ضمن مبادرات الترشيد في «الاتحاد للماء والكهرباء»

1.6 مليون كيلووات خفضاً في الاستهلاك حققتها «بيتك يهمنا»

ت + ت - الحجم الطبيعي

حققت مبادرات «الاتحاد للماء والكهرباء» في قطاع المياه خفضاً مقداره نحو 3.5 مليارات جالون، وفي قطاع الكهرباء، خفضاً في الاستهلاك يقدر بنحو 1.6 مليون كيلووات/ ساعة، نتيجة مبادرة «بيتك يهمنا»، التي تم إطلاقها سنة 2017. 

وقال محمد صالح، مدير عام «الاتحاد للماء والكهرباء» لــ«البيان»: تولي الاتحاد للماء والكهرباء مسألة ترشيد الاستهلاك اهتماماً خاصاً، وتربطها بمختلف خططها وبرامج عملها، ومن هذا المنطلق، تتابع الشركة تنفيذ خططها ومبادراتها ذات العلاقة بهذا المجال، بما في ذلك ورش العمل والمحاضرات الافتراضية، التي يتم تنفيذها عبر تقنية الفيديو عن بعد، والموجهة إلى فئات عديدة في المجتمع، والرسائل الإعلامية التوعوية، التي يتم بثها عبر العديد من قنوات الاتصال ووسائل التواصل الاجتماعي، إلى جانب التوجه العام لتطبيق أحدث التقنيات وتوظيف آخر الابتكارات ذات العلاقة بمجال العمل بهدف تحقيق ترشيد فعلي على الأرض، والتي من بينها على سبيل المثال لا الحصر، إحلال الشبكات القديمة بأخرى جديدة من مواد عالية الكفاءة، بهدف تقليل الفاقد الفني في الشبكة إلى الحد الأدنى، والاعتماد على المحابس الإلكترومغناطيسية للتحكم في منسوب المياه داخل الخزانات ومنع هدرها، كذلك تقنية استعادة الطاقة بواسطة أجهزة (XP) ذات القدرة العالية، وأجهزة (VFD) في أنظمة الضخ لتوفير استهلاك الطاقة.

 مبادرتان

وأضاف: تعد مبادرتا «بيتك يهمنا»، و«للخير نرشد» هما أهم المبادرات النوعية، التي تم إطلاقهما من قبل الاتحاد للماء والكهرباء في السنوات الأخيرة، فمن خلال الأولى تم التدقيق على مساكن المواطنين الأعلى استهلاكاً، وبناء عليها تم تقديم عدد من التوصيات والحلول الفنية لرفع كفاءة الاستهلاك وترشيده، كما تم تبديل المصابيح التقليدية القديمة بمصابيح LED وتركيب أجهزةAirco-saver لرفع كفاءة أجهزة التكييف. أما مبادرة «للخير نرشد» فتم من خلالها تركيب أجهزة المياه المرشدة مجاناً في جميع مساكن المواطنين بشمال الإمارات، إلى جانب مباني القطاع الحكومي وعدد من المدارس والمساجد في ذات المناطق المشار إليها.

جهود 

 وأوضح محمد صالح: تحرص الاتحاد للماء والكهرباء كل الحرص على الجانب المجتمعي في نشر ثقافة ترشيد الاستهلاك. على هذا الأساس، تم تضمين مبادرة «بيتك يهمنا» جانباً متعلقاً بالتوعية الأسرية ونشر ثقافة الترشيد بين أفراد الأسرة، كذلك تتضمن مبادرة «للخير نرشد» جانباً متعلقاً بزيادة الوعي بأهمية ترشيد الاستهلاك وممارساته، من خلال النصائح والتوجيهات المباشرة الموجهة إلى جميع أفراد الأسرة.

وتابع: من خلال المحاضرات التوعوية وورش العمل الموجهة إلى شتى فئات المجتمع، يتم التركيز على إكساب المعلومات ذات العلاقة بهذا المجال إلى الفئات الحاضرة من جهة، مع التركيز على الآليات الهادفة إلى انتقال المعلومات والممارسات المرشدة إلى الآخرين من جهة أخرى.

ثقافة الاستهلاك

وحول مساهمة مبادرات الترشيد في تغيير ثقافة الاستهلاك لدى المستهلكين التي أطلقتها «الاتحاد للماء والكهرباء» قال محمد صالح: نتيجة التركيز على الجانب المجتمعي في نشر ثقافة ترشيد الاستهلاك من خلال مخاطبة مختلف فئات وشرائح المجتمع، إلى جانب آليات الترشيد الفني التي تم اتباعها، وبمراجعة النتائج المتحققة على أرض الواقع، يتبين حدوث تحرك إيجابي في ثقافة الاستهلاك في المجتمع، وإن كنا نعتقد أن الطريق ما زال طويلاً في هذا المجال، من أجل ترسيخ تلك الثقافة في المجتمع بصورة أكثر عمقاً وجعلها أسلوب حياة يتم نقل ممارساته وعاداته تلقائياً من جيل إلى جيل، الأمر الذي يجعل متوسط استهلاك الفرد على مستوى الدولة ضمن المتوسط العالمي المقبول في هذا المجال، والذي يتراوح ما بين 150 إلى 300 لتر يومياً.

طباعة Email