«البنية التحتية» تطرح مناقصتي تحسينات مرورية وتنفيذ طرق داخلية بالفجيرة

ت + ت - الحجم الطبيعي

تطرح وزارة الطاقة والبنية التحتية، خلال شهري يونيو الجاري ويوليو المقبل، مناقصتين لإجراء تحسينات مرورية لطرق اتحادية، بالإضافة إلى تنفيذ طرق داخلية بالفجيرة، حيث سيتم طرحهما إلكترونياً، عبر رابط الوزارة service.moid.gov.ae.

صيانة دورية

وتفصيلاً: تشمل المناقصتان إجراء الصيانة الدورية، والعديد من أعمال التحسينات المرورية لشبكة الطرق الاتحادية، وحددت الوزارة موعد فتح المظاريف لها بتاريخ 23 يونيو الجاري، وفي ما يخص المناقصة الثانية، فهي عبارة عن تصميم وتنفيذ طرق داخلية متفرقة بإمارة الفجيرة، ضمن بعض المجمعات السكنية، بالإضافة إلى وصلات طرق مفردة أو مزدوجة، للربط بالطرق القائمة، وذلك حسب أوامر التكليف التي تصدرها اللجنة المعنية في الوزارة، وتحدد تاريخ 14 يوليو المقبل، موعداً لفتح المظاريف.

وحققت الوزارة قفزات ضخمة في قطاع شبكة الطرق، وهو ما عكسته مؤشرات التنافسية العالمية، حيث حلت الدولة في المركز الأول عربياً وإقليمياً، والسابع عالمياً، في «مؤشر جودة الطرق»، وفقاً لمؤشر الرفاهية الصادر عن «معهد ليجاتوم»، و«مؤشر جودة البنية التحتية للطرق»، وفقاً لتقرير التنافسية العالمية الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي.

استدامة الطرق

ومن جهة ثانية، تستخدم الوزارة في عمليات صيانة شبكة الطرق الضخمة تقنيات حديثة، تعتمد مبدأ الاستدامة، وذلك عن طريق استخدام تقنية إعادة تدوير الأسفلت البارد، وتعتمد هذه التقنية على تكسير وخلط ورصف وضغط الطبقات الإسفلتية الموجودة مع طبقات جديدة، بحيث يكون للطبقات الجديدة خصائص أفضل من تلك القديمة، بفضل خلطها مع الإسمنت، وضغطها باستخدام الآلات المتخصصة لهذا الغرض، إلى جانب استخدام مادة البوليمر في خلطة الأسفلت، لخصائصها المتميزة، ومساهمتها في تحمل الأوزان الثقيلة للشاحنات، حيث يتم إصلاح وتهيئة التربة، والاستغناء عن استخدام ونقل مواد جديدة إلى الموقع.

وتتميز هذه التقنية بمجموعة من الخصائص التي تؤهلها لتكون بديلاً عن الطرق التقليدية في رصف وصيانة الطرق الاتحادية، وتتمثل في التقليل من الحاجة لجلب مواد أسفلتية جديدة للطريق المستهدف تنفيذه أو صيانته، اختصاراً للوقت والكلفة، وعدم الحاجة للتحويلات المرورية طويلة الوقت، فضلاً عن زيادة العمر الافتراضي للطبقات الجديدة، نتيجة إضافة مادتي الأسمنت والبوليمر لها، فيما يمكن تخزين الأسفلت الذي يزيد عن حاجة المشروع، والناتج عن إعادة التدوير، واستخدامه في المشاريع الأخرى التي تشرف على تنفيذها الوزارة.

نموذج رائد

وتسعى وزارة الطاقة والبنية التحتية، من خلال مبادراتها الطموحة ومشاريعها النوعية وتشريعاتها، إلى ترسيخ مكانة الدولة، كنموذج عالمي رائد في قطاع النقل، الذي يمثل محركاً رئيساً لمنظومة التنمية المستدامة والاقتصادات الوطنية، وتطوير مبادرات نوعية استباقية، تدعم الانتقال بسلاسة للخمسين عاماً المقبلة، وصولاً لمئوية الإمارات 2071، بالإضافة إلى دورها في المحافظة على مركز الإمارات المتقدم في مؤشرات التنافسية العالمية، فيما عملت الوزارة على تطوير الاستراتيجية الوطنية للتنقل الذكي، لتصبح أكثر شمولاً وتطلعاً نحو المستقبل، والتي بدورها ستساعد في دعم مشاريع النقل المميزة في الدولة.

طباعة Email