«الواقع المعاصر» يدعو لتوظيف الذكاء الاصطناعي في خدمة العلوم الشرعية

المشاركون في المؤتمر | من المصدر

ت + ت - الحجم الطبيعي

دعا مؤتمر «الواقع المعاصر وأثره في العلوم الشرعية»، الذي عقدته جامعتا القاسمية والوصل، إلى أهمية الحرص على الإفادة من تطبيقات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة لمواكبة التطور الحاصل في هذا المجال، وتوظيفها في مؤسسات الدولة بصفة عامة، وفي خدمة العلوم الشرعية بصفة خاصة، والعناية بها إعداداً وتنقيحاً ونشراً، على وجه يأمن الزلل، ويقلل الخطأ، ويستبعد الخلط بين الثوابت والمتغيرات، من خلال الهيئات العلمية المعتبرة والمجامع الفقهية المعتمدة.

جاء ذلك خلال اختتام أعمال المؤتمر الدولي الأول، الذي جاء على مدار يومين بالحضور في القاعة الكبرى للجامعة القاسمية، وبالاتصال المرئي، وذلك بمشاركة نخبة من الباحثين والأكاديميين من مختلف أنحاء العالم. وشارك في فعاليات المؤتمر نخبة من الباحثين والأكاديميين من مختلف أنحاء العالم يمثلون 22 دولة عربية وإسلامية، ومن مؤسسات علمية مرموقة ومعاهد ومراكز بحثية ذات تأثير في النشاط البحثي، وشهدت تقديم ثلاث وثلاثين ورقة علمية محكمة ضمن سبعة محاور.

وتوصل المؤتمر في بيانه الختامي إلى عدد من التوصيات، التي أكدت كمال الشريعة الإسلامية وشمولها واستيعابها المستجدات المعاصرة، انطلاقاً من صلاحيتها لكل زمان ومكان.

توصيات

ودعت التوصيات إلى الانضباط في منهج التلقي بالمصادر الشرعية، وعلى رأسها الكتاب والسنة، والعناية بمنظومة النظر والاستدلال عند الاجتهاد في فهم مشكلات الواقع المعاصر، والوصول إلى حلولها في ضوء فهم صحيح متوازن لمنطوق ومفهوم الكتاب والسنة، والعقيدة والأخلاق، والفقه وأصوله، في تفاعل مستمر منفتح معتدل مع مستجدات الواقع المعاصرة واللاحقة. ونبهت التوصيات إلى ما يحمله الاستخدام غير الصحيح لتطبيقات الذكاء الاصطناعي من مخاطر حقيقية على الأفراد والمجتمعات، وتنتهك خصوصية الأفراد والمؤسسات، وتدمر منظومة القيم والأخلاق، مثل التنمر الإلكتروني، والابتزاز الإلكتروني، وإثارة الشبهات، والترويج للشائعات، والتعدي على الحقوق والممتلكات.

طباعة Email