبادرة درع دبي الصحي أحدث التقنيات الريادية والذكاء الاصطناعي لتسهيل التواصل مع أفراد المجتمع، بالإضافة إلى الشراكات والربط بين أنظمة القطاع العام بمبدأ الحكومة الواحدة وأنظمة القطاع الخاص في إدارة الجائحة، وذلك لضمان سرعة وسهولة الحصول على الخدمة وأتمتة وربط نتائج المختبرات لأكثر من 34 مختبراً  في الإمارة، والربط بين منشآت هيئة الصحة بدبي وأكثر من 40  منشأة صحية خاصة. ووصل زمن الحصول على الخدمة من 31  يوم إلى7  ساعات بمعدل 99٪  انخفاض في زمن الخدمة. وزيادة القدرة الاستيعابية للمختبرات بنسبة 11،149٪ في الطاقة الاستيعابية.

2- مبادرة نظام المعثورات الذكي التابعة للقيادة العامة لشرطة دبي: ابتكرت شرطة دبي نظاماً ذكياً للمفقودات والمعثورات مدعوماً بأحدث التقنيات باستخدام الذكاء الاصطناعي وتقنية "البلوك تشين"، حائز على اعتماد عالمي في الابتكار، ويهدف إلى الربط مع القطاعات والمؤسسات الحكومية وشبه الحكومية، والقطاعات العامة والخاصة وجميع شرائح المجتمع بصورة ذكية ومبتكرة وفق المعايير العالمية لتصنيف المواد. ويعتبر نظام المفقودات أحد أبرز الخدمات الاستباقية التي تقدمها شرطة دبي للمتعاملين داخل وخارج الدولة، وتعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي من لحظة تقديم المعاملة إلى الحصول عليها دون تدخل بشري، وهي متوفرة عبر 6 قنوات، وهي خدمة استباقية تضع شرطة دبي في مصاف الجهات المتقدمة رقمياً على مستوى العالم.

وحققت هذه الخدمة نتائج عالمية المستوى، منها خفض نسبة %95.7 من التكلفة التشغيلية على حكومة دبي، كما وفرت 18 مليون درهم على المتعاملين وخفضت المدة الزمنية للمتعامل للحصول على الخدمة من 120 دقيقة إلى 5 دقائق فقط إضافة إلى خفض زمن رحلة المعثورات من 8 خطوات خلال 59 يوماً إلى أن تكون لحظية وخلال خطوتين فقط عبر الهاتف المحمول.

كما تم رفع عدد حالات إعادة المفقودات لأصحابها من 19,380 حالة إلى 80  ألف حالة بنسبة زيادة بلغت أكثر من 179% ما أسهم في وصول نسبة  رضاء المتعاملين إلى  98.6 بالمئة. بالإضافة الى مراعاة احتياج المتعاملين من السياح والزوار والمستثمرين وإتاحة الخدمة أمامهم لتقديم بلاغات الفقدان بعد مغادرة الدولة ومن جميع دول العالم .
 
3- مبادرة "غذائي" التابعة لبلدية دبي: هي أول رحلة تحول رقمي حكومي في العالم لضمان سلامة الأغذية من خلال رقمنة برامج التدريب التي تعكس الأثر الإيجابي لتأهيل وتعزيز ثقافة سلامة الغذاء لأكثر من 300,000 من متداولي الأغذية، وضمان نقل الأغذية في أكثر من 21,000 مركبة، بالإضافة إلى أكثر من 6,000 فعالية يتم فيها تقديم مختلف الأغذية. وتحقيق 96 بالمئة من معدل الجودة الكلي لنظام إدارة سلامة الأغذية، وتخفيض نسبة 77 بالمئة من وقت تقديم الخدمة مقارنةً بالإجراءات السابقة.

ويمثل نهج دبي الريادي والمعزز بالبيانات واستشراف المستقبل نموذجاً عالمياً يُحتذى به لضمان سلامة الغذاء والحفاظ على صحة وسلامة المجتمع. وقد طورت إدارة سلامة الغذاء ثلاثاً من خدماتها الرئيسة المتعلقة بالموافقة على مركبات نقل الأغذية، والتدريب على سلامة الغذاء، والتصاريح الغذائية المتعلقة بالفعاليات والأنشطة الغذائية الأخرى من خلال رقمنة العمليات والتكامل مع الجهات المعنية.

4- مبادرة الحجز التحفظي التابعة لمحاكم دبي: مبادرة تعنى بقضايا المنازعات العمالية الجماعية والمستعجلة لصالح العمال للحفاظ على ممتلكات وأموال الشركة المتعثرة من تبديد أموالها وتهريبها، من خلال طلب الجهة الحكومية من محاكم دبي إيقاع الحجز التحفظي على الشركة المتعثرة، للحفاظ على الأموال من الضياع ورد الحقوق العمالية بسرعة، وتوفير جهود الجهات الحكومية في إنهاء النزاع العمالي، مع ضمان حفظ حقوق الشركة في استمرارية مزاولة نشاطها المعتاد وممارسة أعمالها التجارية.

ومن أهم النتائج التي حققتها الخدمة هي تحصيل 102  مليون درهم وإنجاز 95 بالمئة من ملفات القضايا العمالية وإعادة حقوق أكثر من 14,000  عامل خلال فترة زمنية لا تزيد عن 6  أيام.  وأسهمت الخدمة في تعزيز الثقة في النظام القضائي بدبي والاستقرار الاقتصادي في الإمارة والمحافظة على الأمن العام.

5- مبادرة استجابة التابعة لمؤسسة دبي لخدمات الإسعاف: "استجابة" برنامج ذكي في متناول جميع شرائح المجتمع من الأفراد وقطاعات الأعمال والجهات الحكومية والخاصة والأكاديمية وللأعمار كافةً عبر تطبيق (DCAS SOS). يحث هذا البرنامج على تعلّم أساسيات ومهارات الإسعافات الأولية والتي تشمل كيفية الاستجابة للحالات المرضية والإصابات والحالات الطارئة في محيط الفرد، مثل المنزل وغيره، وذلك من حيث ردة الفعل الصحيحة، وطريقة وصف الحالة الطارئة أو الحادث أو الحالة المرضية، ووصف الموقع بشكل دقيق ومهارات الاتصال والتواصل مع الإسعاف.

كما تسعى المبادرة لإمداد أفراد المجتمع بالمهارات اللازمة للاستجابة للحالات الطارئة وإنقاذ الحياة في محيطهم لكونهم شريكاً رئيساً في الصحة والمعافاة، ومساهمين في مؤشرات جودة الحياة، كما يدعم التطبيق تحقيق مؤشر سرعة الاستجابة للحالات الطارئة ومنها زيادة فرص النجاة. ومع مبادرة استجابة سيتم توفير 271  مليون درهم سنوياً من خلال تمكين المجتمع بإدارة 60% من الحالات الطارئة لحظياً وبتكلفة صفر درهم.

6- مبادرة "رخّص وانطلق" التابعة لهيئة الطرق والمواصلات: أصبح الحصول على رخصة القيادة في دبي أسهل وأسرع من أي وقت مضى، من خلال إعادة هندسة وتصميم الخدمات الحالية انطلاقاً من تلبيتنا لصوت واحتياجات وتفضيلات متعاملي هيئة الطرق والمواصلات، حيث أصبح بالإمكان التمتع بتجربة في غاية السلاسة للحصول على رخصة القيادة، وتضع التجربة الجديدة والمخصصة لتقديم الخدمة عبر القنوات الذكية جميع الخيارات بشكل استباقي لتوفير الوقت والجهد وللاستغناء عن العديد من زيارات معاهد تعليم القيادة.
 
كما أثمرت جهود الربط مع الجهات الحكومية والشركاء من مزودي الخدمات والتبني الرقمي في تقليل المستندات المطلوبة، وتم توفير جميع معلومات خدمة الحصول على رخصة القيادة ضمن الموقع الإلكتروني لهيئة الطرق والمواصلات وعبر القنوات الذكية كافةً، بما يشمل باقات الأسعار المتاحة والعروض والاشتراطات والمتطلبات من خلال مكان واحد لاختيار الباقة المفضلة. وبذلك قامت المبادرة بالعديد من التحسينات والتعديلات التي تهدف لإضفاء تجربة مميزة للحصول على رخصة القيادة سعياً إلى قمة الريادة العالمية في تقديم الخدمات الحكومية لجعل دبي المدينة الأفضل للعيش في العالم.

وساهمت المبادرة بإلغاء 1,6 مليون زيارة وتوفير 195 ألف ساعة عمل، والربط بين 7  جهات الحكومية و19 ومزودي الخدمة، وتوفيرها لأكثر من 221 جنسية بالإضافة إلى لغة الإشارة بإمكانية الوصول للخدمة في جميع الأوقات. خفضت المبادرة مراحل الحصول على رخصة القيادة من 12  مرحلة إلى 7 مراحل سلسة وسهلة والتي زادت من رضا المتعاملين بنسية 97%  وكان لها تأثير إيجابي على البيئة متمثلة في خفض المعاملات الورقية لأكثر من3.9 مليون ورقة سنوياً.  ساهمت المبادرة كذلك بخفض أكثر من 45  مليون درهم سنوياً من التكاليف التشغيلية للخدمة.

7- مبادرة التحوّل الذكي لخدمات المنافع المالية التابعة لهيئة تنمية المجتمع: تقديم خدمات المنافع المالية (المنفعة الدورية) لجميع الشرائح المستحقة للخدمة دون الحاجة إلى تقديم طلب الحصول على الخدمة (تلقائياً) من خلال إنشاء قاعدة بيانات اجتماعية متكاملة على مستوى إمارة دبي تعتمد كلياً على الربط الإلكتروني بين الجهات الحكومية المعنية. حيث ستعتمد العملية على تقنية الذكاء الاصطناعي في أتمتة الخدمة لتنفيذ آلية اتخاذ القرار واستمرارية تقديم المنفعة وإعادة دراستها من خلال محدودية/عدم تدخل الموظف أو المتعامل بغرض تعزيز رحلة المتعامل.

كما يمكن للذكاء الاصطناعي إجراء عملية إعادة الدراسة للمنتفعين بشكل تلقائي عند موعد إعادة الدراسة واتخاذ القرار عن الاستحقاق، وفهم احتياجات المتعاملين قبيل الحصول على الخدمة وتحديد المستندات التي تتطلب التجديد وقبل موعد إعادة الدراسة بحيث تكون جاهزة لإعادة الدراسة وذلك لتقديم الخدمة بشكل استباقي. ساهمت المبادرة بخفض زمن إنجاز المعاملة من20  دقيقة إلى دقيقة ونصف واختصار رحلة المتعامل من 3 مراحل إلى مرحلة واحدة  للتسجيل في الخدمة على مدار الساعة، ما أسهم في رفع معدل إنجاز المعاملات من 1500  إلى 394,000 طلب سنوياً.

8-مبادرة الشاحن الأخضر التابعة لهيئة كهرباء ومياه دبي: دعماً لاستراتيجية دبي للطاقة النظيفة  2050  تأتي مبادرة الشاحن الأخضر لتعزيز نمط حياة مستدام بين المواطنين والمقيمين في دبي ودولة الإمارات بشكل عام، إضافة إلى دعم التنقل الأخضر، انسجاماً مع رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، لجعل دبي المدينة الأذكى والأكثر سعادة والأفضل للعيش في العالم. وتعد مبادرة "الشاحن الأخضر" أول بنية تحتية عامة لشحن المركبات الكهربائية في المنطقة، وتهدف إلى توفير تجربة استباقية، متكاملة، وسَلِسة لمستخدمي السيارات الكهربائية في دبي من خلال الشراكة مع القطاعين الحكومي والخاص من خلال تمكين مستخدمي محطات "الشاحن الأخضر" من شحن سياراتهم الكهربائية بمجرد تسجيلها في هيئة الطرق والمواصلات في دبي، بالاستفادة من التكامل الحكومي وتقنيات الذكاء الاصطناعي.

وفرت المبادرة أول بنية تحتية لشحن المركبات في المنطقة بوجود أكثر من 334  محطة شحن متاحة لجميع قاطني وزوار  إمارة دبي. ساهمت المبادرة في خفض استهلاك الوقود على المتعاملين وخفض الانبعاثات الكربونية بنسبة 329,858 طن سنوياً من ثاني أكسيد الكربون.

9- مبادرة الإقامة الذهبية التابعة للإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي: من خلال هذه المبادرة تم استثمار الشراكة والتكامل مع الشركاء حيث يشترك في تقديمها أكثر من 8 جهات حكومية وجهتين من القطاع الخاص، وعليه تم دمج 5 خدمات كانت تُقدم بشكل منفصل سابقاً إلى باقة خدمات واحدة حالياً تُقدم بشكل استباقي للمتعامل تحت مسمى (باقة الإقامة الذهبية) وقد ساهمت المبادرة في عمل نقلة نوعية في سعادة المتعاملين حيث ارتفعت نسبة سعادة المتعاملين من 86% إلى 97.3% نتيجة لتقليل نقاط اتصال المتعامل مع مراكز الخدمة من 34 نقطة اتصال سابقاً إلى نقطة اتصال واحدة فقط، ما حقق السرعة والسلاسة في تجربة المتعامل.

تخدم المبادرة مجالات الاستدامة الثلاثة (الاقتصادية والبيئية والمجتمعية) فمن الناحية الاقتصادية تُساهم في جذب واستقطاب الاستثمارات الأجنبية، ومن الناحية البيئية قللت المبادرة من تردد المتعاملين بنسبة 100% وبالتالي تخفيض البصمة الكربونية الناتجة عن انبعاث المركبات عند قيام المتعاملين بزيارة مركز الخدمة، أما من الجانب المجتمعي تعمل هذه المبادرة على تعزيز الاستقرار والترابط الأسري بين أفراد أسرة المقيم.

وقدمت المبادرة نموذجاً يُحتذى به على المستوى المحلي والعالمي بتفردها في مجالات متعددة منها تقنيات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي الذكي. إلى جانب تعزيز تنافسية الدولة في الزمن اللازم للحصول على الإقامة من 14 يوم عمل إلى يوم عمل واحد فقط وهي الممارسة الأسرع في هذا المجال.
معايير عالمية

ويتم اختيار الجهة الحكومية الفائزة بــ "راية حمدان" استناداً إلى مجموعة من المعايير المحددة لقياس مستوى الكفاءة والفعالية والاستدامة والالتزام بنهج الحكومة الريادية، وتحرص على تقييمها لجنة من الخبراء الدوليين، لتنتقل بعدها المبادرات المشاركة إلى مرحلة "التصويت"، حيث يقوم المتعاملون مستخدمو الخدمات الحكومية، بالتصويت على المبادرة المرشحة وفقاً لتجربتهم لنوعية الخدمات من حيث سهولة الاستخدام وجودة الأداء والإجراءات المبسطة وغيرها من المعايير المحددة.

ويأتي إشراك المتعاملين في تقييم المبادرات والمساهمة في تحسينها، تنفيذاً لرؤية القيادة الرشيدة التي تضع رفاهية الإنسان وإسعاده ورضاه على رأس الأولويات، وسعياً من مركز نموذج دبي إلى الارتقاء بمستوى الخدمات العامة في دبي إلى مستويات غير مسبوقة، لتكون دبي من ضمن أفضل مدن العالم، وتمكين الجهات الحكومية من تحسين مستوى خدماتها المقدمة للأفراد والمجتمع إلى مستوى تنافسي عالمي، وذلك تماشياً مع نهج حكومة دبي التي تعمل على تصميم خدماتها بأشراك مختلف أطياف المجتمع في ابتكار هذه الخدمات وتقييمها.

طباعة Email