الرقابة على وسائل التواصل دور جوهري لأولياء الأمور

ضرار بالهول

ت + ت - الحجم الطبيعي

أكدت ورقة بحثية أصدرتها مؤسسة وطني الإمارات، بعنوان: وسائل التواصل الاجتماعي وتأثيرها على الأبناء، ضرورة وجود رقابة أسرية أثناء استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، والعمل بشكل فعلي على عنصري التوعية والتأهيل بشكل تدريجي ينسجم مع المرحلة العمرية لكل فئة، واعتبرت تأهيل المستخدمين يمثل تحدياً جسيماً يواجه الأسر.

وقال ضرار بالهول الفلاسي، المدير التنفيذي لمؤسسة وطني الإمارات: إن لوسائل التواصل الاجتماعي تأثيراً كبيراً على تربية الأبناء وتوجيه سلوكهم لكونهم يعيشون في بيئة تنافس البيئة الواقعية بل وتشكل مفهوماً تواصلياً لحظياً بين مستخدميها.

ورأى أنه في ظل التحديات التي تواجهها الأسر وما تحتويه وسائل التواصل الاجتماعي من إيجابيات وسلبيات تفرض نفسها بقوة كسلاح ذي حدين، فإنه من الضروري بمكان أن يكون هناك رقابة أسرية للوالدين يرتكز دورها في عملية تأهيل وضبط استخدام الأبناء لوسائل التواصل الاجتماعي، وتوجيههم وتعزيز القيم والرقابة الذاتية لديهم مع تفعيل لغة الحوار والتحكم في المدة المتاحة لمتابعة هذه الوسائل للحيلولة دون إساءة استخدامها، ما يعرضهم في المحصلة لارتكاب الأخطاء قد تكون جسيمة.

ثقة

وحذر المدير التنفيذي لمؤسسة وطني من استخدام منطق القوة والتعنيف في التربية، مشيراً إلى بعض الممارسات الخاطئة التي يقوم بها بعض الأهالي، مؤكداً ضرورة مصادقة الأبناء وكسر الحواجز لتوفير الثقة بين الطرفين، ومصارحة الأهل في حال وقوع مشكلة ما، مؤكداً في ذات السياق أهمية أن يكون الوالدان قدوة حسنة لأبنائهم،

طباعة Email