«أكاديمية أنور قرقاش» تستضيف مفوضة الاتحاد الأوروبي

ت + ت - الحجم الطبيعي

استضافت أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية، المركز الرائد والمختص بتنمية القدرات والكفاءات الدبلوماسية في دولة الإمارات، مفوضة الاتحاد الأوروبي للشراكات الدولية في حلقة نقاشية، وذلك يوم الأربعاء 8 يونيو الجاري، في مقرها بأبوظبي.

أدار الحلقة النقاشية نيكولاي ملادينوف مدير عام أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية بالإنابة، الذي رحب بدوره بجوتا أوربيلينن مفوضة الاتحاد الأوروبي للشراكات الدولية.

وسلطت الحلقة النقاشية، الضوء على مجموعة من القضايا الهامة التي تتعلق بالسياسة الخارجية والعلاقات الدولية، بما في ذلك سياسات التنمية ذات الصلة، وآليات تنفيذ أهداف التنمية المستدامة، والتعافي العالمي، بالإضافة إلى «الصفقة الخضراء» الأوروبية الخاصة بالمناخ.

وحضر الحلقة النقاشية، طلبة الأكاديمية، وأعضاء هيئة التدريس فيها، وعدد من خبراء السياسة الخارجية، حيث جرى حوار مفتوح بين المتحدثين والحضور حول «مشروع البوابة العالمية» الأوروبي، ومساهمة الاتحاد الأوروبي في المناطق والبلدان ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك القرن الأفريقي واليمن وأفغانستان.

خبرات

وفي معرض حديثه خلال الحلقة النقاشية، قال نيكولاي ملادينوف: «يسعدنا أن نرحب بمفوضة الاتحاد الأوروبي للشراكات الدولية، لتبادل خبراتنا ومعارفنا، التي من شأنها رفع مستوى وعي طلبة الأكاديمية والدبلوماسيين الطموحين، حول أهمية دور مفوضية الاتحاد الأوروبي، وكذلك التحديات العالمية الحالية لأهداف التنمية المستدامة والتنمية الإنسانية، بما في ذلك مواجهة نقص الغذاء في أفريقيا، والتحديات الجيوسياسية الحالية التي تواجهها أوروبا».

وأضاف: «إن لقاءنا هذا يعد بكل تأكيد اجتماعاً هاماً، لأنه يمثل انعكاساً للعلاقات الثنائية القوية بين دولة الإمارات والاتحاد الأوروبي، وللتنسيق المستمر، سعياً لتعزيز العلاقات الثنائية والمصالح المشتركة لصنع السلام، وتحقيق التنمية المستدامة والازدهار الإنساني».

وبدورها، سلطت مفوضة الاتحاد الأوروبي للشراكات الدولية، الضوء على استراتيجية مشروع البوابة العالمية، الهادف إلى مواجهة التحديات العالمية الأكثر إلحاحاً، بما في ذلك تغير المناخ، وتحسين الرعاية الصحية، وتعزيز القدرة التنافسية، وأمن سلاسل التوريد العالمية، مشيرة إلى أن الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، تعمل بشكل مشترك على جمع ما يصل إلى 300 مليار يورو من الاستثمارات في المجالات الرقمية، والمناخ والطاقة والنقل والصحة والتعليم.

وقالت جوتا أوربيلينن: «يمتلك الاتحاد الأوروبي بالفعل، روابط تقليدية قوية بدول مجلس التعاون الخليجي. ويعد تواصلنا الجديد بشأن الشراكة الاستراتيجية مع دول الخليج، بوابة لتعزيز التعاون على مستوى الأقاليم، عبر تعزيز الاتصالات السياسية، وزيادة التجارة والاستثمار، ومكافحة التغير المناخي، وضمان الصحة العالمية، والتعليم الشامل وأمن الطاقة.

فضلاً عن دعم التحولات الرقمية والخضراء السلسة. ويظهر لنا أن هناك فرصة للتعاون ضمن المشروع الأوروبي «البوابة العالمية»، في الدول ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك الأفريقية منها».

وعن أهمية العمل الدبلوماسي، قالت معاليها: «يواجه عالمنا اليوم عدداً لا يحصى من التحديات المركبة. إلّا أن العمل المشترك والتواصل بين مختلف الأطراف، يتيح أمامنا الأمل في مستقبل أكثر عدلاً واستدامة». واختتمت مداخلتها بالقول: «أضف صوتك إلى الخطاب العالمي، وكوِّن علاقات مع أقرانك في كل ركن من أركان العالم. لأنه عندما يتعلق الأمر ببناء عالم أفضل، فنحن جميعاً في هذا معاً».

 

طباعة Email