16000 سلالة نباتية يضمها البنك الجيني لـ«إكبا»

ت + ت - الحجم الطبيعي

أكدت الدكتورة طريفة الزعابي المدير العام بالإنابة للمركز الدولي للزراعة الملحية «إكبا»، أن الإمارات تولي ملف الأمن الغذائي أولوية كبرى ضمن خططها التنموية، وتحرص على استخدام أحدث الأساليب العلمية للنهوض به وزيادة إنتاجيته ومواجهة التحديات التي تواجه البشرية، ما يمثل ركيزة استراتيجية لتحقيق مستهدفات الدولة، من أجل مستقبل أفضل للأجيال المقبلة. وأعربت عن شكرها لزيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، لمركز «إكبا»، منوهة بالدعم الذي تقدمه القيادة للمركز على مدى أكثر من عقدين من الزمن.

وذكرت الزعابي، إن «إكبا» يمتلك بنكاً جينياً فريداً يحتوي على مجموعات كبيرة من الأصول الوراثية لأنواع النباتات، التي تتحمل الجفاف والحرارة والملوحة في العالم، ويتواجد في البنك الوراثي أكثر من 16000 سلالة نباتية من حوالي 300 نوع نباتي من أكثر من 150 بلداً ومنطقة من حول العالم، ويشمل أيضاً حوالي 270 عينة من 70 نوعاً من النباتات البرية والمزروعة من الإمارات العربية المتحدة، مضيفة: إن البنك الوراثي يضم حوالي 5000 سلالة نباتية من الشعير، أحد أكبر المدخلات في الشرق الأوسط، بالإضافة إلى أكثر من 1200 سلالة من الكينوا، المجموعة الأكبر من نوعها خارج أمريكا الجنوبية.

وقالت: إنه كجزء من الحفاظ على الموارد الوراثية النباتية في دولة الإمارات، ينفذ المركز جولات استكشافية منتظمة إلى مواقع مختلفة من الدولة لجمع بعض الأنواع المحلية المهمة وإيداعها في البنك الوراثي للاحتياجات المستقبلية، وتمكن علماؤنا من تحديد ودراسة أربعة أنواع وراثية من الحبوب المحلية (نوع من الشعير وثلاثة من القمح) من إمارة رأس الخيمة، والمحافظة على عشب الحلفاء من الانقراض المحتمل، واكتشاف وتوثيق 30 نوعاً نباتياً لم يكن معروفاً أنها متواجدة في الدولة سابقاً.وأضافت الزعابي في حوار لوكالة أنباء الإمارات «وام»: إن مركز «إكبا» والذي تأسس عام 1999، وفر أفضل ممارسات الزراعات الملحية التي طورها خبراؤه وقدمها لأكثر من 30 ألف مزارع.

طباعة Email