سموه: القراءة غذاء للروح والعقل.. والقرآن الكريم بدأ بـ«اقرأ»

عبر وسم «ومضات قيادية».. محمد بن راشد: الأمم تزدهر بالمعرفة

ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أن صعود الحضارات وازدهار الأمم يرتبط بالمعرفة، مشيراً سموه إلى أن القراءة غذاء للروح والعقل، والقرآن الكريم بدأ بـ«اقرأ».

وقال سموه مخاطباً أبناء الوطن عبر وسم «ومضات قيادية»، على حسابه في «إنستغرام»: «القراءة هي غذاء للروح والعقل» «القرآن بدأ بـ {اقرأ}».

وأضاف سموه: «يعلّمنا التاريخ أنّ صعود الحضارات وازدهار الأمم والشعوب يرتبط بالمعرفة، العلم مستمرّ ولا يوقف».

وتابع سموه: «أنا اليوم اللي يمر عليّ ولا أتعلم شي، أعتبره ناقص من عمري».

مبادرات رائدة

ولصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم مبادرات ومشاريع رائدة إقليمياً وعالمياً تعزز القراءة والمعرفة، أبرزها «تحدي القراءة العربي»، أكبر مشروع عربي لتشجيع القراءة لدى الطلاب، الذي أطلقه سموه في سبتمبر من العام 2015.

وقال سموه عند إطلاق المشروع: «القراءة هي مفتاح المعرفة.. والمعرفة هي مفتاح النهضة الحضارية، وتعزيز الانفتاح المعرفي والثقافي يبدأ من الطفولة، وغرس حب القراءة في نفوس الصغار هو غرس لأسس التقدم والتفوق لبلداننا».

وأضاف سموه: «أول كتاب يمسكه الطلاب يكتب أول سطر في مستقبلهم، لأن القراءة تفتح العقول، وتوسع المدارك، وتزيد الفضول، وترسخ قيم الانفتاح والاعتدال، وتسهم في التفوق العلمي والحضاري».

أهداف

ويهدف تحدي القراءة العربي، الذي ينضوي تحت مظلة مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، ضمن محور نشر التعليم والمعرفة، إلى تحفيز حراك معرفي شامل في الوطن العربي من خلال تكريس ثقافة القراءة والمطالعة والتحصيل المعرفي ممارسة راسخة لدى النشء والأجيال الصاعدة، ورفع مستوى الوعي بأهمية القراءة لدى الطلبة المشاركين على مستوى الوطن العربي والعالم، وتعزيز الثقافة العامة لديهم، وتطوير آليات الاستيعاب والتعبير عن الذات بلغة عربية سليمة، وتنمية مهارات التعلم الذاتي والتفكير النقدي والإبداعي، لما فيه تطوير واقع اللغة العربية، واستعادة دورها في الإنتاج المعرفي، وإثراء مساهمتها في الفكر والعلوم الإنسانية، إلى جانب تعزيز القيم الإنسانية القائمة على التواصل الثقافي والحضاري والحوار والتفاعل مع العالم بلغة الفكر والعلم لصناعة مستقبل أفضل.

إنجازات

وشكلت دورة العام الماضي من تحدي القراءة العربي، الذي شارك فيه 21 مليون طالب وطالبة من 52 دولة، الأكبر في تاريخ التحدي الطلابي منذ أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بهدف حثّ الأجيال الصاعدة والنشء على الاهتمام بالتحصيل المعرفي، وجعل المطالعة جزءاً لا يتجزأ من ممارساتهم الحياتية.

وكانت الدورة الرابعة من التحدي سجلت 13.5 مليون مشارك و99 ألف مشرف من 67 ألف مدرسة في 49 دولة، فيما شهدت الدورة الثالثة من تحدي القراءة العربي مشاركة 10.5 ملايين طالب وطالبة من 44 دولة. وسجلت الدورة الثانية من تحدي القراءة العربي مشاركة 7.4 ملايين طالب وطالبة من 41 ألف مدرسة، فيما سجلت الدورة الأولى من تحدي القراءة العربي مشاركة 3.6 ملايين طالب وطالبة من 30 ألف مدرسة.

طباعة Email